الفلسطينيون يتحدّون الرصاص وقنابل الغاز ويواصلون مسيرات العودة حتى 5 حزيران

السلطة تستدعي سفراءها في المجر ورومانيا والنمسا والتشيك... وغواتيمالا تنقل سفارتها إلى القدس

May 17, 2018

غزة ـ رام الله ـ عمان ـ الناصرة «القدس العربي» ـ من أشرف الهور ووديع عواودة: أعلنت القوى الوطنية والإسلامية اعتبار غد «جمعة الوفاء للشهداء والجرحى» الذين سقطوا في أحداث «مليونية العودة» يوم الإثنين الماضي. وطالبت الجماهير بالمشاركة في الفعاليات اليومية والأسبوعية لـ«مسيرة العودة»، واستمرارها حتى الخامس من يونيو/ حزيران المقبل الذي يصادف الذكرى الـ 51 لنكسة 1967، مشددة على استمرار الفعاليات حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
وحملت القوى والفصائل الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن الدماء التي سالت في غزة، مشددة على أن «جرائم الاحتلال» تستدعي تقديم قادته للمحاكم الدولية». وجددت رفضها لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.
في الوقت ذاته تواصلت الفعاليات الشعبية في «مخيمات العودة» التي شهدت مواجهات مع جنود الاحتلال، الذين استهدفوا المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع.
ورفض القائمون على فعاليات «مسيرة العودة» استلام شحنة أدوية، تحمل شارة «نجمة داوود الحمراء» الإسرائيلية، لمصابي أحداث الإثنين الدامي، وأرجعوها في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، بعد اكتشاف أمرها خلال عملية فرز شحنات الأدوية التي وصلت القطاع. وأعيدت الشاحنة الى معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، يرافقها عدد من النشطاء الذين رفضوا استخدام أدويتها في علاج مصابي غزة.
وقصفت دبابات جيش الاحتلال موقعا لحركة حماس في شمال غزة، ردا كما زعم الجيش على إطلاق نار باتجاه جنوده. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن القصف استهدف نقطة مراقبة لحماس، ولم يسفر عن إصابات.
وفي الضفة الغربية والقدس تواصلت المواجهات في جنوب مدينة نابلس حيث أصيب العشرات من طلبة المدارس بحالات اختناق. وأصيب عدد من الطلاب في محيط مدرسة طارق بن زياد جنوبي مدينة الخليل. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المشاركين في فعالية في مدينة القدس المحتلة عند باب العمود، للتنديد بمجزرة الاحتلال في غزة قبل أيام في قطاع غزة. واعتقلت عددا من المشاركين بينهم أحد الأطفال. وأغلق جنود الاحتلال المنطقة بالحواجز الحديدية.
وعلى الصعيد السياسي استدعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس الأربعاء، سفراءها في رومانيا، والتشيك، والمجر، والنمسا، للتشاور معهم على إثر مشاركة سفراء هذه الدول في حفل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. واعتبرت الخارجية أن هذه المشاركة مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة العديدة التي تؤكد على أن مدينة القدس هي أرض محتلة منذ عام 1967 وتمنع الدول من نقل سفاراتها إليها. وكان الرئيس محمود عباس قد استدعى رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن السفير حسام زملط.
وافتتحت غواتيمالا أمس سفارتها في القدس على غرار الخطوة الأمريكية. وبدأت مراسم افتتاح السفارة بالنشيد الوطني الغواتيمالي، تلاه النشيد الوطني الإسرائيلي. والقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة في هذه المناسبة، تلتها كلمة لرئيس غواتيمالا جيمي موراليس.
وفي كلمته قال نتنياهو إن غواتيمالا كانت الدولة الثانية التي اعترفت بإسرائيل، وإن مندوبها في الأمم المتحدة كان ناشطا جدا إلى جانب إسرائيل في تلك الفترة من أجل دعم قرار التقسيم عام 1947.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، قرار الحكومة الغواتيمالية انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخصوصا القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي نص على رفض اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووصف القرار بأنه «غير مسؤول ومن شأنه أن يذكي أعمال العنف في المنطقة ويشجع إسرائيل على المضي بخرق القانون الدولي». (تفاصيل ص 6 و7 ورأي القدس ص 23)

الفلسطينيون يتحدّون الرصاص وقنابل الغاز ويواصلون مسيرات العودة حتى 5 حزيران
السلطة تستدعي سفراءها في المجر ورومانيا والنمسا والتشيك… وغواتيمالا تنقل سفارتها إلى القدس
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left