الزهار ينفي وجود وساطة مصرية لتهدئة حدود القطاع ويؤكد: مسيرات العودة استنزفت العدو على تخوم غزة

عقب تقارير تحدثت عن نقل المخابرات المصرية تهديدات إسرائيلية

May 17, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: خلافا لما تردد خلال الساعات الـ 48 الماضية، عن وجود وساطة مصرية بين حماس وإسرائيل، لتهدئة الأمور ومنع التصعيد على حدود غزة، نفى الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ما أشيع حول ذلك الأمر. ونقلت وكالة «فلسطين اليوم» المحلية عنه قوله «ما يشاع عن وجود تفاهمات بين حماس والاحتلال محض كذب وافتراء، ولا أساس له من الصحة»، مؤكدا أن ما قام الاحتلال يوم الإثنين الماضي خلال «مليونية العودة» وعمليات التصعيد ضد المتظاهرين العزل «دليل على عدم وجود أي تفاهمات لتهدئة الجماهير التي خرجت تطالب بالعودة وكسر الحصار».
وشدد القيادي في حماس على أن «مسيرات العودة مستمرة». وحول ما يشاع عن وجود «وساطات أوروبية وعربية» لتهدئة فعاليات مسيرة العودة في مقابل «كسر الحصار»، قال «مصر وعدت بفتح المعابر وإدخال البضائع هذا الكلام الأخير الذي سمعناه، وباقي الدول العربية ليست مهتمة بالقضية الفلسطينية ولا بحصار غزة».
وحسب الموقع فإن الزهار لم يشر إلى كيفية تعاطي حماس مع الوساطة أو الوعود المصرية، وأنه شدد خلال تصريحاته على «الاستمرار في مسيرات العودة». وأكد على أن هذه الفعاليات تحمل إيجابيات لا حصر لها، لافتا إلى أنها «حققت إنجازات عديدة».
وأضاف «من تلك الإيجابيات إعادة القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين على أجندة السياسة الدولية والإقليمية والمحلية، وإعادة حشد الشعب الفلسطيني وراء القيادة الحقيقية المتمسكة بالثوابت والحقوق، بعد أن خدعهم مسار أوسلو بقيادة الرئيس محمود عباس، كما ان شعبنا وضع من خلال المسيرات مزيداً من العقبات امام صفقة القرن».
وأشار كذلك إلى أن الشعب الفلسطيني استطاع من خلال «مسيرات العودة» أن يبعث بـ «رسائل سياسية شديدة اللهجة لصفقة القرن»، مؤكدا أنه «أعطى القرار للمقاومة القادرة على حماية الثوابت، وليس للسلطة التي سلكت مسار أوسلو»، لافتاً إلى أن «المسيرات أحيت الأمل في نفوس الأجيال الفلسطينية».
وقال القيادي في حماس وهو يستعرض إيجابيات المسيرة، إنها تسببت في «استنزاف العدو الإسرائيلي على تخوم قطاع غزة، واستطاعت أن تبث الرعب في قلوب المستوطنين الموجودين في فلسطين، وحولت من جديد قطاع غزة إلى مركز للاحتكاك بين الجماهير الفلسطينية وكيان الاحتلال».
وأشار إلى أن انتقال مسيرات العودة بالزخم الموجود في غزة إلى الضفة المحتلة والقدس والمدن المحتلة عام1948 سيتسبب بإرباك حقيقي للاحتلال الإسرائيلي». وشدد على مضي حركة حماس في خيار استمرار «مسيرات العودة» كون أن قضية الصراع مع المحتل الإسرائيلي ليست «قضية موسمية»، وقال: لا بد من الاستمرار وبآليات متعددة»، لافتا إلى ابتكار المتظاهرين «الطائرات الورقية المحترقة».
وقال الزهار «لك أن تتخيل كيف أن الاحتلال مرعوب من مسيرات العودة ذات الطابع السلمي والشعبي، فما بالك عندما يرى المقاومة المسلحة، تخيل ماذا سيحدث في المعركة». ورد على تهديدات الاحتلال باغتيال قادة المقاومة إذا ما تصاعدت «مسيرات العودة»، بالقول «التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة دليل عجز، ولا تؤثر في قيادة المقاومة أو القيادة الميدانية أو الشعب الفلسطيني».
وانتقد موقف بعض الدول العربية مما يحدث حاليا، وقال «هناك تحول واضح وحقيقي عن مسار الأمة، ومسار التطبيع مسار مضاد للإسلام ونصوص القران، نحن أمام ردة حقيقية».
وكانت تقارير إسرائيلية قد ذكرت أن المخابرات المصرية أبلغت رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، بضرورة وقف التظاهرات على الحدود، عندما دعته لزيارتها قبل يوم واحد فقط من أحداث «مسيرات العودة»، وهددته بأن إسرائيل سوف تقوم باغتيالك، وأن مصر لن تتدخل. وأشارت إلى أن مدير المخابرات المصرية أكد لهنية أنه في حال استمرار الهدوء، ستكون هناك بوادر تجاه حماس والسكان في قطاع غزة .

الزهار ينفي وجود وساطة مصرية لتهدئة حدود القطاع ويؤكد: مسيرات العودة استنزفت العدو على تخوم غزة
عقب تقارير تحدثت عن نقل المخابرات المصرية تهديدات إسرائيلية
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left