قوات الاحتلال تقتلع 500 دالية عنب في الخليل .. والمستوطنون يقيمون احتفالات في الأقصى

المواجهات تتواصل في الضفة رفضا لنقل السفارة.. واعتقالات تشمل أطفالا

May 17, 2018

رام الله ـ «القدس العربي»: اندلعت مواجهات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال، في إطار الهبة الجماهيرية المنددة بنقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة، وفي إطار إحياء الفلسطينيين الذكرى الـ 70 للنكبة الأليمة، في الوقت الذي قامت فيه قوات الاحتلال بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق شملت عددا من المواطنين بينهم أطفال.وفي مواجهات اندلعت جنوب مدينة نابلس، أصيب العشرات من طلبة المدارس بحالات اختناق، بفعل قنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال.
وأصيب كذلك عدد من الطلاب في محيط مدرسة طارق بن زياد جنوبي مدينة الخليل، بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المنطقة. كذلك قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على فعالية أقيمت في مدينة القدس المحتلة، نددت بالمجزرة التي ارتكبها الاحتلال قبل أيام في قطاع غزة. واعتدت بالضرب على المشاركين في الوقفة التي نظمت في منطقة باب العمود، ما أدى الى إصابة العديد منهم وبينهم نساء وأطفال، إضافة إلى اعتقالها عددا من المشاركين بينهم أحد الأطفال.
وكان المشاركون قد هتفوا ضد نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ورفعوا لافتات إحياء لذكرى النكبة، قبل تعرضهم للقمع الإسرائيلي، وإغلاق جنود الاحتلال منطقة باب العمود بالحواجز الحديدية.
وجاءت هذه التظاهرات امتدادا لتلك التي شهدتها كافة مناطق التماس في الضفة الغربية أول من أمس، إحياء لذكرى النكبة، وأدت إلى إصابة المئات بالرصاص المطاطي والاختناق.
كما اعتدت قوات الاحتلال على تظاهرة نظمها طلبة من «الجامعة العبرية» في القدس المحتلة أمام مدخل الجامعة إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية وتنديدا بمجزرة غزة ونقل السفارة إلى القدس، وردد الطلبة أناشيد وطنية ورفعوا لافتات ضد الاحتلال، تؤكد على حق العودة، واعتقل جنود الاحتلال عددا منهم. ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، شملت شقيقين من مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة. كذلك اعتقلت خمسة فلسطينيين من محافظة رام الله والبيرة، بينهم أسير محرر، من قرية كفر نعمة، وشملت الاعتقالات مداهمات وتفتيش عدد من الشقق داخل بناية سكنية.
وطالت القاصر أحمد صبري (15 عاما) من مدينة قلقيلية شمال الضفة، أثناء عودته الى منزله برفقة والده. وشملت الاعتقالات كذلك شابين من قرية بئر الباشا جنوب جنين، شمال الضفة، يعد قيام الاحتلال باقتحام القرية، ودهم منزلي ذويهما.
وفي جنوب الضفة اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من قرية الشيوخ، ومخيم العروب شمال مدينة الخليل. وشملت المداهمات للمدينة الاستيلاء على سطح أحد المنازل قبالة مخيم الفوار، وتحويله إلى ثكنة عسكرية ورفعت عليه الأعلام الإسرائيلية.
وزعم جيش الاحتلال أن قواته عثرت خلال عمليات الدهم على أسلحة، في بلدة بير الباشا قرب جنين، وبلدات بيت ساحور وبيت فجار قرب بيت لحم، لافتا كذلك إلى ان عبوة محلية الصنع القيت على جنوده، خلال اقتحامهم مخيم الفوار شمال الخليل،  دون أن تسفر عن إصابات. وفي عملية تخريب واضحة هدفها تكبيد الفلسطينيين المزيد من الخسائر المالية، بهدف الاستيلاء لاحقا على أراضيهم، قطعت قوات الاحتلال نحو 500 كرمة عنب على الطريق الالتفافي قرب منطقة واد قبون شرق بلدة حلحول شمال الخليل.
وحسب مصادر محلية، فإن سلطات الاحتلال استخدمت مناشير لقطع الأشجار التي يستعد مالكوها لجني ثمارها بعد أشهر قليلة. وتهدف قوات الاحتلال والمستوطنون الذين يكثرون من مثل هذه الاعتداءات في كافة مناطق الضفة، إلى إجبار السكان على ترك أراضيهم، لضمها للمستوطنات الإسرائيلية.
وفي القدس المحتلة اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين للمسجد. وحسب مصادر في المدينة المقدسة، فقد شارك في عملية الاقتحام أكثر من 100 مستوطن، على عدة مجموعات، وقاموا بجولات استفزازية، وسط محاولات لأداء «طقوس تلمودية»، على مقربة من منطقة باب الرحمة. جاء ذلك في ظل مواصلة شرطة الاحتلال فرض قيودها وإجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، من خلال احتجاز بطاقاتهم الشخصية عند أبواب المسجد.

قوات الاحتلال تقتلع 500 دالية عنب في الخليل .. والمستوطنون يقيمون احتفالات في الأقصى
المواجهات تتواصل في الضفة رفضا لنقل السفارة.. واعتقالات تشمل أطفالا
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left