دقيقة صمت في مجلس الوزراء اللبناني حداداً على شهداء غزة

عون دان بشدة المجزرة والحريري وصفها بالجريمة الكبرى والمؤامرة

سعد الياس

May 17, 2018

بيروت- «القدس العربي» : تضامناً مع الاحتجاجات الفلسطينية الجارية في غزة والاراضي المحتلة، استهلت جلسة مجلس الوزراء في لبنان بالوقوف دقيقة صمت حداداً على شهداء غزة. وتحدث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بدايتها، ودان بشدة ما يجري في الأراضي المحتلة محيياً ردات فعل الشعب الفلسطيني، وقال: «هذه المسألة كانت دائماً موضع اهتمام من قبلي، لا سيما في الخطابات التي كنت ألقيها في القمم العربية واللقاءات التي كنت أعقدها مع الوفود الأجنبية التي تزور لبنان».واضاف: «لبنان دان اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، مذكّراً بقيمة هذه المدينة المقدسة التي تضم رموز الديانات الثلاث». وأشار إلى « أن دعوة وجّهت للبنان للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة التي ستعقد في اسطنبول يوم الجمعة المقبل وسيمثل لبنان فيها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل»، معرباً عن أمله في « أن تصدر قرارات عملية، لأنه كثرت المواقف والكلام الذي لم يعط حتى الآن أي نتيجة»، معتبراً أن «التضعضع العربي الحاصل يؤثر سلباً على التعاطي مع الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين». وتحدث رئيس الحكومة سعد الحريري واصفاً ما يجري في غزة بـ»الجريمة الكبرى والمؤامرة التي نشهدها منذ سنوات لقضم الأراضي الفلسطينية قطعة قطعة، وما حصل منذ أيام يندرج في هذا السياق».
وقال: «إن موقف مجلس الوزراء حازم وجاد حيال هذه المسألة وما قاله الرئيس عون نتبنّاه جميعنا في مجلس الوزراء». من جهته، دان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي « اعمال العنف التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية المسلحة بحق المتظاهرين الفلسطينيين العزل على الشريط الحدودي في قطاع غزة وادت إلى سقوط العشرات من الضحايا الأبرياء المتمسكين بأرضهم»، موجّهاً تعازيه الحارة لرئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس ولاهالي الضحايا وللقيادات الفلسطينية المدنية والروحية متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
ودعا الراعي المجتمع الدولي إلى «الضغط على إسرائيل لتطبيق القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، وفك الحصار الذي فرضته على نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة والعمل على انهاء اعمال العنف بحق شعب لا يريد التخلي عن موطنه ويطالب بحق العودة إليه».
وأسف «لعملية نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية وما تحمله من اثارة للمشاعر»، مشيراً إلى « ان مثل هذا القرار وحسب القرارات الدولية يستوجب اجراء تفاوض بين طرفي النزاع قبل اتخاذه «.
واعرب عن « تضامنه التام مع الشعب الفلسطيني في معاناته وفي قضيته المحقة مؤكداً تأييده لمواقف الكرسي الرسولي الداعية إلى اعتبار القدس مدينة مفتوحة لجميع الشعوب والأديان وان تكون قلباً للديانات الثلاث».

دقيقة صمت في مجلس الوزراء اللبناني حداداً على شهداء غزة
عون دان بشدة المجزرة والحريري وصفها بالجريمة الكبرى والمؤامرة
سعد الياس
- -

1 COMMENT

  1. لاتحتاجون لدقيقة صمت فأنتم صامتون اصلا، أين المغوار المقاوم حسن أم أنه اليوم مشغول بقتل السوريين..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left