وزيرة التعليم الجزائرية تعتبر انتشار القمل بين التلاميذ ظاهرة عالمية!

May 17, 2018

الجزائر – «القدس العربي «:قالت وزيرة التعليم الجزائرية نورية بن غبريت إن انتشار «القمل» في المدارس الجزائرية هي ظاهرة عادية ومنتشرة في كل دول العالم، مؤكدة أن وزارتها اتخذت كل الإجراءات لحماية التلاميذ، ومنع تحول الظاهرة إلى وباء.
وأضافت في تصريحات صحافية أمس الأربعاء أن انتشار القمل ظاهرة عالمية وليست حكراً على المدارس الجزائرية، موضحة أن انتشاره ليست له علاقة بالنظافة في المؤسسات التعليمية، كما يروج البعض لذلك. وأوضحت أن الوزارة اتخذت كل الاجراءات الضرورية على مستوى كل المؤسسات التعليمية، من أجل الوقاية والحد من انتشار هذه الظاهرة، حتى لا تتحول إلى وباء، خاصة وأن القمل ينتقل من طفل إلى آخر بسرعة كبيرة، ولا بد من وضع حد لذلك، خاصة ونحن على أبواب موسم الصيف.
وكانت الصحف الجزائرية قد تحدثت منذ عدة أسابيع عن انتشار القمل في المدارس، ودقت ناقوس الخطر، ففي مدينة البويرة مثلا، والتي تقع شرقي العاصمة، عرف الكثير من المؤسسات التعليمية حالة استنفار قصوى، فقد تم تسجيل أكثر من 1000 إصابة عبر بلديات بودربالة، والاخضرية، وبلدية بئر اغبالو والقادرية، وتحدثت الصحف عن وجود آلاف الحالات الأخرى في هذه المدينة التي لا يتجاوز عدد سكانها ال800 ألف نسمة.
وذكرت الصحف أن انتشار القمل وسط التلاميذ على مستوى المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية أحدث حالة هلع لدى أولياء التلاميذ، الذين أرجع الكثير منهم انتشار هذه الحشرة إلى عدم توافر شروط النظافة الضرورية عبر المؤسسات التعليمة، داعين الوزارة لاتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف انتقال القمل بهذه الطريقة بين رؤوس التلاميذ.
جدير بالذكر أن ظاهرة انتشار هذه الحشرة ليست بالجديدة، فقد عرفت المؤسسات التعليمية السنة الماضية السيناريو نفسه، إذ تحدثت تقارير إعلامية جزائرية آنذاك عن انتشار القمل عبر 12 ولاية ( محافظة) مرجعة ذلك إلى انعدام شروط النظافة وغياب لوحدات الكشف والمتابعة الصحية في المدارس، وأن الوزارة كانت قد أرسلت لجان تقصي حقائق إلى المؤسسات المعنية لضبط عدد المصابين.
وكانت جمعية أولياء التلاميذ قد أكدت أن العدوى قد مست 80 بالمئة من التلاميذ الذين يزاول آباؤهم وأمهاتهم وظائف خارج المنزل، وبالتالي لا يهتمون كثيراً بنظافة أبنائهم بسبب ضيق الوقت، إلى جانب التلاميذ الذين يواجهون مشكل عدم توافر المياه الصالحة للشرب بشكل يومي، يضاف إليهم التلاميذ الذين انتقلت إليهم العدوى من غيرهم، مع الإشارة إلى أن المدارس الابتدائية التي يفوق عددها 18 ألف مدرسة لا تتوافر على وحدات الكشف والمتابعة الصحية.

وزيرة التعليم الجزائرية تعتبر انتشار القمل بين التلاميذ ظاهرة عالمية!

- -

9 تعليقات

  1. يبدو أن المسؤولة الجزائرية أصيبت بعدوى مثل هذه التصريحات من زملاءها المصريين الذين اشتهروا بمثل هذه التصريحات التي تحاول صرف النظر عن المشكلة الرئيسية من خلال تهوينها على طريقة ” اذا عمت المصيبة ….هانت ” !!
    .
    قبل أيام و بعد ارتفاع أسعار تذاكر المترو في مصر إلى إضعاف مضاعفة غير مسبوقة ، برر وزير النقل المصري ذلك ضمن إحدى التبريرات الفاضحة ، أن التذكرة في مصر و بعد الزيادة لا تزال الأرخص في العالم ، و كأن المقارنة تجري بين بنى تحتية و خدمات متشابهة ، بل و بلغ السيل الزبى حين خرج أحد مطبلاتية النظام ليقرر هكذا من رأسه دون ذكر أي مرجع يستند إليه ، من أن سعر التذكرة لا يزال ارخص بكثير من قيمتها الحقيقية !!!
    .
    ما فعلته الوزيرة الجزائرية ، مشابه تماماً لمثل هذه التصريحات المضحكة ، فهي على وشك أن تعتبر أن انتشار القمل هو بين التلاميذ انجاز يفتخر به ، كونه ظاهرة عالمية و ربما كانت ستقول أو قالتها بالفعل ، أن الأعداد. في الجزائر اقل من مثيلاتها في دول أخرى دون أن تذكر لنا ما هي الاجراءات التي اتخذتها قسم من هذه الدول و التي عدد سكانها قد يكون أعلى بكثير من الجزائر و بالتالي الاعداد ستكون أكبر ، هذه الإجراءات الفعالة التي ستقضي على هذه الظاهرة في زمن قريب في دول تحترم نفسها و مواطنيها ، بينما بضاعة مسؤولينا ( و لدينا في العراق مسؤولون مثل هذه بل اسوء ) هي بيع الكلام و الوعود الكا
    .

  2. غريبة وصعبة على الفهم تصريحات المسؤولين بهذا البلد الشقيق, يتحدث تارة الرجل الأول للحزب الحاكم فيقول إن بلاده أحسن حالا من سويسرا والولايات المتحدة!!؟ والكل يعلم نسب البطالة العالية بالبلد وارتهان اقتصاده بالمحروقات وتصنيفات المنظمات الدولية غير المشرفة للواقع السياسي والحقوقي والاقتصادي والإجتماعي بالبلد.
    ويتحدث مسؤول كبير في المؤسسة العشكرية لوسائل إعلام محلية فيقول أن الجيش الوطني قادر على مواجهة 26 دولة مجتمعة!!؟ فيما الحركات الإرهابية تنشط في مناطق متفرقة في البلد.
    وتتحفنا السيدة وزيرة التربية والتعليم بالقول :(إن انتشار «القمل» في المدارس الجزائرية هي ظاهرة عادية ومنتشرة في كل دول العالم)!!؟ في أي عالم من العوالم يعيش هؤلاء `المسؤولون`؟

  3. أني ‏لا اتفق مع هذه الوزيرة ‏في معظم تصريحاتها ! ‏ولا ادري إن‏ ‏تصريحات هذه الوزيرة ‏هروب من المسؤولية ‏أم ثقافتها الشخصية .
    ‏ولاكن للمعرفة ! إني ‏ ‏أعيش في ‏بريطانيا ! ‏زوجتي من ‏هولندا ‏وأعيش في إسبانيا ‏كل هذه الدول ‏تعرف القمل ‏انه ينتشر في المدارس ‏بسهولة تامة ‏بين التلاميذ ‏لانه يوجد احتكاك ‏بين ‏المحفظاة و المعاطيف ‏والمظلات وغيرها ! ‏يوجد 6 ملايين الي 12 مليون حالة ‏إصابة بإلقمل، ‏كل سنة ( ‏المصدر معهد كاليفورنيا ) ‏ولقمل لا يعبر عن عدم النظافة ! ‏فتقبله هي ثقافةً تختلف من بلد إلى بلد ‏ففي هولندا ‏بعض المدارس ‏ ‏يطلب من التلميذ ‏شراء كيس ‏مصنوعة من مادة ‏لا يتحملها القمل ‏ليضع فيها التلميذ حاجته ( ‏معطف قفازات ) ‏داخله ‏يصعب القمل التنقل ‏ ‏من تلميذ إلى آخر.

  4. اخي عبد المجيد انا اعيش في فرنسا و لا يوجد قبل و لم تسمع به هنا أو في أوربا…..الكل يعرف أن هناك دباب الإلكتروني يريد الترويج لمعلومات خاطئة…لكي يصدق المواطن العادي أن القمل موجود في أوربا و امريكا و أستراليا و بنسبة أكبر من الجزائر..و هدا كدب في كدب بل سكيزوفرينيا سياسية

  5. كلام الوزيرة صحيح والقمل موجود حتى في المدارس الاروبية خاصة اطفال المدارس الابتدائية

  6. السلام عليكم و رمضان مبارك
    برغم اني لا أتفق مع الوزيرة في ما يخص برامجها المستوردة من فرنسا و لاكن اشاطرها الرءي في ما يخص القمل . أعيش في فرنسا و رأيت أطفال كثيرين فيهم القمل حتى الفرنسيين.
    دمتم في رعاية الله و حفضه.

  7. إلي الأخ مصطفي
    كلامك خاطىء القمل موجد في كل الأماكن أولادي في المدارس الإبتدائية كل مرة في فصل الشتاء الإدارة تقوم بوضع لافتات للأباء حتي نقوم بفحصها أالأولاد أكتر ، وعلي فكرة أولادي موجودين في مدارس في أحياء راقية معظمهم أولاد ناس طبقة متوسطة وغنية ، فلا داعي للكلام الفارغ !

  8. هذه الوزيرة في حد ذاتها مُشْكلة.. !! فقد تعرضت إلى كثير من الخيبات و الإخفاقات و لكنها مازالت مستمرة في مكانها و لم تتزحزح قيد أنملة…!! وزيرة تربية…لا تقوى على نطق جملة مفيدة بالعربية…بحكم تكوينها الفرنكفوني، ففي كل مرة تخرج لنا بخرجات و شطحات ، على شاكلة بعض المسؤولين اللذين اكتشفوا بعد جهد جهيد ان الجزائر احسن من الدول الاسكندنافية….!! في ماذا لا ندري…! و اذا كان المهم عندهم هو أوجه المقارنة و لكن فيما هو سيء…من قبيل ان ( القمل ) موجود أيضا في المدارس الأوروبية، فلماذا لا تقارن بين ما هو احسن و حاصل في بلدها و البلدان المتطورة… في مجالات آخرى كالتحصيل العلمي…و التسرب المدرسي و نسبة النجاح…الخ ؛ ام ان في هذه الميادين ليس هناك أوجه مقارنة….خاصة إذا علمنا أن الشهادات المحصل عليها في كثير من الدول و منها الجزائر غير معترف بها في أوروبا! نظرا لعدم مصداقيتها، بحكم فشل المنظومة التربوية برمتها…! و شكرا لقدسنا الموقرة

Leave a Reply to said Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left