المحكمة الإدارية في عدن تمنح أرض مقر «اتحاد الأدباء» لمغتصبها ورفض واسع للحكم وحملة تضامن تناشد «اليونسكو» التدخل

أحمد الأغبري

May 17, 2018

صنعاء ـ «القدس العربي»: رفض اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حكم المحكمة الإدارية بمدينة عدن والقاضي (الثلاثاء) باستكمال إجراءات منح أرضية مقر الاتحاد بعدن لمن سبق واغتصبها وأقام استحداثات فيها.
وفي بلاغ اطلعت عليه «القدس العربي»، طعن الاتحاد، في الحكم جملة وتفصيلا، وقال إنه «باطل بكل حيثياته ودبر بليل ولا يمت للواقع والحق بأي صلة»، واعتبره «سابقة قضائية خطيرة سيكون لها ما بعدها من تداعيات».
وأعرب الاتحاد عن صدمته، «حيث لم يكن يتوقع صدور حكم كهذا يمكن المعتدي الغاصب من حق منظمة مدنية عريقة معترف بها عربياً ودولياً وهي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين».
وهدد بالتصعيد قضائياً ومدنياً، مناشداً المنظمات والاتحادات الثقافية في الدول الشقيقة والصديقة لمناصرة القضية.
ووفق بلاغ الاتحاد؛ فإن المعتدي عبدالله محمد صالح البيحاني بعد أن تم إخراجه من حرم مقر الاتحاد مرتين وإزالة ما استحدثه من بناء خلال الاعتداءين ذهب للمحكمة وتقدم بدعوى ضد مدير مديرية خور مكسر بعدن ومكتب الاشغال العامة في المديرية بحجة إنهما قاما بإزالة الاستحداثات، كما قدم دعوى أخرى بهيئة الأراضي في عدن بحجة أنها لم تستكمل له إجراءات صرف أرضية داخل حرم مقر الاتحاد.
وقضى الحكم على هيئة الأراضي استكمال إجراءات صرف الأرضية للمدعي المذكور في حرم مقر الاتحاد، معتبرا إزالة استحداثاته في الأرض مخالفة قانونية.
إلى ذلك أطلق عدد من الأدباء والكتاب اليمنيين حملة تضامن ومناصرة لقضية الاتحاد، وناشدوا في بيان لهم (الأربعاء) الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو واتحاد الأدباء والكتاب العرب للتدخل لدى السلطات اليمنيّة من أجل حماية مقر الاتحاد والأرضية التابعة له بمدينة عدن.
وحسب بيان التضامن فإن «هذا المقر والأرضية التابعة له قد تم منحها للاتحاد من الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية علي ناصر محمد، والتي ظلت تتعرض لمحاولات نهب، إلا أنها كانت تبوء بالفشل، غير أن مافيا الفساد وكتائبه قد انتشرت في كل مفاصل الدولة، بما في ذلك القضاء، واستطاعت هذه المافيا عبر عاصرها في القضاء الحصول على حكم قضائي يمنحها ملكية أرضية الاتحاد».
وتشهد مدينة عدن حالة فوضى أمنية مع انتشار جماعات مسلحة وتزايد جرائم السطو والنهب والاغتيالات وآخر تلك الجرائم هناك كانت اغتيال عميدة كلية العلوم الصحية بجامعة عدن «نجاة علي» وابنها وحفيدتها من قبل مسلحين اقتحموا شقتهم في وقت متأخر من مساء (الثلاثاء) وقاموا بقتلهم بدم بارد في جريمة إرهابية هزت مدينة عرفت عبر تاريخها بالتسامح.

المحكمة الإدارية في عدن تمنح أرض مقر «اتحاد الأدباء» لمغتصبها ورفض واسع للحكم وحملة تضامن تناشد «اليونسكو» التدخل

أحمد الأغبري

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left