الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق فوري في شكاوى الانتخابات العراقية

May 17, 2018

11

بغداد : دعا يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق اليوم الخميس المفوضيةَ العليا المستقلة للانتخابات في العراق إلى إجراءِ تحقيقٍ فوريّ وكاملٍ في جميع الشكاوى المتعلقة بالعملية الانتخابية التي جرت في البلاد في 12 من الشهر الجاري.

وقال كوبيش، في بيان صحافي: “ينبغي أن تتحرك المفوضية على وجه السرعة للتعامل بجديةٍ مع جميع الشكاوى بما في ذلك وعند اللزوم إعادة الفرز اليدويّ الجزئيّ في مواقعَ مختارةٍ لا سيما في كركوك”.

وأضاف: “من المهمّ أن تتمّ تلك الإجراءات بشفافيةٍ كاملةٍ بحيثُ يشهدها أصحاب الشأن لتعزيز الثقة في العملية، والأمم المتحدة على استعدادٍ لتقديم المساعدة إذا طُلب منها ذلك”.

وقال كوبيش “أدعو كافةَ الأطراف السياسية الفاعلة إلى دعم السلام ومواصلة الالتزام بحلّ أية نزاعاتٍ انتخابيةٍ عبر القنوات القانونية المعمول بها”.

وطالب العرب والتركمان في مدينة كركوك بإجراء عملية العد اليدوي لصناديق الاقتراع على خلفية اتهامات وجهت إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني للتلاعب بنتائج التصويت على حساب اصوات العرب والتركمان.

وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق أن عددا من موظفيها محتجزون وبحكم الرهائن في مركز انتخابي في منطقة داقوق التابعة لمحافظة كركوك من قبل مسلحين ناقمين على نتائج الانتخابات، وطالبت القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتدخل لإنهاء الأزمة.

 ونفت القيادات الأمنية والعسكرية وقادة الأحزاب التركمانية والعربية رواية مفوضية الانتخابات، موضحة أن موظفي المفوضية في وضع طبيعي وتحت حماية القوات العراقية، وأن ما يجرى هو تجمع العشرات من أهالي منطقة داقوق في اعتصام سلمي قبالة مكتب المفوضية لإيصال اصواتهم من اجل اعادة التحقق من صناديق الاقتراع.

وأقرت مفوضية الانتخابات أن هناك 186محطة انتخابية في كركوك لم يتم إرسالها إلى المركز الوطني للعد والفرز في بغداد لحسم الاعلان عن نتائجها.

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنها بحاجة الى 48 ساعة لإعلان النتائج النهائية، فيما تعالت الاصوات لدى نواب البرلمان الحالي لعقد جلسة استثنائية للاستماع إلى أعضاء المفوضية بشأن الشكوك حول حصول حالات تزوير رافقت عملية الاقتراع.

وحصدت قائمة “سارون” المقربة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية تلتها قائمة “الفتح” بزعامة هادي العامري رئيس منظمة بدر فيما حلت قائمة النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالمرتبة الثالثة. (د ب أ ).

- -

1 COMMENT

  1. هناك مشكلة كبيرة يتكتمون على نشرها لذلك تم تاخير اعلان النتائج النهائية التفصيلية..السفيرالاميركي في بغداد كان موجودا في غرفة الكنترول المركزي للتصويت على الانتخابات فراى النتيجة الصادمة.كان عدد المقترعين لعموم العراق (19% ) فقط من مجموع 24 مليون ونصف مليون مقترع.وهذا معناه اعادة الانتخابات لانها لم تبلغ النصاب القانوني وهو25% بموجب الدستور.ابرق لوزارة الخارجية بواشنطن
    فقرروا مضاعفة الرقم الى نحو45% مع تقديم قائمة سائرون لكن المفاجاة ان المشاركين بالانتخابات من الخاسرين اكتشفوا التلاعب فثارت الثائرة وما تزال المساومات جارية.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left