السيسي معلقا على مجزرة غزة: “ما نقدرش نعمل أكثر من كدة”- (فيديو)

May 17, 2018
السيسي خلال ظهوره في برنامج "إسأل الرئيس"
السيسي خلال مشاركته في جلسة “إسأل الرئيس″ بمؤتمر الشباب بالقاهرة، الأربعاء

“القدس العربي”: دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، إسرائيل والفلسطينيين إلى “الامتناع عن اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا الفلسطينيين”، وذلك في أعقاب المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل، الإثنين، على الحدود مع قطاع غزة المحاصر، وسقط على إثرها 62 شهيدا فلسطينيا وأصيب الآلاف.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أمطرت المتظاهرين الفلسطينيين على حدود غزة بالرصاص الحي والقنابل بينما كانوا يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويحيون الذكرى السبعين للنكبة.

وقال السيسي خلال مشاركته في جلسة بعنوان “إسأل الرئيس″ بالمؤتمر الدوري للشباب بالقاهرة، الأربعاء، “قلنا إن هذا الأمر (نقل السفارة) ستكون له تداعيات سلبية على الرأي العام العربي والإسلامي وسيؤدي إلى شيء من عدم الرضا والاستقرار (…) وستكون له تداعيات على القضية الفلسطينية وهذا هو الذي نراه الآن”.

وأضاف “نحن على اتصال مع الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني لكي يتوقف نزيف الدم”.

وتابع السيسي “أتمنى أن تصل الرسالة لإخواننا الفلسطينيين، أنه يجب ألا يؤدي التعبير والإحتجاج على هذا القرار إلى إجراءات تؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا”.

وأضاف “أرجو أن يتفهم الإسرائيليون أن ردود أفعال الفلسطينيين تجاه هذا الموضوع ردود أفعال مشروعة وأن يتم التعامل معها في إطار من الحرص الشديد على أرواح الفلسطينيين”. ثم تساءل السيسي “هل نقدر نعمل أكثر من كدة؟ لا ما نقدرش.. ما نقدرش!”.

وأثار موقف السيسي استنكار الأوساط  الفلسطينية والعربية الداعية إلى اتخاذ موقف عربي حازم بشأن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة، ووصف البعض موقف الرئيس المصري من خلال منصات التواصل الاجتماعي بالموقف “العاجز″، بينما راح آخرون لمقارنته بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية للقدس ومجزرة غزة.

وكانت المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل، الإثنين، أثارت موجة استنكار عالمية، وعمدت بعض الدول إلى استدعاء سفراء إسرائيل لديها تعبيرا عن احتجاجها، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إجراء تحقيق مستقل.

واليوم الخميس، عقد وزراء الخارجية العرب، لقاء تشاوريا في القاهرة قبيل انطلاق اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية بشأن التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية

مقطع الفيديو

الفيديو الكامل

- -

9 تعليقات

  1. سبحان الله يتحدث عن المجزرة الصهيونية بعاطفة باردة ويعلن رضوخه لجبروت المحتل،في الوقت الذي يقف الفلسطينيون بصدور عارية في وجه المحتل.

  2. نظمان عربيان سبب مأسي العرب وخاصة القضية الفلسطينية، لا بد من تسمية الأمور بأسمائها. هذا النظامان هما النظام المصري و النظام السعودي. وعندما أقول النظام فلا أقصد الشعوب.

  3. يتحدث الانقلابي الجبان….و كأنه ( يحكي حدوثة للصغار ) !! الاكيد ان مستواه..لا يؤهله للرفع من نبرة صوته الخافت اصلاً…و هو يتناول موضوع العدوان الصهيوني و مجازره التي يقترفها في حق الأبرياء و العزل ..اقصى ما طالب به هذا النكرة…هو قوله للفلسطينيين لا داعي لإثارة المحتل حتى لا تدفعوا ثمنا اكبر…! الجميع يدرك انك لا تملك لا القدرة و لا الجرأة على انتقاد اسيادك الذين صنعوك…و نصبوك لتحمي ظهورهم و تنفذ سياساتهم و تبارك جرائمهم…؟ و الظاهر انكم قد حكمتم على الفلسطينيين بالموت البطيء تحت نير الاحتلال المجرم و حصار الأشقاء قبل الأعداء، هكذا هي سياساتكم المعتوهة التي عودتمونا عليها منذ عقود، الكل يتشدق و يتباهى بأنه حرر أرضه بالقوة و انتم منهم ، تدّعون دوما انكم حررتم سيناء بالقوة العسكرية و لكنكم تستكثرون على الفلسطيني ان يفعل ذلك على ارضه.و من أراد فعل ذلك الصقتم به تهمة الإرهاب ، لا بل صنفتوهم جماعات إرهابية و منها ( حركة حماس او الجهاد ..!! آه منكم أيها المتصهينين العملاء الجبناء …انتم لا تصلحون الا ان تكونوا عبيد عند أسيادكم…و هذا اقصى ما كنتم تحلمون بع طبعاً !! و شكرا لقدسنا الموقرة

  4. في هذه الحالة يجب أن تخرص وتعرف قدرك وحجمك الضئيل جدا أمام ما تقوم به تركيا وبعض الدول الاوروبية وأمركا اللاتينية وهم ليسوا بعرب ولا مسلمين …..

  5. ” ما نقدرش.. ما نقدرش” إهـــ. قالها الرئيس .
    جملتان مشهورتان في التاريخ المصري , الأولى قاـلها الزعـــــــــــــــــــــــــــيم الوطني المصري ســــــــــــــعد زغلـــــــــــــــــــول ,
    و الثانية قالها الرئيس المقبور أنور السادات , و هذه الثالثة يقولها الجنرال الإنهزامي عبد الفتاح السيسي .
    أما الأولى فقالها سعد زغلول لزوجته السيدة صفية على فراشه قبل موته بسبب فقدان الأمل في نضاله ضد
    الإنجليز لاستقلال بلده , قال لها ” مفيش فايدة ” غطيني يا صفية .
    أما الثانية فهي ” مش معقول ” قالها أنور السادات من على منصة العرض العسكري و هو يلـــــــــــــــــحظ البطل
    خالد الإسلامبولي و رفاقه يتوجهون نحوه لإنزال القصاص العادل به لخيانته .
    أما هذه الثالثة ” ما نتقدرش .. ما نقدرش ” فإنها لا تصدر إلا من عسكري خائن و مهزوم و ريث قائده
    الخائن الكبير أنور السادات .

  6. ” السيسي معلقا على مجزرة غزة: “ما نقدرش نعمل أكثر من كدة ” إهـ
    هنا و أمام هول الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطين المــــــــــــــظلوم
    على يد عدو الأمة الحقيقى إسرائيل و على مرمى حجر من قلعة العروبة
    الشامخة مصر, ينهزم الجنرال الخائن , بينما يهدد و يتوعد بأن يهب
    و ينهض لمساعدة حلفائه في الخليج العربي ضد عدو وهمي و هو إيران
    قائلا ” هي مسافة سكة ” , بنما عن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطين
    يقول”ما نقدرش نعمل أكثر من كدة ” , و المسافة بينه و بين العدو الإسرائيلي
    أقرب إليه من إيران , إنها مجرد خطوة , لكنها العمالة و الخسة تجعــــــــــــــــــــــــــــله
    ما يقدرش يعمل أكتر من كدة .

  7. علينا كعرب أن ندرك أن الخطة الأمريكية الاسرائلية المدعومة بأموال خليجية باتت واضحة المعالم للاطاحة بالربيع العربي و للاحالة دون قيام أي نظام دمقراطي بالمنطقة العربية . فهي التي أتت بالسيسي على رأس سدة الحكم بمصر فهذا الاخير لا يملك أي قرار سيادي فهو يتأمر بأوامر أمريكية و اسرائيلية فكيف تأملون منه مساندة فلسطين فلا تستغربون إذا رأيتموه يوما يقاتل الفلسطنين جنبا الى جنب مع العدو الصهيوني .أليس هو الحريص على أمن اسراييل كما جاء في كلامه ( أمن اسرايل جنبا الى جنب مع امن اسرايل).

  8. بحكي وهو برتجف والخوف ظاهر على وجهه واعصابه تلفانه
    خايف من اي كلمة يحكيها تزعل إسرائيل وامريكيا
    نفسي اجمعلك عبارة
    لا عارف تحكي ولا عارف تتصرف
    انت رئيس
    بس احب اذكرك
    أصغر طفل في فلسطين أسد
    وأصغر طفلة أسد

    لك يوم ان شاء الله تعالى

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left