مسلسل “العاصوف” يثير عاصفة من الجدل في السعودية ـ ( فيديو)

حجم الخط
1

“القدس العربي”:

فجّر مسلسل “العاصوف” الرمضاني، الذي يبث على قناة “أم بي سي” السعودية، عاصفة من الجدل والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية.

وقد عبر كثير من المعلقين السعوديين عن “غضبهم” و”صدمتهم” بعد بث الحلقة الأولى من المسلسل، أمس، في أول أيام رمضان، واعتبروا أن ما ورد فيها صورة “مزورة” عن حقيقة حياة المجتمع السعودي “المنفتح” في سبعينات القرن الماضي، لا سيما في مناطق نجد، كما هو المراد من المسلسل، الذي يؤدي دور البطولة فيه الممثل السعودي الشهير ناصر القصبي.

وأطلق ناشطون هاشتاغ باسم “ما كنا كذا”، وذهب كثيرون إلى اعتبار أن ما جاء في المسلسل تجنيا على أسلافهم وتشويهاً للسعودية، حيث عرض في حلقته الأولى مشهدا لطفل لقيط، وامرأة تنتظر خروج زوجها لكسب الرزق، من أجل خيانته مع رجل آخر.

وفي المقابل دافع معلقون على المسلسل و اعتبروا أنه يرسم صورة واقعية عن المجتمع السعودي “المنفتح” قبل ظهور ما تسمى بـ”الصحوة” في السبعينات.

ويتناغم المراد من المسلسل مع تصريحات ولي العهد محمد بن سلمان المهاجمة لـ”الصحوة”، التي قال إن الإخوان المسلمين فرضوها على المجتمع السعودي، الذي كان منفتحاً قبل 1979، أي قبل الثورة لإسلامية في إيران.


https://www.dailymotion.com/video/x6jqj36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

    اكثر ما يثير السخرية ، أن ” منفحتي” مصر يتهمون الوهابيين و اتباعهم ( و المنشأ سعودي كما هو معلوم ) بأنهم فرضوا أجندتهم على مصر و اهلها و أسلفت ( من السلفية) الشعب المصري في طريقة تدينه
    .
    أما ” منفتحوا” السعودية فيتهمون الإخوان المسلمين و اتباعهم ( المنشأ مصري كما هو معروف) بأنهم من فرضوا أجندتهم على الشعب السعودي و طريقة تدينه
    .
    و الأمران و التهمتان فيهما الكثير من التجني و ما هو خلاف الحقيقة ، و لكن إن كان تيار معين في مصر تأثر بالفعل بوهابية السعودية المتشددة و المدعومة من الدولة السعودية ، فلا يمكن قول نفس الأمر على ما يدعيه البعض مؤامرة أو جهلاً أن الشعب السعودي تأثر بإخوانه مصر و فكرهم ، والسبب أن هذا ليس الواقع و لا الحقيقة المعروفة ، لان فكر الإخوان كان محارباً بشدة من قبل المؤسسة الدينية السعوديه الرسمية وصل بها الأمر ال تكفير بعض مفكري الإخوان أو تفسيقهم في أفضل الأحوال ، و أقصى ما فعلته المؤسسة الحاكمة في السعودية هو استضافة قادة الإخوان المطاردون من قبل سلطات بلادهم ليس حباً بهم و بفكرهم و لكن نكاية بالنظام الحاكم في مصر ، و كانت تلك الضيافة مقننة و محصورة النشاط و كان لا يسمح لأولئك بممارسة نشاطات سياسية داخل المملكة و كان ما ينشر من فكر لهم هو في تلك المساحة المشتركة في مجال العقائد و المعاملات التي لا يوجد بين التيارين فيها كثير اختلاف !
    .
    علماً أن من اطلع على فكر الإخوان ، يدرك تماماً انه ذا طبيعة سلفية النزعة في العقيدة مما لا يسبب له كبير مشاكل مع الفكر السلفي نفسه من هذا الجانب !
    .
    ما يحاول البعض هذه الأيام من تلبيس الإخوان كونهم الحلقة الأضعف في هذه المرحلة كل حرائر التشدد التي ارتكبتها المؤسسة الدينية التقليدية تابعة المدرسة الوهابية في السعودية و محاولة إشباع نوع من الانفتاح و الوسطية على المجتمع السعودي في السبيعنيات و ما قبلها ، هو نوع من التدليس و محاولة فاشلة لماشطة تحاول فعل فعلها في الوجه العكر !

اشترك في قائمتنا البريدية