نائب عن حماس ينفي نية الحركة استعادة السيطرة على المعابر

May 21, 2018

عزة ـ «القدس العربي»: نفى النائب عن حركة حماس الدكتور عاطف عدوان، ما تداوله بعض وسائل الإعلام حول دعوته لوزارة المالية في غزة للسيطرة على معابر القطاع، وطرد طواقم الموظفين العاملين فيها والتابعين للسلطة الفلسطينية.
وقال عدوان الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الاقتصادية لنواب حماس، الذين يجتمعون في مقر المجلس في غزة، إن التصريحات المتداولة «غير دقيقة ومحرفة ومنسوبة له زورا».
وأشار إلى أن الأمر لا يعدو كونه «بوست» قديما دعا فيه مالية غزة للتفكير في زيادة مدخولات القطاع المالية، بهدف تغطية النفقات التشغيلية وتمويل الخدمات الحكومية الأساسية كالصحة والتعليم وغير ذلك. وأكد أن إثارة هذه التصريحات التي وصفها بـ «المحرفة» تأتي في إطار «حرف أنظار العالم عن تضحيات شعبنا واعتداءات الاحتلال على المتظاهرين المشاركين بمسيرات العودة وكسر الحصار».
ودعا وسائل الإعلام لـ «تحري الدقة» والموضوعية في نقل الأخبار والتصريحات و»عدم الانجرار خلف الإشاعات المغرضة الهادفة لنيل من صمود شعبنا وتضحياته».
وشدد النائب عن حماس على ضرورة تأكيد المعلومات من مصادرها الصحيحة «قبل المسارعة في نشرها».
جاء ذلك بعد أن نقل عن عدوان القول إن اللجنة الاقتصادية تقوم بدراسة مقترح، سيتم مناقشته في جلسة خاصة لنواب حماس في غزة نهاية مايو/ أيار الحالي، يتم بموجبه إصدار قرار بقانون يجيز لوزارة المالية في غزة العودة لجباية الإيرادات من المعابر التجارية لقطاع غزة، بغرض تمويل رواتب موظفي حكومة القطاع. كما نقل عنه القول إنه منذ تسلم السلطة الفلسطينية معابر قطاع غزة، استحوذت على كافة الإيرادات الضريبية وغير الضريبية المباشرة وغير المباشرة، وبلغ تحصيلها الشهري من هذه الإيرادات ما يزيد على 150 مليون دولار، كما أنها لم تلتزم بأي بند من بنود اتفاق المصالحة، ومن أهمها تكفلها برواتب موظفي حكومة غزة البالغ عددهم 45 ألف موظف.
يشار إلى أن مسؤولية إدارة المعابر وتحصيل الضرائب من البضائع الموردة للقطاع، أحيلت إلى السلطة الفلسطينية في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بموجب اتفاق تطبيق المصالحة الأخير، الذي لم تكتمل باقي بنوده.

نائب عن حماس ينفي نية الحركة استعادة السيطرة على المعابر

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left