ترتيبات لزيارة ثانية لقيادة حماس للقاهرة لبحث المصالحة وتخفيف الحصار

منسق أعمال سلطات الاحتلال يقترح تسهيلات لقطاع غزة تفاديا لـ «انفجار» الأوضاع

May 21, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: علمت «القدس العربي» أن هناك ترتيبات لزيارة قريبة لوفد قيادي من حركة حماس إلى مصر، لمتابعة عدة ملفات، من أبرزها تخفيف حصار غزة، إضافة إلى بحث ملف المصالحة المتوقف منذ فترة، في الوقت الذي جرى الكشف فيه عن تقديم منسق أعمال سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، مقترحات لتخفيف أوضاع غزة، تفاديا لـ «الانفجار».
وحسب مصدر مطلع، فإن التخطيط الحالي لدى الحركة، يقوم على إسناد فعاليات «مسيرات العودة» بشكل كبير، من خلال استمرار عمليات التحشيد على طول الحدود، والخروج بمسيرات جديدة، وتنظيم مسيرات «مليونية» على غرار تلك التي نظمت يوم الإثنين الماضي. وأشار إلى أن القرار المتخذ في إطار اللجنة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، يقضي باستمرار الفعاليات حتى كسر نهائي للحصار المفروض على غزة.
واجتمع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، عصر أول أمس السبت، مع اللجنة العليا المشرفة على المسيرات، حيث جرى البحث في إمكانية تطوير أدوات هذه الفعاليات.
ويجري الحديث هنا عن «تطوير» أدوات هذه المسيرات في الأيام المقبلة، من خلال انتهاجها أشكالا جديدة في المقاومة الشعبية، إضافة إلى تلك الفعاليات المنفذة حاليا، من مسيرات جماهيرية، وإطلاق طائرات ورقية محترقة، وقذف الحجارة بالمنجنيق تجاه جنود الاحتلال، وعمليات قص السياج الفاصل بالمقصات الحديدية.
وفي السياق كشف المصدر عن وجود ترتيبات لزيارة قريبة لقيادة حماس، من غزة وعلى رأسها رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار إلى مصر، لمتابعة العديد من الملفات الثنائية، وفي مقدمتها ملف «تخفيف أزمة غزة»، إضافة إلى ملف المصالحة المتعثرة مع حركة فتح، حيث تلعب مصر دور الوسيط الرئيس في هذا الملف. ولا يستبعد أن تشهد الفترة المقبلة، عقد لقاءات بين قيادات من فتح وحماس برعاية مصرية، تهدف إلى إعادة دوران عجلة المصالحة، والعمل على نقل صلاحيات إدارة قطاع غزة للحكومة الفلسطينية، وهو أحد شروط فتح والسلطة لتطبيق باقي بنود اتفاق المصالحة الأخير.
وحسب ما علمت «القدس العربي»، فإن حماس لا تربط بين عمليات التخفيف المصرية، المتمثلة بفتح معبر رفح طوال شهر رمضان، والسماح من خلاله بإدخال البضائع والسلع لسكان غزة، وبين مطالبها بكسر الحصار الإسرائيلي بشكل كامل عن غزة، حيث تعتبر أن عملية فتح المعبر كان هدفها «تخفيف حالة الاحتفان» في القطاع، بسبب الأوضاع المعيشية المتردية، وحاجة الحالات الإنسانية إلى السفر بشكل ملح من المعبر المغلق طوال أيام السنة.
يشار إلى أن مصر سارعت إلى استقبال وفد من حماس قبل يوم واحد من تنظيم فعالية «الزحف الأكبر» على الحدود الإثنين الماضي، التي راح ضحيتها 63 مواطنا، وأصيب أكثر من 2800 آخرين، بنيران الاحتلال، وعقب ذلك أعلن الرئيس المصري عن قرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان، للتخفيف من أزمة غزة.
ويتردد أن عملية فتح المعبر، في حال نجاحها بالشكل المطلوب خلال رمضان، من المتوقع أن تستمر إلى ما بعد ذلك، في إطار خطة تقوم على تحسين أداء عمل المعبر في الجانب المصري، وفتحه على مصراعيه أمام سكان غزة، وهو ما من شأنه أن يحل أزمة كبيرة، تخنق القطاع منذ فرض الحصار الإسرائيلي قبل أكثر من 11 عاما.
وفي السياق يتردد أن مصر ستلعب خلال الأيام المقبلة دور»الوسيط» للتوصل إلى حل ينهي مشاكل غزة. وستجدد حماس مطلب إقامة «ميناء بحري» في قطاع غزة، يربطه بالعالم الخارجي، في مسعى من الحركة، لإنهاء التحكم الإسرائيلي في حركة بضائع غزة مستقبلا.
ونقل عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، قوله إنه يأمل في ان تبقي مصر معبر رفح مفتوحاً، وان ترعى إنشاء ميناء لغزة، داعيا في ذات الوقت مصر إلى «مزيد من الجهد»، كونها كانت ولا تزال تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك على وقع التحذيرات التي خرجت من إسرائيل، وتنذر بإمكانية تكرر سيناريو حرب عام 2014، إن لم يجد أهالي غزة «بوادر إيجابية» لإخراجهم من «النفق المظلم»، المتمثل في الحصار وسوء الوضع بشكل عام.، وجرى التطرق إلى الأمر في عدة تحليلات صحافية نشرتها الصحف الإسرائيلية، التي عبرت عن الخشية من أن تكون قدرة الجيش مؤقتة، في منع «الانفجار»، واجتياز سكان غزة المحاصرين السياج الفاصل، محملة بذلك المسؤولية حال خرجت الأمور عن السيطرة للمستوى السياسي.
وفي هذا السياق جرى الكشف عن قيام منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الجنرال كميل أبو ركن، بتقديم اقتراحات للحكومة من اجل التخفيف عن غزة، تشمل تسهيلات للفلسطينيين على المعابر لدخول العمال الى إسرائيل وتوسيع مناطق الصيد البحري ومنح رخص تتعلق بتزويد المياه والكهرباء والوقود.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تطبيق هذه التسهيلات منوط بمصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
يشار إلى أن رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، قال نهاية الأسبوع الماضي، إن «مسيرة العودة» حققت جزءا مهما من الأهداف، وأولها إعادة القضية الفلسطينية وحق العودة إلى الوعي العربي والعالمي، وطرحت قضية الحصار بقوة، لافتا إلى عقد اجتماعات كثيرة في أنحاء عدة في العالم عن الأزمة الإنسانية في غزة وكسر الحصار.

ترتيبات لزيارة ثانية لقيادة حماس للقاهرة لبحث المصالحة وتخفيف الحصار
منسق أعمال سلطات الاحتلال يقترح تسهيلات لقطاع غزة تفاديا لـ «انفجار» الأوضاع
- -

7 تعليقات

  1. الترتيبات القادمة بمصر و مابعدها ستكون إغتيال قادة حماس فليحذروا .. !

  2. اجد الصورة غريبة جدا- هل هذه السيدة عربية؟

  3. اني اتفق مع عمار الشيخ ‏فليحذر قادة حماس من الاغتيال ! بعدها ‏مصر تقول انهم اغتيلو من طرف داعش !! ‏الاجتماع لابد أن يكون في غزة ‏لا في مصر ! ‏ومن هي يا هذه السيدة في الصورة مع عسكر الصهاينة ؟ ‏هل هي ترتدي الحجاب ؟

  4. اللقطة التي تعنونها الصحيفة هي بتاريخ 29/3/2018 .. للسيد (كميل أبو ركن) و هو ضابط درزي ينحدر من إحدى القرى الفلسطينيّة في قوات الإحتياط بالإحتلال الإسرائيلي و كان أصلاً يحمل رتبة “عميد” قبل أن يقوم أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع بترقيتهإلى رتبة ميجور جنرال و تعيينه منسقاً لسلطات الإحتلال في الأراضي الفلسطينية (منصب في الجيش الإسرائيلي) خلفاً للجنرال يواف مردخاي منسق سلطات الإحتلال.

    ويظهر في الصورة كلاً من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يقلده الرتبة ، بالإضافة لزوجة “كميل أبو ركن” التي ترتدي الحجاب.

  5. حضرت أيضاً في الجزء غير المنشور من الصورة .. عائلة كميل أبو ركن لحظة تنصيبه !!.

  6. الى الاخوة الكرام : فيصل محمد وعبد المجيد
    المرأة الظاهرة في الصورة اعلاه هي زوجة الجنرال كميل ابوركن, منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية, وهي عربية تدين بمذهب
    التوحيد من الطائفة المعروفية , وهذا اللباس هو مايميز اغلب النساء الموحدات والسلام.
    الصورة أُخذت اثناء تسنم زوجها رتبة جنرال , ومن المعمول به ان تعلق الزوجة الدرجة العسكرية على كتف زوجها وهذا ما حصل ةالسلام.

  7. لقد كان تركيز التعليقات الى الصورة ؟؟؟؟
    للأسف الشديد فإن مسلسل المصالحة بين حماس والسلطة اصبح لا نهاية له والشعب الفلسطيني يدفع الثمن دون اَي من
    الطرفين يهتم بمصلحة المواطن الفلسطيني. والقضية الفلسطينية. استمروا بخلافاتكم ومناكفاتكم وإسرائيل تعمل وتخطط وتقضم
    الاراضي الفلسطينية ، مثلكم مثل سقوط القسطنطينية وهم يتحاورون هل الملائكة. من نار أم من نور.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left