سفير السعودية لدى الامم المتحدة: الرياض تقف مع الشعب السوري ومع تطلعاته ورغباته
16 - أكتوبر - 2013
حجم الخط
1
نيويورك ـ د ب ا: أكد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أن أي بحث في القضية السورية في ‘جنيف 2’ يجب أن يكون ‘الإعداد لانتقال سياسي حقيقي للسلطة، أما إذا لم يكن هذا هو الهدف فسيكون هناك غموض في الصورة لا يتفق مع واقع الأمور’. وقال المعلمي، في تصريحات لصحيفة ‘الحياة’ اللندنية نشرتها في عددها امس الاربعاء عبر موقعها على الانترنت، ‘نحن نقف مع الشعب السوري ومع تطلعات الشعب السوري ورغباته، وسنظل ندعمه في ما يصبو إليه، ونقول إن الهدف من التحرك الدولي ومن أي مؤتمر قد يعقد ينبغي أن يكون الإعداد لانتقال سياسي حقيقي للسلطة في سورية’. وأضاف: ‘العودة إلى طاولة البحث وإعادة النظر في السياسات أمر طبيعي وهو أمر مستمر ولكن القبول أو عدم القبول بالقيادة السورية أمر يعود إلى الشعب السوري’. وتابع: ‘لقد قال الشعب السوري كلمته كما تؤكد كل المعايير وكل التقارير، ومازال متمسكا في أن يرى نظاما جديداً حراً جامعاً شاملا في سورية، وأن لا يكون للقيادة الحالية ولمن تلطخت أيديهم بدماء السوريين دور في هذه القيادة’. وقال: ‘المملكة العربية السعودية لم تكن يوماً خارج الإجماع الدولي. نحن نتفق مع الشرعية الدولية ومع قرارات الشرعية الدولية ومع ما يتفق عليه المجتمع الدولي. ولا نخرج بالضرورة عن هذا السياق’. وأضاف: ‘القضية السورية لا تختزل في مسألة الأسلحة الكيماوية وعندما نشعر بأنها اختزلت في هذا الإطار ندعو إلى أن يتم توسيع الإطار وإلى أن يتم النظر في القضية بكل أبعادها. لا نعترض على هذا القرار ولكننا نرغب من المجتمع الدولي أن يتعامل مع القضية برمتها’. وانتقد المعلمي، في تصريحاته للحياة عشية انتخاب السعودية عضواً غير دائم في مجلس الأمن، ‘الدور السلبي لإيران الذي لا يؤهلها لأداء دور فعال في صنع السلام وصنع سورية الجديدة’.، داعياً طهران الى ‘التخلي عن دعم النظام والمجموعات المسلحة الداعمة له’. وأوضح ان دعم إيران ‘حزب الله’ في لبنان ‘تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية’، مشدداً على ضرورة أن تقرن القيادة الإيرانية الجديدة المنتخبة ‘الأقوال بالأفعال’.
وغالبية الشعب السوري مع الاسد!