ملف صحة أبو مازن يتصدر الاهتمامات.. وفتح ترد على «إشاعات إسرائيل والمرتزقة»

إسرلئيل تحدثت عن خلفاء محتملين والرئيس ظهر في لقطة يتمشى داخل المشفى

May 23, 2018

رام الله ـ «القدس العربي»: لا يزال الملف الصحي للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، يتصدر واجهة الأخبار والتقارير الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء، مع بقائه في أحد مشافي مدينة رام الله، غير أن الطرفين اختلفا حول طريقة تناول وطرح الملف أمام الجمهور.
وفي خطوة بدا الهدف الواضح منها الرد على الإشاعات الإسرائيلية، ظهر الرئيس الفلسطيني في صور نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية والتلفزيون الفلسطيني، وهو يتمشى داخل المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، مع نجليه ياسر وطارق، وظهر في صورة أخرى وهو يقرأ جريدة ويبدو بصحة جيدة.
وجاءت الصور دليلا من قبل القيادة الفلسطينية على أن ما ألم بالرئيس عباس عبارة عن «وعكة صحية» عادية، كباقي الناس، بخلاف الرواية الإسرائيلية التي تتحدث عن «خطورة» مرضه، وشرعت بالحديث نقلا عن مصادر أمنية في تل أبيب عن وريث الرئيس، بطرحها عدة أسماء لذلك.
وفي هذا السياق أكد المدير الطبي للمستشفى الاستشاري في رام الله، الدكتور سعيد سراحنة، أن الرئيس «يستجيب للعلاج بشكل سريع ويتماثل للشفاء»، لافتا إلى أن صحة الرئيس «شهدت تحسنا كبيرا»، وأنه أعطي العلاجات اللازمة بعد أن تبين إصابته بالتهاب رئوي على الجهة اليمنى.
وأدخل ابو مازن المستشفى الإداري في رام الله يوم الأحد الماضي بعد أقل من 24 ساعة لخضوعه لفحص طبي، حيث أجرى الأسبوع الماضي عملية في الأذن الوسطى، وهو ما جعل الفلسطينيين على اختلاف توجهاتهم يتابعون بشكل كبير الأخبار المتعلقة بصحة الرئيس.
وكان صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قد قال إن الرئيس يتابع عمله أثناء وجوده داخل المستشفى، لافتا إلى أنه قدم له تقريرا حول ملف الإحالة الذي قدمه أمس وزير الخارجية رياض المالكي لمحكمة الجنايات الدولية.
ومع ارتفاع وتيرة التقارير الإسرائيلية التي تناولت صحة الرئيس عباس، ردت حركة فتح بشكل قوي، بالتأكيد على لسان نائب رئيس الحركة، محمود العالول، بأن صحة الرئيس جيدة، وأنه سيغادر المشفى في غضون اليومين المقبلين.
وأشار العالول خلال حديثه لإذاعة صوت فلسطين، إلى أن اسرائيل استغلت الحالة الصحية للرئيس لـ «بث الإشاعات والتحليلات بهدف إحداث حالة من القلق الشديد» في هذه الظروف.
كذلك أكدت فتح على لسان المتحدث باسمها، أسامة القواسمي، أن «إعلام الاحتلال الاسرائيلي وأدواته الرخيصة من الطابور الخامس، والإعلام الأصفر، وبعض المرتزقة الذين باعوا أنفسهم للدولار، يقفون صفا واحدا في تأليف السيناريوهات والقصص حول الرئيس محمود عباس».وقال «إن الذين يتسترون بزي الوطنية أو الدين وهما منهم براء، يُسخرون إعلامهم الأصفر لخدمة أجندة الاحتلال، وخلق البلبلة داخل الساحة الفلسطينية».
وحملت تصريحات الناطق باسم فتح تلميحات إلى وجود جهات فلسطينية تساوقت مع روايات إسرائيل حول صحة الرئيس دون أن يذكرها. وقال إن هؤلاء «عبروا عن أحقادهم الدفينة الهابطة والرخيصة، وذلك لتحقيق أمنياتهم وأمنيات أسيادهم الذين يتآمرون معهم لتمرير ما تسمى بصفقة القرن»، لافتا إلى أن هؤلاء يرون في الرئيس ومواقفه «حجر عثرة أمام مؤامرتهم».
وأكد أن فتح لا تصارع على سلطة او مناصب، وإنما تصارع «من أجل الوطن وحرية شعبنا»، مضيفا «أن محاولات الترويج وكأن قادة فتح متصارعون ويشكلون ميليشيات، ما هي إلا أضغاث أحلام إسرائيلية يروجها عملاء وأصحاب أجندات رخيصة تعودنا عليها»، مؤكدا أن الرئيس «سيبقى ما حيي صخرة صلبة أمام كل المؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا وقضيتنا».
وكان الناطق باسم فتح يرد على تقارير إسرائيلية تناولت في تحليلات مختلفة ملف «خليفة الرئيس»، وأشارت إلى وجود صراعات داخلية بين قيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح على ذلك.
يشار إلى ان إحدى وسائل الإعلام الإسرائيلية، ادعت أن الرئيس عباس وزع صلاحياته على عدد من مسؤولي حركة فتح والأجهزة الأمنية والحكومية. فيما ذكر تقرير آخر أنه في حال قرر الرئيس عباس الاستقالة، أو اضطرته الحالة الصحية لذلك، فإن هوية الوريث لا تزال غير معروفة، خاصة وأنه يمسك بثلاثة مناصب مختلفة وهي رئيس السلطة، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس حركة فتح، الأمر الذي من شأنه ان «يعقد الصراع» على وراثته.
وجرى تناول عدة أسماء من القيادات الفلسطينية التي تستعد لخلافة الرئيس عباس، وهو أمر اعتادت عليه كثيرا وسائل الإعلام الإسرائيلية.
يذكر أن الرئاسة الفلسطينية أعلنت عن تلقي الرئيس عباس عدة اتصالات من زعماء ومسؤولي دول عربية وإسلامية للاطمئنان على صحته. وذكرت أن أولى الاتصالات كانت من أمير قطر الشيح تميم بن حمد آل ثاني، ومن ملك الأردن عبد الله الثاني، ومن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن أمين عام الجامعة العربية أحمد ابو الغيط.

ملف صحة أبو مازن يتصدر الاهتمامات.. وفتح ترد على «إشاعات إسرائيل والمرتزقة»
إسرلئيل تحدثت عن خلفاء محتملين والرئيس ظهر في لقطة يتمشى داخل المشفى
- -

2 تعليقات

  1. الصخره الصلبه هي المقاومه و ليس من ينسق مع المحتل لقتل و سجن الشباب الرافض للإحتلال. تبجيل أي إنسان و خاصه المنسقين منهم عمل شنيع. الكلمات المنطلقه من حناجر مجعجعه يجب أن تكون وطنيه و ليس مصرح لها صهيونيا. بعد أن وقعتو من “قعر القفه” بتنسيقكم المدفوع أقول لكم” خللووه”

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left