ناشط مغربي: الجمارك والمخابرات يعرفون من أين تأتي التمور الاسرائيلية

May 24, 2018

الرباط – «القدس العربي»: كشف ناشط مغربي في مكافحة التطبيع مع الكيان الصهيوني ان التمور الآتية من دولة الاحتلال الإسرائيلي مازالت تلج المغرب عبر أشكال وطرائق مختلفة، منها القانونية وغير القانونية، ومن يقوم بهذه التجارة يخفي أصل هذه التمور.
وأكد سيون أسيدون الناشط البارز في مكافحة التطبيع ومسؤول منظمة «ب يدي اس» في المغرب أن الجمارك من جهة والأجهزة الأمنية المغربية تعرف جيداً من أين تأتي هذه التمور ومصدرها وكيف تأتي، وسكوتهم عن ذلك يعتبر تواطؤاً في هذا العمل الدنيء.
واستغرب صمت المكتب الوطني للسلامة الغذائية المكلف بضمان سلامة المواطنين، عبر ضبط أصل وتاريخ صلاحية مثل هذه المنتجات، فللأسف الشديد، بتنا نرى تمور الاحتلال من دون تعليب قصد إخفاء الأصل معروضة في الأسواق المغربية، مما يعرضها للتلوث ويضطر بائعوها لبيعها بشكل غير قانوني للمستهلكين.
ويعتبر سيون اسيدون من ابرز الناشطين المغاربة المناهضين للصهونية والتطبيع مع دولتها وتفرغ بشكل كامل لخدمة القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبالأخص الترويج لمقاطعته اقتصادياً ويقول أنه «لم يولد مناهضاً للصهيونية»، ويوضح أنه نشأ في عائلةٍ مغربية يهودية، «وبما أن آبائي لا صلة لهم بالفكر الشيوعي، فحظوظي كانت ضئيلة لأعي منذ صغري وتلقائياً حقيقة الأمور. وهكذا، مرّت سنواتٌ قبل أن أُصدم وأهتز وأخرج اضطراراً من قالب النظرة المكتسبة ومن الإحساس المبتذل للتضامن الطائفي».
وأكد أن «المنحدر العادي يملي أن أبقى سجين الإيديولوجية الطائفية، أعمى البصيرة مثل عدد كبير من الشبان من جيلي». ويرجع أسيدون التحول في حياته وأفكاره من مُناصر لـ»الإيديولوجية الطائفية»، إلى مناهض للصهيونية، إلى ظرفين كان لهما الفضل في هذا التحول الكبير.
وتقوم حملة الـ «بي دي إس» في المغرب على توعية المواطنين عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي والقيام بزيارات ميدانية للأسواق بغية تحسيس المواطنين وتنبيه التجار، وأعرب اسيدون عن الاسف لوجود من يعتبر أن النقود لا لون لها ولو كان أحمر كلون الدم، و»لهؤلاء أريد أن أقول إننا كلما اقتنينا سلع الاحتلال نكون نساهم في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، ونكون أيضا ندفع ثمن الرصاصة التي تخترق صدور الفلسطينيين».

ناشط مغربي: الجمارك والمخابرات يعرفون من أين تأتي التمور الاسرائيلية

- -

5 تعليقات

  1. الشعب المغربي الأصيل بواد, وحكومته بوادٍ آخر!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. فسادضاعف….اولا المغرب يجب أن لا تستورد التمور لأنها تنتج كل انواعه…… ثانيا المفروض أن المغرب بلد عربي مناهض للصهيونية فالمفروض أنه لا يستولرد اي بضاعة من المحتل الصهيوني………….. يظهر أن رعاة الفساد من كبار القوم

  3. السيد الكروي ، حكومة المغرب الإخوانية منتخبة من قبل الشعب المغربي .

  4. *بارك الله في كل من وقف مع نضال
    الشعب (الفلسطيني) الأبي.
    *عار على جبين كل من وقف
    في خندق الصهاينة المجرمين.
    سلام

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left