السعودية وأسبوع الهزائم: من «فراخ الوطنية» إلى تركي آل الشيخ!

سليم عزوز

May 26, 2018

نحن نعيش في زمن «سطوة السوشال ميديا»، وعصر «الجماهير الغفيرة، فقد بدأ الأسبوع الماضي بهزيمة «عمرو خالد»، ولم يرحل إلا بهزيمة «المندوب السامي»السعودي، الفتى «تركي آل الشيخ».
في الأولى اعتذر الداعية عن إعلان الدجاج، وفي الثانية أجبرت الجماهير رجل القصر الملكي على مغادرة النادي الأهلي المصري غير مأسوف عليه!
عندما كتبت هنا في الأسبوع الماضي عن «عمرو خالد»، كنت أعتقد أن «دجاج الوطنية» هو الامتداد لمحطات «وقود الوطنية»، وهناك أسماء باتت ماركة مسجلة لجهات بعينها، فالشركات التي تحمل اسم «النيل»، هي مملوكة لأجهزة سيادية في مصر، وليس من بينها مثلا «مستشفى النيل بداروي»، أو فندق «النيل هيلتون» الذي تحول إلى «الفورسيزون» هذه الأيام والذي شهد احتفال السفارة الإسرائيلية في القاهرة بعيد قيام الدولة العبرية.
تماماً كما أن «الوطنية» في حالة «دجاج عمرو» ليست مملوكة للجيش المصري فهي شركة سعودية، فضلاً عن أن الداعية المذكور لم يقدم على الإعلان عنها، لأنه فقط ظاهرة تلفزيونية، وقد ابتعدت عنه الكاميرات فذهب يبحث عنها ولو في إعلان الدجاج، ولكن لأنه بجانب هذا فقد تقاضى مئتي ألف جنيه، «عداً ونقداً» نظير ما قام به، من الدعاية لـ «الفراخ البيضاالبياضا»!
وهذا لم يمنع أن الدعاة الجدد، هم في الأصل والفصل ظواهر تلفزيونية، وقد اختلفت مع مقدم برنامج «المسائية»على «الجزيرة مباشر» أحمد طه، حول القيمة الدفترية لهؤلاء، وليس بينهم خطيب يشد إليه الرحال، كما كان الشيخ عبد الحميد كشك، والشيخ فوزي السعيد، والشيخ أحمد المحلاوي، والدكتور عمر عبد الكافي، لكن «طه» كان له رأي آخر، ربما لأنه تعامل مع هذه الظاهرة عن قرب. وقد كتبت عنها سلسلة مقالات عندما كان البال رائقا تصلح كتاباً من القطع الصغير!
في تقديري أن شعبية الدعاة الجدد، زائفة، والدليل أن ظاهرة عمرو خالد لم تنته بالانقلاب العسكري، أو بابعاده عن الشاشة، ولكن انتهت عقب زوال هذه المرحلة بثورة يناير، ومن يومها فقد الرجل اتزانه، وكان اقدامه على الإعلان عن الدجاج السعودي، كاشفاً لعملية فقدان الاتزان، وليس منشئاً لها، ونجوميته القديمة هي أقرب إلى نجومية «منى الشاذلي»، هل لا يزال أحد يتذكر «منى الشاذلي» الآن، رغم أنها تقدم برنامجاً على احدى القنوات، وإن كان البرنامج عديم اللون والرائحة!
لم تكن «منى الشاذلي» تمتلك من مهارة المذيع الناجح، إلا القبول، فتجلس في الأستوديو، فتبدو لك كما لو كانت «خالتك» في يوم فرح «ابنها البكري» ًو«الوحيد على بنات»، وغير هذا لا شيء، فلا تجيد النطق السليم، وتغيب عن الوعي لكي تخرج مفردة من أحشائها، ومع ذلك فقد كان هناك من ينظر إليها على أنها «المذيعة القديرة» و«الإعلامية المرموقة» و«الجميلة التي تحل من على حبل المشنقة»، وقد شغلتني هذه الظاهرة في وقت تألقها وذهبت أبحث عن السر وراء هذا، سألت كثيراً باعتباري مهتما بالنقد التلفزيون، ولم أجد أحداً عنده إجابة على تساؤلاتي من بين المعجبين بها، ولعل الأقرب إلى الحقيقة هو ما قالته زميلة، من أن الناس يشعرون أنها منهم، فعدم ثقافتها، ساهم في عملية الدعم لها، ولم ينتقص من حضورها.. إنها إذن نظرية خالتك يوم زفاف ابنها «البكري».
ويقال عن الإبن الأول في مصر «الإبن البكري»، وفي النظرة الأنثروبولوجية لدى المجتمعات القديمة أن «البكري» يتسم بدرجة معقولة من البلاهة، فإذا تصرف أحد بغباء كان السؤال الاستنكاري في هذه المجتمعات: «هل أنت بكري؟!».
عندما قامت الثورة، سقطت هذه الظواهر، وتبين أن الجماهير تعرضت لعملية خداع بصري، وأن شعبية عمرو خالد، التي يتحدث عنها «أحمد طه»، هي من «فصيلة» شعبية «منى الشاذلي»، ونتيجة طبيعية للفراغ الذي أوجدته سلطة الاستبداد، وإن تبين أن المذيعة «الشاذلي» أكثر ذكاء من الداعية «خالد»، فغادرت مجال برامج «التوك شو» إلى برنامج «سد خانة» من باب «أكل العيش»، ويبدو أن القناة تجاملها به، من باب الرحمة بعزيز قوم ذل، بينما استمر الداعية المذكور في تخبطه، فلكي يستمر «في الصورة»، أتى بالعجائب، فمرة يظهر بجوار الكعبة وهو يدعو للمتابعين لصفحته، ومرة أخرى يؤسس حزباً سياسياً ليرأسه، وفي الأخير يقوم بالإعلان عن الدجاج، على نحو جعله في مرمى نيران الجميع، وأمام سطوة الجماهير تراجع، واعتذر، وهو اعتذار ليس وليد اقتناع، ولكنه لـ «قلة حيلتي وهواني على الناس»، كما جاء في فيديو الاعتذار. فهل يفكر في كل هذا على طريقة «منى الشاذلي» فيغير مساره بيد أن الجماهير لا تعطيه الفرصة؟!

المندوب السامي

ومن الدجاج السعودي إلى المندوب السامي السعودي «تركي آل الشيخ»، الذي ظهر فجأة في المشهد المصري وتمدد فيه، حتى أصبح الحاكم بأمره، في وقت تضاءلت فيه مصر على يد سلطة التسول العام!
«تركي آل الشيخ» ليس مجرد «نفر سعودي مسكين»، يملك أموالاً وينفقها على نفوذه وشهرته، فهو المندوب السامي للقصر الملكي السعودي، ومندوب الكفيل العام للانقلاب العسكري، الذي يخضع لكفالة «محمد بن زايد»، و«محمد بن سلمان» في وقت واحد، وقد تم الدفع به ليرعى الامتدادات السعودية في المنطقة، ولهذا لم يكن غريباً أن يكون على تواصل مع عبد الفتاح السيسي، حد التبسط في الكلام معه؛ فيقول إنه قال للسيسي: يتمنى إصابة «محمد صلاح» حتى لا يلعب ضد الفريق السعودي في مباريات كأس العالم، فتحط الكاميرا على «نصف محام» و«نصف مذيع» وهو يضحك وكأنه «الإبن البكري»!
لقد تم تمكينه من النادي الأهلى فأصبح رئيساً شرفياً له، فبدا يتحدث عن هذا النادي العريق، وكأنه ناد فقير في دولة يتم تأسيسها حالاً، فهو سيدعمه بجهاز فني عالمي ولاعبين أجانب على أعلى مستوى، ولأن الفتى لا يحكم في ماله، فقد تم الإعلان عن قناة تلفزيونية تدفع الملايين لمقدمي البرامج فيها لتفريغ القنوات المصرية مما تبقى بها من مذيعين وبأجور فلكية، وبدون أي اعتراض من سلطة لا تجد نفسها إلا في تملك كل وسائل الإعلام ما ظهر منها وما بطن، لكن من حكم في مستعمراته فما ظلم!
لقد أعلن «تركي آل الشيخ» عن دعمه التعاقد مع المدرب الأرجنتيني «رامون دياز» لصالح النادي الأهلي، ثم تدخل لتحويل وجهة المدرب إلى نادي الاتحاد السعودي، وهو ما اعترف به وليصبح النادي الأهلي مجرد «ناد عربي» كما جاء في تصريحاته، وبما يمثل استهانة بنادي هو أقدم عمراً من الدولة السعودية!
لقد خرجت جماهير الأهلي بهاشتاغ: «تركي آل الشيخ بره الأهلي»، وبدلاً من أن يتدخل مجلس إدارة النادي استجابة لإرادة الجماهير في سحب الرئاسة الشرفية للنادي منه، تركه يبادر هو بإعلان انسحابه، فالعين لا تعلو على الحاجب، ورئيس النادي الأهلي هو أكذوبة كبرى، مع إدراكي التام أن وضع المندوب السامي السعودي هو قرار سيادي يتجاوز رئاسة الأهلي إلى رئاسة الجمهورية في سلطة التسول العام!
في الحقيقة ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها «تركي آل الشيخ» بسطوة الجماهير، فقد حدث هذا عندما تعاقد مع «إبراهيم عيسى» على تقديم برنامج في قناته الجديدة، فهاجمت الجماهير السعودية هذا الاختيار على «السوشيال ميديا»، وتم الرضوخ لارادتها بالغاء التعاقد.
كما أنها ليست المرة الأولى التي يشعر فيها «آل الشيخ»بسطوة الجماهير في مصر، فقد كانت جماهير الزمالك هي من بادر برفض قرار رئيس نادي الزمالك بتعيين المندوب السامي السعودي رئيساً شرفياً للنادي، مما دفعه لاعلان اعتذاره عن قبول الموقع!

الجفري رجل الانقلاب

لا أعرف لماذا قامت الأجهزة الأمنية في عهد مبارك بترحيل الداعية اليمني «الحبيب على الجفري» من القاهرة؟ وإن كنت أعرف سر حفاوة قائد الانقلاب العسكري به الآن!

صحافي من مصر

7gaz

السعودية وأسبوع الهزائم: من «فراخ الوطنية» إلى تركي آل الشيخ!

سليم عزوز

- -

14 تعليقات

  1. يا سيدي إنه عصر الانكشاف وفضح المستور!
    أنت دعوته الداعية وأنا أدعوه الممثل عمرو خالد، والممثل هنا تعني “المشَخَّصاتي”، وليس ممثلا عن شئ مثلا أو عن جهة دينية أو حتى سياسية. والتمثيل، كما هو واضح الآن في كل ما يبثه الإعلام الموجّه، هو النفاق بعينه.
    قال الممثل عمرو خالد قال من مبنى وزارة الدفاع – إدارة الشئون المعنوية، لتبرير الانقلاب على الرئيس المدني المنتخب مخاطبا جنود الجيش بالحرف الواحد ما يلي: “يوم ما لبست البدلة دي، ولبست البيادة (أي الحذاء) دي، وضربت التعظيم ده، ووقفت في طابورك (أي صفّك)، إنت بتأدي وظيفة – مش عند القائد، عند الله”.
    هذا الكلام منشور في الشبكة بعنوان: “فتاوى قتل المتظاهرين من سالم عبد الجليل وعمرو خالد” لكل من أراد التأكد منه.
    وكان مفتي القتل على جمعة قد أباح قتلَ النفس بغير نفس والفسادَ في الأرض.
    الممثل عمرو خالد كان يحرك جسده وأعضاء جسده مع كل كلمة ينطقها ليفضي على المشهد الدراماتيكا اللازمة، فأثبت أنه ممثل بارع.
    عمرو خالد الذي عنده مشكلة في نطق بعض حروف لغة الضاد، ونتحسّر على أيام كان لا يسمح ﻷي إعلامي أن يظهر على الناس إلا بكل هذه الصفات مجتمعة: جمال المظهر وجمال الصوت ومعرفة عامة واسعة وتخصصات تتيح للإعلامي أن يناطح العلماء والمتخصصين كلّ في مجاله.
    باختصار شديد لم يكن لا عمرو خالد ولا وائل الإبراشي في نظام يحترم نفسه ويحترم شعبه ومشاهديه مجالا لا في الدعوة ولا في الإعلام.

    أحمد حمدي / ألمانيا

  2. مقال السيد عزوز ساخر بامتياز ، تظهر فيه عبقريته في سرد واقع محزن بصوره فكاهيه . لكنه في الواقع بدلا من أن يضحكنا فقد ادمى قلوبنا في أن تصل مصر الى هذا المستوي التسولي . تربينا ونشأنا على أن مصر هي أم العرب “وبلاش أم الدنيا” كيف أصبحت تأتمر بأمر مندوب سامي أرعن متكبر متعجرف وصل فيه التفكير على أنه يستطيع أن يحكم مصر بمئه مليونها وعظمتها ورياضتها وتاريخها بالمال وشراء من يستطيع شراؤه من المعروضين للبيع في جميع المجالات بما فيهم ولاه الأمر . أليس هذا ما يدمي القلب رغم أن المقال اسلوبه وطريقته كانت فكاهيه مصريه لطيفه . نود أن نسأل كاتبنا الذي نحترمه ؛ هل يا ترى بوجهه نظره أن هناك بصيص أمل أو بعضا من نور خافت في نهايه النفق لعوده مصر الى موقعها . لم نعد نحتمل أكثر …

  3. الله يرحمك يا كاتبنا الكبير احمد بهجت
    كان كاتب ساخر ومثقف تخرج من مقاله
    بالنفع والاستفادة والضحك فى نفس الوقت
    اما الان نحن نعيش زمن لا استفادة ولا ضحك

    • محمد صلاح,وكيف نضحك وعلي ماذا نضحك؟!علي الخيبه اللي مصر فيها بفضل عصابة العسكر اللي بيحكموها؟!وألا علي أذرع العصابه من قضاه لايخافون الله؟!وألا علي أذرع العصابه من إعلاميين فضحوا مصر بأدائهم المسخره؟!وألا علي مؤيدين حكم العسكر اللي اسه بيصدقوا كبير العصابه اللي خدعهم بعلاج الكفته فصدقوه!!!واللي أدعي إنه أنشأ 11,000 مشروع في 3 سنين وبرضه صدقوه!!!

    • محمد صلاح,وكيف نضحك وعلي ماذا نضحك؟!علي الخيبه اللي مصر فيها بفضل عصابة العسكر اللي بيحكموها؟!وألا علي أذرع العصابه من قضاه لايخافون الله؟!وألا علي أذرع العصابه من إعلاميين فضحوا مصر بأدائهم المسخره؟!وألا علي مؤيدين حكم العسكر اللي اسه بيصدقوا كبير العصابه اللي خدعهم بعلاج الكفته فصدقوه!!!واللي أدعي إنه أنشأ 11,000 مشروع في 3 سنين وبرضه صدقوه!!!والأن يشبه نفسه بسيدنا سليمان!!!!فعلاً إنه زمن الجهله اللي بيحكموا مصر والروبيضات اللي بيؤيدوهم..

      • يا اخ محمود يوسف
        كل سنة وانت طيب
        الأسطوانة المشروخة اللى سيادتكم بتكرروها
        الشعب المصرى شبع منها
        مصر دولة مدنية وسوف تبقى دولة مدنية
        ومشروعكم الفاشل انتهى
        والدليل اين هم الاخوان الان
        مصر عبرت كل المشاكل بسلام
        وفى الطريق الصحيح الذى تستحقه بين الامم

        • محمد صلاح,
          الإخوان في معتقلات دولة العسكر اللي بتدعي إنها مدنيه كما كانوا من 1952 وحتي الأن.الإخوان يحاكمهم قضاه جهله فضحوا مصر بجهلهم الذي رأه العالم علي فضائيتكم.أما إدعاءك أن مصر عبرت كل المشاكل فليس له سوي معني واحد أنك لاتعيش في مصر وإنما تعيش في أوهامك كما عشنا نحن قبل 5 يونيه 67.فقط للتذكره عمرو الجارحي,وزير مالية العسكر,أعلن من أسبوع واحد أن دين مصر العام تضاعف 5 مرات!

  4. ربط ابن خلدون بين العمران و الصنائع و منها صناعة الكلمات و الاغاني. و يمكن الى حد ما تطبيق هذه النظرية على واقعنا في الخمسين سنة الماضية التي شهدتها شخصيا.
    في محطة الانحطاط الاول بعد 1967 ارتفع شأن اغاني مثل “الطشت قالي قومي استحمي” و “ما شربش الشاي” و “العتبة قزاز″ و في محطة الانحطاط الثاني بعد كامب ديفيد 1979 ارتفع شأن “السح الدح امبو” و امثالها و في محطة الانحطاط الثالثة عند انشقاق العالم العربي و تدهور القيمة السياسية للعرب باستدعاء الامريكان لضرب العراق و المحاربة تحت لوائهم 1991 ظهرت “كمننا” ومعها عمرو خالد و شعبان عبدالرحيم ثم سيل ممن هم على شاكلتهما. ولن استغرب الانحدار الى ما هو اسوأ بعد محطة الانقلاب 2013

  5. الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله
    مجد فى احد خطبه الملك فيصل مصمم حرب 1967 ضد مصر
    وحتى تخرج مصر من اليمن ولاتساعد الانقلابين فى صنعاء طلب الملك فيصل من امريكا فعل ما يلزم وتحريض دولة الاحتلال
    بشن حرب على مصر وسوريا وكان الجو مهيأ للهزيمه لان العرب المساكين يصفقون لعبد الناصر والذى هو ايضا تم خداعه ممن
    حوله
    وما اشبه الليله بالبارحه اعادة المحميات الانكلو امريكيه فى الخليج نفس الاسطوانه وضرب العرب فى العراق واربعون دوله مجتمعه
    دخلت اراضى العرب وضح النهار وعاثو فى الارض الفساد ودمرو دولة العراق وعينو مرتزقه كانو يعيشون فى الغرب خدم فى المقاهى
    والفاندق وعلى حسنات الضمان الاجتماعى
    ولم يستفد صدام مما حدث لعبد الناصر واستمر الخداع للعرب بضرب ليبيا وتمزيقها واليمن وسوريا
    والمحاولات على قدم وساق لجر المغرب والجزائر
    والان القوى الناعمه تعمل على الجماهير من خلال الرياضه والمسلسلات
    وعسى ان تكون خير حتى تكشف الحقائق وتبعد الزيف عن العرب بامر الله

  6. الى محمد صلاح
    الا تكفيك مقولة كاتبنا الموقر كي تضحك الى حد الثمالة
    ان النادي الاهلي اقدم من الدولة السعودية

  7. الكاتب مطلع بكثير من العمق على النكبة التي حلت بمصر وبالوطن العربي نتيجة لذلك وقد صاغ بعضا من أحداثها بأسلوبه الساخر الممتع عسى ان يخفف عنا من هول المصيبة
    عمرو خالد كان في الأصل متطفلا على الخطاب الديني ولو بقي ضمن هذا الخط لكانت عيوبه قد تبقى مستورة ،. اما وانه ركب موجة الاتجار بالدِّين والسياسة فقد هوى
    اما تركي وأضرابه من الذين يتعطشون للشهرة ويستخدمون اموالهم كي يظهروا فلا قيمة لهم
    استيقظوا يا ابناء مصر فأنتم بوزنكم وتراثكم كنتم ولازلتم قلب العرب النابض

    عودوا الى قصيدة حافظ ابراهيم ” مصر تتكلم عن نفسها”

    وقف الخلق ينظرون جميعا. كيف ابني قواعد المجد
    ……..
    أنا ان قدر الاله مماتي. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدي

    حماك الله يامصر ويابلاد العرب معك

  8. الاخ صوفى من الجزاير
    ما هو الجديد فى ذالك
    كل العالم يعرف ذالك
    والأكثر من ذالك
    ان مصر كانت ترسل المعونات الى كل اهل الجزيرة العربية
    وذالك قبل ظهور النفط
    الان دول الخليج اصبحت غنية وترد الى مصر المعروف
    وهذا لايمنع ان هناك احترام متبادل بين الشعوب سواء
    فى مصر او دول الجزيرة العربية
    الا من قلة جاهله تتمنى الوقيعة بينهم
    وذالك باستغلال اى مشكلة صغيرة
    لاشعال النيران بينهم
    الشعوب هى الباقية
    الا من قله لأتعرف التاريخ
    والتاريخ هو الشاهد على ذالك
    مع تحياتى

  9. الإخوة الأستاذ سليم عزوز و الاستاذ محمد يوسف محمد علي و الاستاذ الصوفي ، اقول لكم
    و ما انتم بمسمعي من في القبور !
    .
    هناك من هم فوق الارض اموات !
    لا ينفع معهم طب و لا رقى و لا علم و لا منطق !
    .
    البوصله لديهم شديدة الاختلال ، مصنوع عقربها من مغناطيس فالصو !

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left