حاكموا محمود عباس وشكسبير أيضا!

غادة السمان

May 26, 2018

ثمة أخبار أطالعها وتظل تغلي داخل رأسي كعش من الدبابير. منها مثلاً ذلك الخبر الذي أرسله من «رام الله» الأستاذ هيثم زعيتر عن مطالبة نتنياهو بمحاكمة (أبو مازن) محمود عباس بتهمة اللاسامية. وأنحاز إلى نتنياهو طبعاً، ومن لا يؤيده؟ ألم يأت محمود عباس والفلسطينيون مهاجرين من الغرب إلى إسرائيل ويحتلون معظمها ويعتدون على الأهالي الآمنين ويحاولون تحويلها إلى دولة فلسطين ويقومون بطرد الإسرائيليين الآمنين بتهجيرهم إلى لبنان وسوريا وبلدان الجوار وبذبحهم في «دير ياسين» ومذابح أخرى كثيرة؟ ألم يطرد أبو مازن وقومه الناس من قراهم ليقيم فيها الفلسطيني القادم من أقاصي الأرض؟ ألم يفتح أبو مازن السجون للإسرائيلي صاحب الأرض والوطن ويعتقل فيها الاسرى الإسرائيليين ويقوم بالتنكيل بهم على المعابر ويحاصرهم في غزة، ويقتل المئات منهم ويجرح الآلاف ويحاول احتلال كل شبر في إسرائيل؟ أليس شر البلية ما يضحك؟ وهل يستطيع الجلاد أن يلعب دور الضحية كما فعل نتنياهو حين طالب بمحاكمة أبو مازن؟ هذا بينما هو الجلاد كما في غزة مستقوياً بنقل سفارة ترامب إلى القدس؟

يرضى القتيل ولا يرضى القاتل!

سمعت في إحدى نشرات الأخبار الغربية أن أبو مازن قدم اعتذاراً عن كلام له أُسيء فهمه وأن نتنياهو رفض الاعتذار!
وإذا صح الخبر أتساءل: هل يكفي الاعتذار وحده لو فكر نتنياهو بتقديم اعتذار من الشعب الفلسطيني من أفعاله وقومه منذ عقود، منذ النكبة التي يدعونها انتصاراً؟ كم أضحى هذا العالم شبيهاً بمسرح اللامعقول.. حتى صرنا نرى الصهاينة يقتحمون «حرم المسجد الأقصى» زاعمين أنه مكان عبادة لليهود أولاً!

شكسبير «لا سامّي» أيضاً..

وقد يطالب نتنياهو بمحاكمة شكسبير مثلاً وإعدام أعماله كلها بجرم «اللاسامية» وقد يطالب بهدم قبره وبيته الأصلي بل وقريته الأم التي يزورها عشاق إبداعه كمعلم سياحي وأدبي. فمنذ قرون كتب شكسبير مسرحية من مسرحياته الخالدة بعنوان: تاجر البندقية (المقصود بالبندقية مدينة Venice فينيسيا)… وباختصار، تروي المسرحية حكاية المرابي اليهودي شايلوك الذي استدان منه شاب مالاً على أن يعيده له مع الربا بالفاحش وإذا عجز عن ذلك سيقتطع من لحمه مقداراً معيناً (وبالتالي سينزف الشاب حتى الموت).. ويصر شايلوك في المحكمة على قطع جزء من لحم المسكين حين يعجز عن سداد الدين..

هذه المسرحية تم التعتيم الإعلامي عليها..

وحتى حين درست طوال عام مسرحيات شكسبير في الجامعة الأمريكية لم يأت ذكرها بكلمة. وأظن أنها غير موجودة في المكتبات على الرغم من أن شكسبير يتحدث عن شرير واحد وهو شايلوك لا عن اليهودي عامة…

الإرهابي العربي المسلم في السينما

من زمان، كان الشرير في السينما جاسوساً روسياً أو ما شابه.. أما اليوم فقد صار الشرير عربياً ومسلماً (غالباً) ولم نطالب بمحاكمة أحد كما فعل نتنياهو مع أبو مازن.. بل إن رفع الأذان يمتزج أحياناً مع خطط (الإرهابيين) في بعض الأفلام وبذلك يتهمون كل مسلم عامة.. بدلاً من الإيحاء بأن الأشرار من الملل كلها وثمة أنقياء وأبرياء أيضاً… يبدو أننا كعرب نستطيع تأسيس «جامعة التسامح» والصبر وبالذات مع العدو الإسرائيلي الذي يذكّرني سلوكه نحونا بالمثل الشامي: «مالُنا» صار علينا صدقة…
ونتذكر العريضة الفرنسية المطالبة بحذف آيات من القرآن الكريم (!) ولم نقم الدعوى على الموقعين عليها!

في دمشق لا بيروت

أنتقل إلى موضوع آخر.. نحن بشر وبالتالي نخطئ. وأنا أسكت عادة على الأخطاء في حقي باستثناء التي تلغي حقيقتي. فقد جاء في الترجمة الإنكليزية لروايتي الأخيرة «يا دمشق وداعاً» في سياق تعريف المترجمة بي أنني ولدت في بيروت، والحقيقة أنني ولدت في دمشق من أبوين سوريين ودرست في جامعتها ثم رحلت إلى بيروت لمتابعة دراستي وبعدها حملت الجنسية اللبنانية إلى جانب السورية.
والترجمة الإنكليزية صدرت عن دار نشر راقية في لندن هي (دارف بابليشورز) أما المترجمة الأمريكية الأصل التي اختارتها الدار فهي من المترجمات المعروفات لإتقانها اللغتين وسبق لها ترجمة روايتين لي فازت إحداهما بجائزة الكتاب المترجم من العربية إلى الإنكليزية من جامعة أركنساس.
أنا المسؤولة أولاً عن الخطأ لأنني لم أطلب الاطلاع على التقديم قبل طباعة الكتاب. ولعل نبع الخطأ يكمن في أحد المواقع الالكترونية، التي يجد فيها من شاء نبذة عن حياة أديب ما وأعماله وباختصار، ولدت في أقدم مدينة مأهولة في التاريخ دمشق وأعتز بذلك (كشامية عتيقة)!

حدث في دمشق لا في اللاذقية..

ثمة كتاب قيّم بعنوان جذاب هو: مدن العرب في رواياتهم ـ تأليف د. علي عبد الرؤوف ـ الناشر: مدارات للأبحاث والنشر ـ 2017 ـ طالعته مؤخراً ووجدت فيه فصلاً عميقاً عن روايتي «فسيفساء دمشقية» وعن علاقة بطلة الرواية زين بالبيت الكبير العتيق في «زقاق الياسمين» خلف الجامع الأموي في دمشق وعن مشاعرها وجدتها حين انتقلت الأسرة للإقامة في شارع «أبو رمانة» في اللاذقية كما ورد في السطور الأولى من ص 136 من الكتاب. والحقيقة أن شارع أبو رمانة يقع في دمشق نفسها ولا أدري كيف تسرب هذا الخطأ إلى «رحلة شيقة ماتعة بين مدن العرب في الأدب العربي الحديث» كما جاء في كلمة الغلاف..
وأحببت الإشارة إلى هــــذا الخطأ كي يتــــم تداركه فـــي الطبـــعة الثانية. وما أهون الخطأ الذي يمكن تصحيحه قياساً إلى أخطاء لطالما اقترفناها وتستعصي على التصحيح!.. ولا يرممها الندم!

حاكموا محمود عباس وشكسبير أيضا!

غادة السمان

- -

30 تعليقات

  1. رواية تاجر البندقية وحكاية المرابي اليهودي شايلوك كانت من ضمن المنهج في الثانوية بدولة الكويت قبل 40 سنة! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. حضرة الأديبة غادة : مقالك اليوم وطني قومي إسلامي إنساني فني وسياسي ساخر من شتى الأوضاع الغريبة! ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. صباح الخير سيدتي الشامية ( العتيقة ) والاصيلة ..
    صباح الخير اصدقائي الاعزاء ..
    لماذا نحن المدمنون على ادب السيدة الايقونة لانخطأ في العنوان ولا في السرد ولا في الاقتباس من بحر النبيلة غادة السمان ، حتى صرنا نحفظها كالترنيمة ونرتلها ،
    دائما احذر واتجنب الاقتباس من الموسوعات الحرة ولا اذكر اسماؤها هنا ، وعلى الباحث ان يراجع الوثائق بعناية .
    الورق الابيض والاصفر أجدر مصداقية من الكومبيوتر ، وان نال منه الزمن .
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد

  4. ختامها مسك كما يقولون أخطاء العرب لا تعد ولا تحصى ولا يمكن إصلاحها ولا يوجد طفل او مسن عربي يقبل اعتذاراتهم المميتة

  5. السلام عليكم
    تقبل الله صيّّامكم وقيّامكم ودعاءكم
    ثمّ تحية عطرة بروائح الجنّة لرواد القدس قرّاء ومعلقين دون إستثناء ولطاقمها الفاضل
    ثمّ نتمنى لعروس القدس “غادة الشاويش” أن تكون بكل خير
    أمّا بعد..
    من الآخر على حد قول أخينا “سامح -الأردن”
    “وما أهون الخطأ الذي يمكن تصحيحه قياساً إلى أخطاء لطالما اقترفناها وتستعصي على التصحيح!.. ولا يرممها الندم!””
    نعم سيدتي أيقونة الأدب “ما أهون الخطأ الذي يمكن تصحيحة” فكثيرا من الأخطاء القاتلة التي أرتكبها زعماؤنا في حق الشعب الفلسطيني خاصة والقضاية المصيرية دون حساب مسبق لقراراتهم ودون تقدير موضع القدم قبل وضعه …
    فالأمة الإسلامية والعربية تمر بمرحلة حسّاسةجدا على جميع الأصعدة ومن حولها ألغام من جميع الأوزان وحكّامنا في غفلة من أمرهم سواء مجبورين على الإنصياع أم خطأ في الحساب والتقديروفي كل الأحوال إنّ مصير الأمة يكمن في قضية الأمة المتمثلة في “قضية فلسطين”فبورصة السياسية للأمة العربية معيارها فلسطين فكلما تخلينا عنها ضاقت دائرة الإنفراج وكلما إلتحمنا بها وايدناها وعزرناها وكنّا لها لا عليها زادت قيمة الأمة العربية في المحافل الدولية…كثيرا ممن يشكك في مفعول القضية الفلسطينية ومدى فعاليتها في السياسة وإلاّ كيف نفسر تهافت كل قوى الشر على عزلها من كيانها الأم وجعلوها في زاوية ضيقة وإشترطوا على حكّامنا عند الحوارات البينية إبتعاد “قضية فلسطين” على أن تعالج في خانة لوحدها بكل إختصار “هم “قد عرفوا مكانة فلسطين واهميتها وقدسيتها ومدى تأثيرها على الرأي الأسلامي والعربي”فأبعدوها و”نحن” سواء بقصد أو بغير قصد لم نقرأ للمستقبل صفحة وكل ما نحن منشغلون به”الكرسي والعرش والمصالح المختلفة عبر بنوك سويسرا وشواطئ كاليفورنيا وشوارع باريس ولندن…الخ
    النعمة الوحيدة التي نعتز بها أنّ هناك مازال منّا من الطاقات الكامنة متوفرة وتحفظ جيدا مجدها وإسلامها وعروبتها دون تحفظ
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

    • ابي الفاضل بلنوار سلام من الله عليك أن شاء الله أن تبقى بخير وان تطل علينا دوما بأنفاس قلمك الزكي الوفي كلي امتنان لتفقدك الكريم لي وكلي شعور بالبركة لدعائك النبيل
      *لا بد قبل التعليق أن أحيي أميرة الأدب الروائي العربي غادة السمان وان أحيي كل رواد صالونها العابق بالياسمين الدمشقي والرازقي البغدادي وتحية عامة خالصة للجميع بلا استثناء
      *محمود عباس ابو مازن عندما اعتذر من سلطات الاحتلال اذل نفسه ولا يمثلنا كشعب من اللاجئين والجرحى مز محمود عباس اول من طرح على منظمة التحرير الفلسطينية في كلمته التي لاقت الاستهجان أمام المجلس الوطني الفلسطيني في نهاية السبعينات إقامة علاقات مع اليسار الإسرائيلي والانفتاح السياسي على العدو فهو الذي اوعز الى جميل حمامي وعصام السرطاوي ضرورة الالتقاء باسراىيليين في أوروبا وقد تم تصفية هؤلاء من قبل الثورة الفلسطينية التي كانت تعتبر أي شكل من أشكال التواصل مع العدو الإسرائيلي بمثابة الخيانة العظمى فما بالكم بملف التنسيق الامني الوقح مع العدو والمنصوص عليه في أوسلو اعتذاره يمثله وحده فقط اماحمزة الفلسطيني فلا بواكي له !
      جريحة فلسطينية ناقمة !

  6. ألم تكن صورة العربي سابقا في عين الغرب هو ذلك الثري المغفل الذي يبعثرامواله بلا تفكير يميناً وشمالاً ، مع ان نسبة هؤلاء الأثرياء قليلة و محدودة ، و هم لا يمثلوا العرب الذي هم معظمهم من الطبقة الفقيرة والمتوسطة ممن يتعايش من راتبه الشهري ، لكن بواسطة الإعلام شاعت هذه الصورة عنهم . وصورة اخرى للعربي البدوي الذي يركب الجمل و الذي لا يعرف سوى حدود خيمته ، وهي نفس الصورة التي أعطتها الصهيونية للإعلام عن شعب فلسطين . والآن الإعلام يركز على ان العربي والمسلم ارهابي , ومعظم الغربيين ليس لديهم وقت في البحث والتحقق من صحة المعلومات و يثق بكل ما يصله من الإعلام . وأذكر بعد حدث انهيار البرجين في نيويورك ، أن قُتل رجل من الهنود (السيخ ) مجرد لأنه كان يرتدي العمامة على رأسه حيث توهم به القاتل واعتقد انه مسلم .
    أفانين كبة

  7. اكتب تعليقي في واحدة من الليالي العاصفة بعد احتلال اعصار مكونو أجواء السلطنة منذ صباح يوم الجمعة وبالذات مدينتي صلالة التي كتب عنها الشاعر نزار قباني في زيارته عام 1993
    ” يا أحبائي
    قالوا لي عن صلالة كلاماً جميلاً
    قالوا إنها قصيدة .. وقالوا إنها قمر
    وقالوا إنها حورية تسبح في مياه بحر العرب
    وأضافو أن من لا يزورها …
    يقرأ نصف القصيدة ..
    ويرى نصف القمر ..
    ولأنني لا أؤمن ب أنصاف الحلول لا مع المدن ولا النساء ..
    فقد قررت أن أزوركم في صلالة
    حتى أقرا القصيدة كاملة ..
    وأرى القمر .. بكامل استدارته ..
    فهنا نخل وعنب ورمان ..
    وهنا اللؤلؤ، والمرجان ..
    وهنا حور مقصورات في الجنان ..
    فبأي ألاء ربكما تكذبان .. ”

    جميلة فكرة قلب الأدوار وماذا لو احتلت فلسطين اسرائيل وانا اقرا شاهدت امامي فيلم سينمائي قد يوصل رسالة للعالم ولكن من لديه الجرأة للإنتاج؟
    مازلت أؤمن أن كل احتلال مصيره الزوال
    مهما طال في القرن الخامس عشر احتل البرتغاليون عمان ١٥٠ سنة إلى أن تحررت والعثماني احتل معضم البلدان العربية ل ٤٠٠ سنة وبعدهم الانجليز والفرنسيين مرور هذا الوقت على الوجود الصهيوني لا يعني أن القضية حسمت..

    في تعليق سابق كتبت عن النسخة الانكليزية للرواية وكانت قد لفتتني وسحرتني تفاصيل اللوحة البيت العربي الشامي والبحرة في أرض الديار والصبية الهاربة من كل هذا
    لكن لوحة النسخة العربية ظلت تلاحقني والصبية تعود لتحتضن المدينة نفسها
    لا مهرب من المدن والأماكن ستبقى دائما في الذاكرة تلاحقنا والياسمين يتكمش بثيابنا

  8. لم يجري التعتيم أبدا على تاجر البندقية فقد كانت هذه الرواية الموضوع الرئيسي في مدرسة برمانا العالية ١٩٥٤ كما انها من أكثر الروايات شعبية ويعاد تمثيلها في لندن وغير لندن سنة بعد سنة وقد لعب Al Pacino دور Shylock عام ٢٠٠٤ وفِي أيار ٢٠١١ كانت هذه الرواية من غيرها موضوع دراسة في موءتمر نظمته قسم الأدب في الجامعة الامريكية في بيروت أيار ٢٠١٤ كما ان الفرقة الإسرائيلية Habima قامت بإخراج وتمثيل هذه الرواية سنة ٢٠١٢ وتستطيع الكاتبة روءيتها في لندن في globe theater من ٧. أيار الى ٩ سبتمبر ٢٠١٨
    نعم ابو مازن اعتذر

  9. حكايتنا مع آل صهيون طويلة ولا تخص الفلسطينيين فقط بل العالم العربي بأكمله وربما أكثر. لأن هذا الكيان المصطنع غربيا هو في جوهره صليبية جديدة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، أي ليست دولة لإيواء اليهود ” المضطهدين” الذين ينوي العرب أن يقذفوهم في البحر طعاما للأسماك، بل هي دولة توسع وهيمنة وضرب أجهزة المناعة العربية كمرض الأيدز. وحربنا الطويلة مع آل صهيون تقترن اليوم بحرب طويلة ايضا مع آل متصهين من أبناء جلدتنا. المواجهة طويلة وشاقة ودامية..
    لقد أنجبنت دمشق ” العتيقة “، أقدم عاصمة في التاريخ، قامتين أدبيتين خالدتين : نزار قباني و غادة السمان لأنهما كانا أصيلين، متمردين، مناصرين لقضايانا، مناضلين من أجل الحرية.
    سيدتي ” الشامية العتيقة” شامنا باتت تحت الحصار والدمار والاحتلال وظلم ذوي القربى، لها علينا ملامة لأننا لم نسعفها في وقت الإسعاف.
    صباحك صباح شامي بقهوة شامية إلى جانب بحرة الدار تحت ظل الياسمين
    محبتي لكل رواد بيتك الدافيء

  10. شيكسبير أو الشيخ الزوبير.بشــري فضله الله على كثير من خلقه..البشر أعلى وأرفع من كثير من المخلوقات…ومحمود عباس ليس من جنس الشيخ زوبير أقصد شيكسبير يا ست غادة..؟

  11. صباح الخير سيدتي الشامية العتيقة العشيقة المعشوقة, صباح الياسمين والفل وزهر “الليمون” لك أختي غادة السمان وللجميع. من ناحية الرئسي الفلسطيني عباس, لقد رأيت أنه بعد ظهور مايسمى صفقة العصر, بدأ يخرج عن المألوف وماهو معروف عنه (أي عباس ذو المسيرة الطويلة في م. ت. ف.) أيضاً. وأن تصريحاته برأيي تعبر عن فقدان الأمل في أي مستقبل لما تم تسميته عملية السلام, وهو الذي سجنه عرفات ذات يوم لأنه طالب بالحوار السلمي (أي السلام) مع إسرائيل بعد رحيل أو ترحيل المنظمة (م ت ف) من لبنان إلى تونس, ثم أطلق سرحه لتبدأ أوسلو ومابعدها (المصدر: كتاب لمحمد حسنين هيكل, المحادثات السرية بين العرب وإسرائيل, جزء ٣, أوسلو ومابعدها). إنها صرخات مؤلمه, لكنها تعبر عن شيء أساسي, تحن العرب, فشلنا في الحرب والسلم. إن اردنا الحرب تحاربنا وإن أردنا السلم تخاربنا (بالخاء, وليس خطأ مطبعي!) والفشل له عنوان واحد, شخصنا الكريم. ماتبقى من الحديث, ماهو الحل. ربما هذه اللقاء الاسبوعي بيننا جزء منه, وإن كان كقطرات مطر غير كافية تصب في صحراء. من ناحية اللاسامية فهذا موضوع آخر حيث أصبحت اللاسامية سلاح ناجح, (أو تم تحويلها إلى سلاح, لأن الأصل الفكري شيء آخر وللأسف ليس لدي مرجع الآن لتوضيح ذلك), في كم الأفواه وإسكات الاقلام وكسر ريشة الرسام كما تم مع رسام الكاريكاتير الألماني Dieter Hanitzsch وقد كتبت عنه في السبت الماضي. ولي شخصياً عدة “حادثات” في هذا الموضوع حدثت لي خلال النشاطات الثقافية أو التظاهرية التي شاركت فيها, ربما ساتحدث عنها بتفصيل ذات يوم. الخلاصة اللاسامية بمعناها السياسي كما يتم تسخيرها أو استغلالها اليوم من إسرائيل ومن ورائها اللوبيات الصهيونية, هي سلاح فتاك لكنه غبي لأنه يعتمد مبدأ الغباء المعروف لدى الأنظمةالقمعية الاستبدادية. لعلها فرصة لنا للوقوف أمام جبروت القمع والاستبداد. مع خالص محبتي وتحياتي للجميمع.

  12. *محاكم التفتيش الأوروبية تقام في بلاد تدعي الحفاظ على الحريات العلمية والصحفية ضد كل من يشكك بالمحرقة تصريحات عباس ومن ثم اعتذاره المهين الذي لم يقبله الإرهابي وزير الحرب الصهيوني العنصري المتشدد ليبرمان ولا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الذان يمارسان تكميم أفواه الضحايا وتحويل الجلادين الساديين الصهاينة الى ضحايا يتوجب عليهم ان ينظروا في المرءاة ومعهم حق أن لم يستطيعوا تحمل المأساة !
    *ما قاله عباس هو اقتباس عن ماركس (المكانة الاجتماعية لليهود في أوروبا وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربا اديا الى اللاسامية
    *لماذا يحاكم قانون الصحافة الفرنسي كل من يشكك في المحرقة أو في أرقامها المبالغ بها والتي استخدمت لسلب أوروبا أموالها ؟؟؟
    **اذا كانت المحرقة حقا لماذا يحاصر القانون في أوروبا اصحاب العقول ويمارس الإرهاب الفكري والقانوني لكل باحث حر عن الحقيقة ويلوح باتهام من يتكلم في الأمر بالعنصرية ومعاداة السامية وكيف يمكنهم هضم دولة سكانها من عدة أعراق ولا علاقة للسامية بهم منصهرون في تكتل ديني متعصب في ارض غيرهم وعلى حسابنا نحن اللاجئين الفلسطينيين
    **المؤرخون المراجعون تجمع أكاديمي أوروبي انتقد المحرقة وبين أسطورة غرف الغاز وبين أن رقم الستة ملايين يهودي ليس دقيقا تعرض اكاديميوه ومؤرخوه الى محارق قانونية واعتقالات وهولوكوست قانوني فقط لأنهم كتبوا آراءهم الحرة رغم اختلاف توجهاتهم:
    ١- د موريسون تعرض لاعتداءات جسدية من أشخاص مجهولين بسبب دعوته لمراجعة حقائق المحرقة واتهم (بمعاداة السامية) في ١٩٧٩وخسر منصبه الجامعي كاستاذ الأدب في جامعة ليون وحكمت عليه المحاكم الفرنسية بغرامات مالية باهظة تسببت بافلاسه وحرم راتبه التقاعدي!
    *المؤرخ الفرنسي فرانسيو دوبار استاذ التاريخ تم اغتياله بتفجير سيارته١٩٧٨ بسبب تشكيكه بعدد اليهود الذين يزعم ابادتهم بغرف الغاز
    *المؤرخ البريطاني ديفيد إيران حوكم في ٢٠٠٠ بدفع ربع مليون ومنعت محاضراته في بريطانيا
    *كما حوكم المفكر روجيه جارودي وتعرضت دار النشر التي نشرت كتابه الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية للحرق
    *كما حوكم الكندي جون سالك بسبب دعوته لمراجعة أسطورة المحرقة وغرف الغاز
    *فر الكيميائي الألماني غيرمار رودلف لان بلاده حكمت عليه بالحبس لانه قام بتحليل مخبري لغرف الاعتقال النازية في اوشتفز وباركنيا واثبت زيف غرف الغاز عبر هذا التحليل !

    • أختي غادة الشاويش طاب يومك. ينقصنا العمل والجهد المتواصل لنصل إلى هذا المستحيل بأن نستعيد حقنا وكرامتنا وشخصيتنا وحضارتنا التي يتم هدمها كل يوم أمام أعيننا, هذا هو حالنا علينا فعل المستحيل, ولاشك أننا قادرون وإن ساء للله.

  13. صباحك مشرق سيدتي….قبل حوالي ستة عشر سنة ان لم تخنني الذاكرة ..دعيت الى ندوة باحدى اعرق مدن المغرب مواكبة مع عيد يخصص هناك للكتاب منذ الثلاثينات من القرن الماضي…وقد دعي اليها تلك السنة نخبة كبيرة من المفكرين في الداخل والخارج ..اتذكر منهم حسن حنفي.. وناصر الدين الاسد..ومطاع صفدي…واحمد صدقي الدجاني..وكان قد استقال من منصبه كمستشار لعرفات بعد اوسلو…وحصلت مصادفة ان ذخل الدكتور الدجاني الى قاعة كنت اقوم فيها بمناقشة اصدار جديد حول موضوع التناوب السياسي في المغرب..فنهظت من فوق المنصة وقلت للحضور : حضرت عندنا القضية الفلسطينية ممثلة في احد رموزها الفكرية والثقافية …ورحبت به من خلال بيتين للاديب الفلسطيني سميح القاسم وهما :
    ان من ولدوا بالامس مسخا هتلرا….ولدوا اليوم مسخا هتلرا ..
    تكرر السفاح في ارحامهم……من قال ان يوم النصر لن يتكررا…
    واثناء وجبة العشاء وجهت سؤالا اليه رحمه الله وكان مرفوقا بابنته المقيمة حينها بالامارات..عن قبول الفلسطينيين بحصر مطالبهم الجغرافية والترابية في الضفة الغربية وقطاع غزة ..واستثناء اغلب فلسطين التاريخية…فاجابني بعدما ارتسمت على شفتيه ابتسامة لم تخفي معالم الحزن البادية على وجهه..: ان ظروف التكالب العالمي وحتى العربي علينا…دفعتنا كرها الى تبني مايمكن تسميته بالواقعية النضالية والسياسة …حتى لا تقتل القضية….ونحافظ عليها للاجيال المقبلة….ولكن مع الاسف اصبحت تلك الواقعية عند كثير ممن يتحملون مسؤولية القيادة …احترافا..وتحولت وهذه هي المصيبة الى حرفة لها اصحابها والمتشبتون بها …بل وتحولت الى خط رسمي لا يقبلون عنه بديلا…وهو ماسهل على الصهاينة حصرهم وراءه في افق المزيد من الترامي والتقليص لمناطق لم تكن في الاصل سبب القضية والنزاع….!!!!! ؛ وقد اثرت هذا ياسيدتي بمناسبة ذكرك لابي مازن وهو من دهاقنة تلك الواقعية….وشكرا لك ولجميع رواد هذا الصالون الراقي الرفيع …كل باسمه وصفته ووطنه وموطنه..

    • شكرا أخي المغربي, أعتقد أن كلمات الدجاني أوضحت الموضوع تماما.

  14. تحية لالسيدة غادة ولجميع الاخوات والاخوة
    كمقدمة للموضوع السامية ومعاداتها مصطلح ماخوذ من العهد القديم(التوراة) والامر علميا ليس بصحيح فهناك خلط بين الاقوام التي تسمى سامية وكذلك الطوفان نفسه قد يكون حدث في منطقة معينة من العالم او الكرة الارضية كمقدمة للموضوع ومع ذلك الاقوى والمتنفذ هو الذي يحكم العالم ويسيره فلا غرابة بموقف نتنياهو. والاعلام اقوى من كل جيوش العالم لانه يستطيع ان يغير الحقائق ويجعل من اصحاب الحق مدانين وكذلك النظرة للعرب والمسلمين وكذلك لغيرهم من الاسيويين والافارقة هي على نفس النمط في السينما والاعلام. اما الاخطاء في حقك يا سيدتي نتمنى ان لا تحدث مستقبلا وان تقال او تكتب المعلومات عن الادباء والفنانين بصورة دقيقة لانها تاريخهم الشخصي

  15. أخي العزيز داود ، لا اعلم متى غادرت العراق ، لكن رواية تاجر البندقية ، كانت الراوية المقررة على طلاب الصف السادس الاعدادي في درس اللغة الانكليزية (السنة النهائية للتوجيهي في دول اخرى ، اي سنة امتحان البكلوريا ) في العراق منذ السبعينيات و لست متأكداً ربما الى غاية اليوم !
    .
    حسب بعض المصادر ، فإن دمشق ، هي اقدم ” عاصمة ” مأهولة بإستمرار في العالم ، لكن اريحا ، هي اقدم ” مدينة ” مأهولة بإستمرار في العالم.
    .
    من باب التصحيح طالما ان المقال يتضمن الإشارة و الاشادة بتصحيح المعلومات طالما كان الى ذلك سبيلا :)
    .
    رمضان مبارك على الجميع ، و صيام مقبول

    • وهكذا دمشق وأريحا حسب معرفتي أيضاً أخي أثير.

  16. لا اعرف سيدتي اذا كان اعتذار السيد عباس كان دلالة على انسانيته ؟! ام خوفًا من القائه في بركة التماسيح وتشليخ لسانه كي لا يعرف ويجيد الا النأنأة ؟!!
    المحرقة لا تهمني بنوب كقول السوريين !! ما يهمني هي محرقتي التي اُشعِلت قبل سبعون عامًا وما زالت مستعرة , ما نتج عن المحرقةالنازية ان دفع لاصحاب الشأن مئات المليارات , ومحرقتنا ما زلنا ندفع وقودًا لها مئات الملياردات من الكرات الحمراء ,
    ما دام على هذه الارض صهيونيًا واحدًا فستظل محنتنا ونكبتنا قائمة ومستمرة الى حيث ظهور المسيح المنتظر !!
    نحن اخوتي القراء لم نخسر قضيتنا لاننا ضعفاء ولكن خسرناها لان احناك الضباع اجتمعت لقضم ما تبقى منها , منهم من يدعي الحضارة والانسانية ومنهم من لا يعرف للانسانية والاخلاق مسلكًأ؟!
    محمود عباس ابو مازن مع كل اخطائه وتنازلاتة فقد وصل الرجل الى نهاية المشوار , لن يأتي قائد بعده في عظمة ابو عمار ووقوفه على ما يريد حتى وان دفع حياته مقابل ذلك فلن يستفيد ؟ اذًا من المستفيد ؟! اترك لكم التكهن والاستنتاج والسلام.
    وفي النهاية لا بُدَ من سؤال خاطر الاحباب الحاضرون منهم والغُيّاب!! اترابي من المسنين واخوتي من جيل الشباب: استاذي وملهمي الاديب نجم الدراجي / الاخ والاب الجليل بلنوار قويدر /والدكتور اثير الشيخلي / د. محمد شهاب / الفنانة التشكيلية صاحبة لوحة “غايا” افانين كبة/ الغالية الاديبة ابنة الجزائر منى مقراني (منى من الجزائر/الحبيب الدكتور رياض المانيا /الغالي الاخ اسامة كلية / والصديق المغربي من المغرب/ فؤاد مهاني من المغرب /والحبيب سلام عادل/المانيا /وشيخ المعلقين الكروي داوود/ والى مستوطني افئدتنا الاحبة الغاليين غاندي حنا ناصر وابن الوليد واختنا التي لم تلدها امنا غادة الشاويش ( نحن فرحون بعودتك يا ابنة فلسطين) والى الاعلامي الفذ سوري /والمهجر حاليًا الاستاذ عمرو مجدح من سلطنة عمان/ الاخت غدير ماهر /غزة .. ومحمد الحاج/ والغالي حسين من لندن واحمد/لندن /وسنتيك اليونان/ ماريا الحاج علي سوريا /وPasser-by والجميع دون استثناء.
    *

    • ما أروعك يا عزيزي رؤوف!! ما هذا القلب الذي تحمله الممتلئ بالحب وخاصة حب فلسطين. وما أجمل تلك المشاعر التي تبادلنا اياها. انت تخجلنا دونا بدماثة خلقك وادبك الجم. دمت بخير وسلم لي على فلسطين بكل ما فيها فلقد وصل الاشتياق الى حد يعجز اللسان عن وصفه. اصبحت اعد الليالي والايام!!! تحية لك وللاخوة جميعا. دمتم بخير

    • شكرا استاذ رؤوف على تفقدك الوفي وانا فرحة بلقاء صالون ابنة السمان وجميع من فيه من اخوة الود والوئام

    • السلام عليكم
      تقبل الله منك الصيام والقيام
      رؤوف أنت فعلا أصيل أبن أصيل من طينة أصيلة مع كل تعليق لا تنسى رواد القدس بالتحية وتذكرهم إسما إسما هذل نبل وفضل منك …
      نتمنى لك ولاسرتك دوام الصحة وموفور العافية ونسأل الله أن يفك قيد القدس من براثين العدو والإنعتاق من الإحتلال الصهيوني ونسأل الله أن نرى علمفلسطين خفاقا عبر الجبال والشعاب والشوارع والعواصم جمعاء تحت شعار “فلسطينعادت بعد غياب وإنعتقت بعد سجن وذلك في القريب العاجل وليس على الله بعزيز
      ولله في خلقه ىشؤون
      وسبحان الله

    • الله يحييك يا سيدي النبيل …
      دمت بخير لنا يا رؤوف يا اديب فلسطين ولكل احبابك…
      محبتي…

  17. دمت محلقا في اعالي المعاني والكلمات الصادقة اخي بدران….وقضية فلسطين هي قضيتنا ..وشكرا الف شكر.

  18. - تحية للأديبة الكبيرة غادة السمان تحية لسوريا الصامدة ولأهل الشام وللقدس العربي الفضل الكبير الذي يجمعنا مع الإخوة والأخوات في كل مكان.
    - العدو الإسرائيلي المصادر للأرض الفلسطينية،يقتل ويسجن ويعتقل ويقول أنه في حالة دفاع عن نفسه وما سمعت أنه وجه أي اعتذار
    ومحمود عباس أطال عمره يوجه اعتذار لنتنياهو لكلام أسيء فهمه ولا يقبل منه.أليس هذا ذل ما بعده ذل,أليست مهانة لكل عربي وخيانة لكل دماء الشهداء الفلسطينيين.
    - للأسف الكبير لازالت فلسطين الخطأ الكبير المستعصي على التصحيح، ويا ليتنا وقفنا هنا.بل صرنا نرتكب أخطاء أخرى.غزو العراق للكويت وتداعياته على الجميع.ما يقع بسوريا والعراق واليمن…وحصار قطر.

  19. الاخ رؤوف بدران-فلسطين
    لا ادري ان كنت انتظر تعليقك بما به من الم وحسرة ام انتظر ذلك الحب والمودة التي تغمرنا بها,تحية لك ولفلسطين التي انجبتك وامثالك الكثيرون وتحية للجميع واعتقد جازما انهم جميعا لا يقلون طيبة ومودة وخلق نبيل مثلك

  20. أصبح عباس لا يروق للإسرائيليين، ولذلك أَصدر أمر بضرورة عزله، حيث أن عباس أصبح شخص مزعج بالنسبة لإسرائيل، أنجز محمود عباس بصفته رئيسا لفلسطين أشياء كثيرة على المستوى الدولي والدبلوماسي بالنسبة للقضية الفلسطينية، وحتى ولو كنا نختلف معه في كثير من الأشياء، ولكنني ك خريجة من كلية القانون ومهتمة بالقانون الدولي، أجد أن خطوات الرئيس محمود عباس جيدة على المدى البعيد حتى وإن كانت القوة والمصالح السياسية تحكم المجتمع الدولي، ولكن ميزان القوى يتغير! وما من شيء يبقى على حاله، لذلك الانجازات التي يقزمها البعض قد تكون جيدة لذلك الزمان، أيضا في كل خطاب يلقيه الرئيس محمود عباس أمام أي برلمان أو لجنة أو منظمة يركز على الخطاب التاريخي ومؤخرا تم مهاجمته من قبل إسرائيل مهاجمة شرسة، لأنه قام بالمساس بالشيء الوحيد الذي تعول عليه إسرائيل “الرواية التاريخية” لأرض الميعاد والهيكل” ونجد ذلك من خلال الصورة التي قدمتها إسرائيل للسفير الأمريكي و يتواجد فيها الهيكل في منتصف المسجد الأقصى وعدم وجود مسجد قبة الصخرة”، قام عباس شيئا فشيئا بنسف الرواية الإسرائيلية وإزالة بعض الغمام عن أعين العالم الذي يتعاطف معهم، إسرائيل تحاول أن تجعل صراعنا معها صراع ديني ولكن الصراع أكبر من ذلك! إسرائيل أدركت ذلك منذ زمن، وعباس قد يكون أدركه منذ زمن أو أدركه حديثا، لا يهم الأهم من ذلك هو معرفتنا كفلسطينين بكيفية استغلال أي ثغرة لنسف رواية هذا الاحتلال، والعمل على حشد مؤيدين للقضية الفلسطينية من خلال تحسين العمل الدبلوماسي، والتفكير بمنطقية وليس بالعاطفة أو بخطابات دينية منفصلة عن الواقع.
    أشكرك على مقالاتك، وإنني ممتنة لوجود هذه المساحة، حيث أنني لطالما قرأت كتبك وأنه لأمر جميل أن أجد أن هذه المقالات امتداد لجميع كتبك بنفس الطريقة والشغف والإضاءة على أشياء لا نتخيلها، معرفتي أنك تقرأين رسائلنا وتردين عليها كان شيء خيالي بالنسبة لي.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left