عام على حصار قطر: النشطاء العرب يعيدون أزمة الخليج إلى الواجهة

May 26, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: عادت أزمة الخليج لتتصدر الاهتمام العربي على شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن أطلق عدد من النشطاء حملة لاحياء ذكرى مرور عام كامل على عملية القرصنة التي تعرضت لها «وكالة الأنباء القطرية» والتي كانت بداية الحملة على قطر ومن ثم فرض الحصار عليها.
ونجحت الحملة في استقطاب أعداد كبيرة من المغردين والمدونين في العالم العربي والذين انتقد معظمهم الحصار الخليجي على الدوحة، على الرغم من أن البعض حاول تبريره ودافع عن الإجراءات التي قامت بها دول الحصار الأربع ضد قطر، وألقى آخرون باللوم على قطر بسبب عدم تنفيذها لمطالب هذه الدول الأربع، وعلى رأسها السعودية.
وكان موقع «وكالة الأنباء القطرية» قد تعرض للاختراق في ساعة متأخرة من ليل يوم الرابع والعشرين من أيار/مايو من العام الماضي، وتم نشر تصريحات ملفقة على الموقع لأمير قطر، وهي التصريحات التي سرعان ما استنفرت قناتي «العربية» و»سكاي نيوز عربية» من أجل تغطيتها، فيما نفت دولة قطر سريعاً هذه التصريحات وأصرت هذه القنوات حينها على التعامل مع هذه التصريحات المفبركة وتجاهل النفي.
وشنت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية والمصرية على الفور حرباً إعلامية ضد قطر وصلت ذروتها يوم الخامس من حزيران/يونيو من العام الماضي عندما أعلنت كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين سحب سفرائها من الدوحة وطرد السفراء القطريين وإغلاق الحدود البرية وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية وإغلاق المجالات الجوية أمام الطائرات القطرية أيضاً، وواصلت حملة إعلامية ضد الدوحة مستمرة منذ عام كامل.
وأطلق مغردون على «تويتر» عدداً من الوسوم بهذه المناسبة أو في ذكرى مرور عام على حصار قطر، ومن بينها «#ذكرى_فبركات_منتصف_الليل» و»#عام_على_حصار_قطر» و»#قطر_أقوى» و»#عام_على_قرصنة_قنا» وغير ذلك من الوسوم التي تتناول المناسبة ذاتها.
وكتب الإعلامي القطري جابر الحرمي مغرداً بهذه المناسبة: «24/5/2017.. ساعة المؤامرة الدنيئة.. سجل لن تنساه أجيال المنطقة» وأضاف في تغريدة لاحقة: «الأزمة الخليجية هي أزمة أخلاق بامتياز.. افتعلت بقرصنة، ثم استمرت بالكذب، وتفننت بالفبركات، وتجاوزت كل القيم، وكسرت كل المحرمات.. إلى أين تريد دول الحصار اختطاف المجتمعات الخليجية بعد أن زجت بها في أزمة لا أخلاقية؟!».
أما الشيخ جوعان بن حمد، وهو نجل أمير قطر السابق، فغرد على «تويتر» قائلاً: «تحلُ الآن ذكرى جريمة قرصنة وكالة الأنباء القطرية ويجب أن لا ينسى الشعب القطري وشعوب الخليج أن ما حدث طيلة السنة الماضية من تقطيع للأرحام وحرمانٍ من الحقوق الدينية وتطاولٍ على الأعراض كانت شرارتهُ الأولى هي جريمة القرصنة ونشر خطاب مكذوب على لسان سمو أمير البلاد المُفدى».
وكتبت مريم آل ثاني: «عام على حصار قطر وقطر أقوى، والشعب قد قال كلمته أن «الشعب والقيادة واحد» فمن يعادي حكومتنا وقيادتنا، أصبح عدواً للشعب أيضاً». وأضافت: «ذكرى فبركات منتصف الليل: بدأت بقرصنة وكالة الأنباء القطرية في 24 مايو 2017 تلتها فبركات منسوبة لسمو الأمير «حفظه الله» لتبرير الحصار الفاشل في الخامس من يونيو من عام 2017. ذكريات وثقت سواد قلوب حلف الفجار وخبث نواياهم. تاريخكم الأسود.. لن ننساه!».
وغرد الدكتور تاج السر عثمان قائلاً: «ذكرى فبركات منتصف الليل.. قصة بدأت بكذبة مصيرها الفشل، لو كانوا يملكون أدلة ما احتاجوا للاختراق والفبركة. إن المرء ليستحي أن يقابل إنسانا كذب عليه في الخفاء فأين سيذهب أولئك بوجوههم وقد بلغت كذبتهم الآفاق وانكشفوا على رؤوس الأشهاد؟».
وأضاف: «ليلة سقوط الأقنعة. ليلة الصدمة وخيانة الجار لجاره. ليلة غدر من أقرب الناس.. #ذكرى_فبركات_منتصف_الليل».
وكتبت إلهام بدر: «ذكرى فبركات منتصف الليل زادتنا صموداً وتكاتفاً وصعوداً وزادت حلف الفُجار تأزماً وتفككاً وانحطاطاً».
أما عيسى بن ربيعة فقال: «ذكرى فبركات منتصف الليل.. رب ضارة نافعة فالحمد لله دائماً وأبداً. فمنذ إطلاق هذه الفبركات قطر من إنجاز إلى آخر على كافة المستويات. إكتفاء ذاتي بمعدلات لم يسبق لها مثيل. المشاريع لم تتوقف بل وزرعت روح الإصرار في المواطن والمقيم ليقدم شيئا لهذا البلد الغالي. اللهم أدِم لنا تميم».
وكتب محمد السويدي «ذكرى فبركات منتصف الليل هذه الذكرى الطيبة. جعلت من قطر دولة تعتمد على نفسها اعتماداً كلياً في مأكلها ومشربها واحتياجاتها الأساسية، ومنها: عرفنا الصديق من العدو، وعرفنا المحب من الحاقد، كما عرف عدونا بأنه لا بديل لتميم عندنا».

7med

عام على حصار قطر: النشطاء العرب يعيدون أزمة الخليج إلى الواجهة

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left