فرنسيون لماكرون:” لا بساط أحمر لمجرم الحرب نتنياهو” في باريس

May 31, 2018

77

 باريس-’’ القدس العربي’’ -آدم جابر:

مع اقتراب موعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى باريس، المقررة الخامس من يونيو/حزيران المقبل، صعّدت جمعيات وشخصيات مثقفة ووسائل إعلام فرنسية من لهجتها، منددة بهذه الزيارة، التي من المفترض أن يدشّن على هامشها الرئيس الفرنسي إيمانويل وضيفه، انطلاقة ’’ موسم فرنسا-إسرائيل الثقافي 2018’’.

ونددت عدة جمعيات حقوقية بهذه الزيارة، خاصة أنها تأتي بعد أيام من أحداث غزة الأخيرة، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الفلسطينيين العزل واستنكرت تنسيقية الجمعيات الفلسطينية في فرنسا هذه الزيارة وحضور الرئيس الفرنسي موسم’’ فرنسا-إسرائيل 2018’’، داعية، في الوقت ذاته، إلى التعبئة من أجل التنديد بجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وشجبها، خلال هذه الزيارة.

كما لا تسلم هذه الزيارة من سهام انتقاد صحيفة’’ ليمانيتى’’ الفرنسية، التي شددت، الخميس، على أنه سيكون’’ عارٌ ’’ على فرنسا أن’’ تفرش السجاد الأحمر لمجرم حرب’’، في إشارة إلى بنيامين ننتياهو، الذي وصفته بـ ’’ جزّار غزة’’. ودعت الصحيفة إلى إلغاء نسخة هذا العام من’’ موسم فرنسا-إسرائيل الثقافي’’، مشيرة إلى أنه باستثناء الولايات المتحدة، الداعم الذي لا يتزعزع لإسرائيل، فإنه ليس هناك أيّ بلد في العالم يمتلك أدنى عذر لبنيامين نتنياهو -الذي يترأس حكومة تتشكل أساسا من المستوطنين وقادة اليمين المتطرف -على انتهاكاته لحقوق الإنسان.

وحذرت’’ ليمانيتي’’ من مغبة أن استقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية في فرنسا، بلد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، سيكون بمثابة استقبال رجل يواجه تهمة ارتكاب جرائم حرب. كما أن الخطوة ستكون بمثابة محاولة من الحكومة الفرنسية’’ إيجاد عذر لدولة ليس لها حدود معترف بها دوليا، تقوم على الاحتلال والاستعمار’’. كما اعتبرت الصحيفة أن عجز السلطات الفرنسية عن فرض احترام القانون الدولي كل ما تعلق الأمر بإسرائيل، من شأنه أن يعزز حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الجنسية منها وفرض العقوبات عليها— BDS (وهي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي، تسعى إلى تحقيق الحرية العدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف).

وتحت عنوان:’’ حياة الفلسطينيين مهمّة’’ نشر مجموعة من المثقفين الفرنسيين، بينهم مخرجون ومنتجون سينمائيون و أطباء و أساتذة جامعيون، عريضة هذا الأسبوع بصحيفة ” ليبراسيون ” الفرنسية، أعربوا فيها عن شعورهم بـ’’الرعب’’ من القمع الدموي الإسرائيلي الأخير، في حق المتظاهرين الفلسطينيين العزل و صدمتهم من ردود الفعل الدولية حيال الأحداث الأخيرة في غزة .

- -

4 تعليقات

  1. البساط الأحمر وسجاد المساجد ينتظرانه في مطارات القاهرة وابوظبي والرياض…..أشقاءه سيفرشونه له الارض بالزهور وأفخر السجاد وليس البساط الأحمر….فرنسا فيها البشر ..والقاهرة وابوظبي والرياض فيها العبيد..والفرق واضح

  2. لا عتاب على أحد بعد التنسيق المقدس و الحزن و البكاء و التعزيه في قتلة شعبنا. حين يكون المروج للصهاينه و المتعاون معهم في إكمال الإحتلال قائدا فلا عتاب على الصهاينه العرب.

  3. الجدير بالذكر هو ان الحكومات التي تستجدي اصوات شعوبها في الانتخابات وتوعدهم وعود السراب بتحسين احوالهم والحفاظ علي حرية وديموقراطية الحكم في البلاد تنسي كل هذه الوعود وتنسي شعوبها وتفعل ما لا تريد الشعوب
    والمضحك ان هذه الشعوب تتخدر بوعود تلك الاحزاب عندما تصوت لحزب ما ، هل تعرفون لماذا
    انه لوجود صور خفية في البرامج الدعاءية لتلك الاحزاب عندما تعرض في التلفزيون ( المرءااه ) ، ويشاهدها الناس فتلتسق في ذاكرتهم وعند التصوت يجد المرء نفسه يصوت لحزب ما، لا يريد التصويت لصالحة
    وهكذا تسلب ارادة الشعوب ببرمجة ما تريد الاحزاب لمنتخبيها وما كل شيء الا تجارة بدماء الشعوب المغلوبة علي امرها حتي يحيا الاقلاء الاقلة في رغد ورفاهية ومعظم الاخرين كعبيد تحيا من فتات وفضلات الاثرياء .

  4. الطيور على اشكالها تقع. اليهودي الجزار لا يستقبله و يفرش له البساط الاحمر الا يهودي جزار مثله. ماكرون لم تهتر اي شعرة منه بما يتعرض له الفلسطينيون من قتل بدم بارد من الجزار ناتانياهو. فلو لو اهتزت شعرة واحد في جسم ماكرون مما يحدث للفلسطينيين لالغى استفباله للجزار الصهيوني. و نتمن ما كتبته جريدة ليمانيتي في هذا الموضوع.

Leave a Reply to واحد من الناس Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left