مقديشو: اتهمت سلطات إقليم بونتلاند شمالي شرقي الصومال، مساء الخميس، الإعلام الإماراتي بنشر أخبار تدعم “تقسيم الصومال”، وطالبت بتقديم “اعتذار رسمي”، وذلك بحسب بيان أصدرته وزارة الإعلام بالإقليم.
وقال البيان، إن “صحفًا إماراتية (لم يسمها) نشرت أخبارًا ملفقة تمت صياغتها، بما يخدم تفكيك وحدة الأراضي الصومالية”.
واعتبر البيان، أن “تلك الأخبار تكرس وتدعم الرؤية الانفصالية التي تسعى إليها ولاية (أرض الصومال) صومالي لاند على حساب الوطن، وتطعن أيضًا ظهر حليف استراتيجي مع الإمارات”، في إشارة إلى إقليم بونتلاند.
وشدد البيان على “أن الإمارات شريك استراتيجي، ولها علاقة تجارية وتاريخية قديمة”.
وأضاف: “تلك الأخبار لن تؤثر على علاقتنا مع الإمارات“، داعيًا “لضبط وسائل الإعلام التي تنشر الأكاذيب، واتخاذ إجراءات صارمة بحقها”.
وحذر البيان الإعلام العربي من تبني أخبار ملفقة بعيدة عّن المهنية، التي قد تمس وحدة الأراضي الصومالية”، لافتًا أن “الأمة العربية بحاجة إلى وحدة الصف لمواجهة العدو المشترك”.
وطالب البيان الصحف الإماراتية “بتقديم اعتذار رسمي مراعاة لعمق العلاقات بين البلدين”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الإعلام الإماراتية بشأن ما ورد في البيان من اتهامات.
وفيما يخص الصراع في منطقة “توكاريك” بإقليم سول (شمال شرق) المتنازع عليه، أوضح البيان أن “الأخير له الحق بالدفاع عن أراضيه ضد اعتداءات ولاية صومالي لاند”، دون تفاصيل إضافية.
وتشهد منطقة “توكاريك” معارك عنيفة بين إدارتي أرض الصومال وبونتلاند أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
يشار أن أرض الصومال الواقع على شاطئ خليج عدن، شمالي البلاد، وعاصمته “هرغيسا”، أعلن استقلاله عن مقديشو عام 1991، إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف به.
وفي 1998 أعلن زعماء بونتلاند، استقلال الإقليم عن الصومال بشكل مؤقت (تمتعه بحكم ذاتي) حتى عودة الأمن للبلد الذي يعاني من حرب أهلية منذ 1991.
(الأناضول)
الأخوه في القدس العربي ارض الصومال كانت دوله استقلت من الانتداب البريطاني واعترفت بها ٣٥ دوله الا انها اتحدت مع الصومال الايطالي الذي كان تحت الاستعمار الايطالي والهدف كان تكوين الصومال الكبرى والعلم الأزرق فيه نجمه خمايسه تمثل الصومال البريطاني والايطالي جبوتي والجزء الايثوبيين والجزء الكيني. فالهدف كان تكوين الصومال الكبير واسترجاع الاراضي الاخرى. في الثمانينات وقبلها حكومة سياد بره دابت على اعتقال وتصفية الشماليين من ارض الصومال الذين كانوا في المراكز المرموقة في للحكومه حيث كانوا الاغلبيه نظرا لوجودهم في اليمن وشرق افريقيا كاكينيا تنزانيا عدن القاهرة لندن ودوّل الخليج. حيث كان أهل الشمال متغربين وكان لهم وجود قديم فيدتلك الدول والمدن أقربهم منها وموقعها على البحر الأحمر . في الثمانينات حولت للحكومه ابادتهم وقتل اكثر من ٥٠٠٠٠ شخص وخرجوا لأجين الى إيثيوبيا اليمن ومنها الى أوربا وان كان اهم وجود في بريطانيا قديم هم واليمنيين الجنوبين. حتى ان ثاني اقدم مسجد في بريطانيا اسسه الشيخ الحكمي عام ١٩٢٨ في كارديف. من بعدها استعدنا دولتنا بعد ان تنازلنا عن دولتنا واتحدنا مع الجنوب لتكوين الصومال الكبرى. راينا الويلات والعنصريه التي مازال الجنوب يتعامل بها معنا حتى استقروا على ان تكون الرئاسه بالتداول بين قبيلتين هما الهويه والدارود من الجنوب وتهميش الشماليين قبل التسعينات.
لقد تعلمنا درس قاسي لذلك لن نعود في دوله مع الجنوب مهما كان ولن نرضخ لحكمهم نبقى اخوه نساعد بَعضُنَا البعض ولكن نحن لسنا جزء من الفدرالية ولَم نشارك فيها ولذلك استغرب عندما يقال انفصاليين للحكومه الفدرالية لاناخذ منها مليم واحد . ارض الصومال مثال لحكومه وشعب بنى نفسه بنفسه ولانسمح لأحد ان يسرق أو يدمر إنجازاتنا. ادعوا القدس العربي ان تعمل تحقيق عن القصه الصومالية وعن ارض الصومال حتى يفهم القاري الحقيقيه بنفسه.
كل من يسعى للانفصال لازم عنده مبررات، ولكن الى حد هي منطقية ومعقولة، الأصل أن الاقليم الشمالي جزء من الصومال هذا هو الواقع القانوني والمعمول به عالميا، ما فعلته الامارات هو استفزاز للصومال، وتصور لو أن الصومال شجعت امارة “الشارقة” أو “عجمان” على الانشقاق ومولتها فكيف يكون رد فعل الامارات.
الصراحة كثير من مسلمي شمال الصومال ضد الانفصاليين ولكن هذا المشروع و الخيانة تحت رعاية استخباراتية صليبية على رأسهم الافعي بريطانيا و احباش الصليبيين لضرب وحدة المسلمين حتى تسهل لاحتلال و احتواء الصومال من قبل إثيوبيا و كينيا …. الصومال و مسلمي الحبشة واقعين تحت قهر و احتلال الحملات الصليبية و مقبلين القومية لا يفقهون غير المصالح الشخصية و القومية والقبلية على حساب قضايا الأمة الإسلامية و الدفاع عن الإسلام