الشيخ البرلماني التونسي عبد الفتاح مورو: حذرت أردوغان من «مصيدة» والبيريسترويكا السعودية «متهورة»

حاوره: بسام البدارين

Jun 02, 2018

يتحدث الداعية والمفكر والبرلماني التونسي الشيخ عبد الفتاح مورو بحماس عن قلقه الكبير على التجربة التركية بسبب ما يصفه بأخطاء لا يبررها الواقع، لأن العمل وفق منهج له علاقة بدولة مدنية إسلامية تؤمن بتداول السلطة لا يمكنه الاكمال أو الاستمرار عندما تبرز تلك الملامح والمؤشرات التي تحاول الإفادة من الديمقراطية والمدنية لصالح العودة إلى الحكم المطلق أو الصلاحيات الفردية التسلطية.
تلك إشارات تدفع للقلق في رأي الشيخ مورو، بعيدا عن مطابقتها للنموذج الديمقراطي من عدمه. ولأن أعداء التجربة الإسلامية وهم أقوياء ولا يستهان بهم في العالم والمنطقة يمكنهم استغلال الأخطاء والثغرات والهفوات لإعادة إنتاج مشهد مضاد للتجارة التركية ولمصالح تركيا الوطنية ولدورها في الإقليم.
القيادي التونسي البارز في حركة النهضة والبرلمان في حواره مع «القدس العربي» تناول العديد من ملفات الإقليم والمنطقة على المستوى السياسي والفكري والواقعي.
وفي ما يلي نص الحوار:
○ ما هي ملاحظاتك بشكل محدد على التجربة التركية؟
• بصراحة لا أجد سببا سياسيا يبرر محاولة الاندفاع مجددا للتحول إلى النظام الرئاسي، لأن التجربة الديمقراطية في تركيا أصلا مستقرة واستفاد منها الإسلاميون وحكموا عبرها، إضافة إلى ان تركيا ترتكب خطأ كبيرا وهي تعاند وتعارض وتضايق دولا مهمة في أوروبا مثل ألمانيا مثلا بدلا من ان تكسب مثل هذه الدول لصالحها وتخفف التوتر معها.
○ هل حظيت بفرصة للتحدث مع الرئيس رجب طيب أردوغان في هذا الخصوص؟
• أنا لا أتحدث بلغة مزدوجة، فقد قابلت الرئيس أردوغان قبل نحو ثمانية أشهر وقلت له من باب الحرص والمحبة والأخوة له ولبلده رأيي وتقديري وتحليلي وقدمت له نصيحة وتقبلها بصدر مفتوح وناقشته وعرفته رأيي.
○ هل تضعنا في صورة النقاش الذي حصل بينك وبين أردوغان؟
• قلت له ان انغيلا ميركل قد تكون الصديقة الأساسية والوحيدة الأهم لتركيا، وانه يجب ان يكسبها دوما وان عليه ان يبقي العلاقات مع ألمانيا دون توتر أو تأزيم وينسج صداقات وتحالفات مع الدول الأوروبية حتى يتجنب شر المكائد الأمريكية والإسرائيلية.
ونقلت له رأيي وتحليلي وتقديري بعد حاجته للتحول إلى النظام الرئاسي الجمهوري وأبلغته بالسبب لهذا التحفظ.
○ وما هو السبب؟
• في رأيي ان أردوغان يمكن ان يقع في مصيدة ومكيدة وليس سهلا ان يطمئن لتحالفاته مع الجنرالات والعسكر وعلى أساس ان التعديلات الدستورية التي سيجريها قد تستخدم ضده لاحقا وقد تأتي بشخص بصلاحيات رئاسية عملاقة يمثل مصالح الغرب والأمريكيين وفي هذه الحالة يكون أردوغان قد وضع الأساس بيديه للمكيدة التي يمكن ان يتعرض لها لأن التحول إلى نظام بصلاحيات مطلقة لرئيس الجمهورية يعني احتمال أن يأتي شخص آخر ويضعه أعداء تركيا والإسلام في الموقع الذي جهزه أردوغان لنفسه. ذلك اتجاه ينبغي ان يحسب بدقة وعناية.
○ وبماذا أجابك وناقشك أردوغان؟
• قلت ما لدي من جهتي مخلصا وبنقاء وتركت الأمر له لكن فيما يتعلق الأمر بنصيحتي الخاصة بالصداقة مع ألمانيا أشار إلى ان المانيا تدعم الإرهابيين الأكراد ضد تركيا ولم يناقشني كثيرا في فكرتي حول المكيدة والمصيدة.

التجربة السعودية

يبدو الشيخ مورو شغوفا بمراقبة تفاعل التجربة السعودية ولا يمنع حرصه على دولة إسلامية وعربية كبيرة مثل السعودية من الإعراب عن القلق من التهور فالسعودية مستهدفة وعندما أبلغته «القدس العربي» «ان الأمير الشاب محمد بن سلمان يتحدث عن تحول السعودية إلى دولة إقليمية نافذة وعملاقة التأثير والنفوذ قال: أرحب طبعا بمثل هذا التحول لكن أخشى ان نشاهد في النهاية فيلما روسيا بتوقيع غورباتشوف.
○ وما هو فيلم غورباتشوف؟
• غورباتشوف كان يعتقد انه يعزز قوة وحضور الاتحاد السوفييتي وعندما انتهج البيريسترويكا كانت النتيجة تفكك الاتحاد السوفييتي وتحوله من السياق الامبراطوري إلى ما نشاهده اليوم وبالتالي أخشى من الأشقاء في السعودية ان يلتقوا بمثل هذا المصير، لأن طموح غورباتشوف انتهى بتقسيم نفوذ دولة عظمى يعرفها العالم ولأن عمليته في التغيير وإعادة البناء لم تنته بما أمل به لأن الدول لا تساس بحسن النوايا والرغبة المباغتة فقط في التغيير تحت مسمى الإصلاح.
○ هل تعتقد ان السعودية مهددة ولماذا؟
• نعم لأنها مستهدفة أصلا ولأن معطيات الواقع في ميزان القوى الدولي اليوم ضد مصلحة أي دولة إسلامية مهمة ولأن ما يسمى بالعهد الجديد في السعودية يتحرك بقدر من التهور ولا يقرأ خريطة الواقع الموضوعي بصورة إيجابية، ولأن الاصطدام بالقوى الأساسية والتاريخية داخل السعودية لا يمكنه ان يعبر عن استراتيجية تحول مدروسة وعميقة. ففي حالة الأشقاء في السعودية ثمة قوانين غير مكتوبة ومستقرة منذ عشرات السنين وليس من السهل علي كمراقب ان أصفق لأي حالة تزعم الإصلاح والتحول والتغيير وتبديل قواعد لعبة بأكملها بجرة قلم، وانا أخشى على السعودية بنفس قدر خشيتي على تركيا.
○ على أي أساس تقدر ان السعودية لا تقرأ الواقع الإقليمي جيدا؟
• على أساس في منتهى البساطة والوضوح. الحرب الأساسية المقبلة والتي يتم التجهيز لها بين الولايات المتحدة والصين وهي حرب اقتصادية وتجارية وسياسية شرسة جدا ومن لا يقرأ بوصلته على أساسها يخرج اليوم من المسرح واللعبة خالي الوفاض، ولكي أتحدث بصراحة أقول: لا أرى دليلا على ان الأشقاء في الإدارة السعودية يجيدون قراءة هذا المعطى تحديدا بالعمق المطلوب.

الصين لاعب مهم

○ نريد توضيحات أكثر لو سمحت؟
• تحليلي الشخصي ان الصراع المقبل بين الولايات المتحدة والصين يحتاج لأن تكون إيران تحديدا في الجيب الأمريكي ومن المرجح ان الشقيق السعودي لا ينتبه لمثل هذا الأمر. فلا يمكن لأمريكا ان تحارب الصين في المنطقة أو ان تحد من نفوذها بدون إيران. وأتوقع ان يجد الأمريكيون صيغة لعقد صفقة عملاقة مع الإيرانيين في النهاية حيث لا يوجد ما يمنع ذلك بالرغم من الضجيج السعودي الذي يملأ ساحات الإعلام وعند وقوع مثل تلك اللحظة في البعد الاستراتيجي ستدفع السعودية الثمن قبل وأكثر من غيرها وهو أمر ينبغي التحوط له.
.. يصر الشيخ مورو هنا على قراءة فارقة للمشهد السعودي حيث ان المملكة العربية السعودية معرضة لخطر التقسيم وقد تخرج من اللعبة والمسرح أصلا والحرب السعودية على اليمن استنزافية ولا يمكن الحسم أو الانتصار فيها للسعودية حيث يقول التاريخ ان اليمن مستنقع والغريب ان الأخوة في الحكم السعودي يعرفون ذلك جيدا. فقد جمع الملك الراحل فيصل أفراد العائلة المالكة قبل وفاته وأوصى أولاده بالعبارة التالية «أرجوكم لا تدخلوا اليمن مهما حصل».
قراءة الشيخ مورو تتحدث عن احتمالية قوية لتقسيم السعودية في ظل الحرب التنافسية الشرسة في العالم بين الولايات المتحدة والصين وروسيا حيث يمكن لإيران ان تحظى بالمنطقة الشرقية وفيها النفط وحيث تتحول السعودية إلى إمارات محتقنه وغارقة تصفي الحسابات ما بينها وحيث تخرج دول الخليج الصغيرة الحالية من الملعب، فإذا كانت تركيا بقدرها وقدرتها ومساحتها وشعبها وتجربتها قابلة للخطر فما هو مصير المملكة العربية السعودية؟
○ نكرر السؤال معكم ماذا تتوقعون؟
• إذا لم يستدرك الأخوة لن تعود السعودية تلك التي نعرفها، فدول الخليج عموما لا قيمة لها اليوم والصدام قادم بين الكبار ولعلي أنصح كل الزعماء العرب وأقول أن الرئيس ترامب لا يفكر فينا أصلا ولا يستطيع الرهان على زعماء شعوبهم ليست معهم ولا حتى إسرائيل.

أيضا…اللاعب الإسرائيلي

○ لماذا حشرت إسرائيل هنا؟
• بعض الزعماء الشباب من أولادنا لا يفهمون ذلك. إسرائيل أشرس وأعمق من ان تضع بيضاتها في سلة زعماء متهورين شعوبهم ليست معهم، ذلك يضر بمصالحها ومن يحدثني اليوم على سبيل المثال عن برنامج لتحويل السعودية إلى دولة كبرى ونافذة أحيله فعلا إلى تجربة غورباتشوف التي فرط بعدها الاتحاد السوفييتي والاحتمالات قوية لأن تنجح الولايات المتحدة في اصطياد إيران معها ضد الصين. هنا تحديدا ستخرج الأنظمة الهشة والضعيفة من المعادلة.
○ هل يعني ذلك ان إسرائيل تعتبر قوية؟
• لا أبدا، إسرائيل دولة ضعيفة تعتمد على الآخرين وتحتاج لغيرها للصمود والبقاء والاستمرار، ومن الصعب علي ان أتوقع حجم السذاجة والبساطة في قراءة الضربة العسكرية الثلاثية الشهيرة لسوريا على المستوى الرسمي العربي.
○ كيف ترى من جهتك هذه الضربة؟
• هي تمهيد للأقوى المقبلة، ما يجري في سوريا عبارة عن تسخين عسكري فقط، والمواجهة الشاملة آتية بالتأكيد وكل الدول مهددة بالانقسام أولها سوريا والسعودية وتركيا وحتى إيران. تذكروا دائما العنصر الذي لا نقرأه جيدا وهو الصين والمواجهة العميقة معها.

في الملف التونسي

في الملف المتعلق بتمايز حركة النهضة أو فوارق عملها قياسا ببقية الحركات الإسلامية، يبدو الشيخ مورو جريئا في بعض التشخيصات، فهو يعتقد مثلا ان علماء السعودية تحديدا غارقون في العسل ونائمون ولا يصلحون لشيء وقد قدم لهم النصائح عدة مرات وتجنبوها، أما علماء الشريعة عموما فمنصرفون لشأنهم ولا يمكن الاستثمار فيهم في معركة التخلف ومواجهة التطرف والإرهاب.
يختلف الشيخ مورو مع الذين يقول انهم يكتفون في الجلوس في انتظار الإمام الذي سيقود هذه الأمة ويفجر طاقاتها ويقول قعود أمة كاملة بانتظار شخص واحد لتغيير أحوالها مجرد كلام فارغ.
في رأي الشيخ تورط الإخوان المسلمين في شيء مماثل، فهم جالسون عند الإمام حسن البنا ونصوصه وأدبياته التي توقف نموها عند عام 1928 ومع الاحترام لحسن النوايا والطوايا يعتبر الشيخ مورو ذلك تقصيرا وقعودا وخمولا لا طائل منه. مشيرا إلى ان حركة النهضة بدأت مع الإخوان المسلمين بالتأكيد واستقلت عنهم عام 1978 الأمر الذي ساهم فيما يبدو بتقديره في إنضاج التجربة التونسية الوطنية.
○ في المشهد التونسي تسأل «القدس العربي»: لماذا تجنب الشعب التونسي الفوضى والدم في الربيع العربي خلافا لغيره في رأيكم؟
• هنا لا أريد الإكثار من الكلام ويمكنني الإشارة لعاملين أساسيين: أولهما ان حركة النهضة تنازلت يا أخي عن الحكم وترفعت عن المزاحمة واعتقدت في المشاركة وهذا عنصر مهم في المشهد، لأن الحديث عن برنامج سياسي وطني نافع يختلف عن الحديث عن الاستئثار بالسلطة. والعامل الثاني هو وعي الشعب التونسي وتجربته الغنية في العمل المدني والتنظيمات الاجتماعية وذلك وعي نؤمن بانه أوسع من مظلة حركتنا ويشملها مع الآخرين.
○ لكن التنازل الذي تتحدث عنه أثار الكثير من الضجة؟
• نعم أثار الضجة فقط عند اولئك الذين يغرقون في الجدل حول متى وماذا تلبس المرأة أو تخلع، لكنه صنع الاستقرار، فليس مهما متى تخلع الفتاة ملابسها ومتى ترتديها، الأهم ان تصل إلى قناعة وان تتراكم معرفتها ويتمايز وعيها هذا ما نحاول ان نفعله في المجتمع التونسي اليوم.
○ ألا تبالغ في إظهار زهد حركة النهضة في السلطة؟
• أبالغ أم أتحدث بصراحة عن الواقع وعن ما حصل. على كل حال نعتقد ان الأولوية لتداول السلطة قبل السلطة نفسها أو ممارسة الحكم واتجاهنا كان ان نساهم في صناعة مشهد وطني يسمح بتداول السلطة لـ 20 سنة الأقل حتى يستقر الأمر لمن يفرزه الصندوق ويقرره الشعب منا أو من غيرنا ودون جدل وهذا ما حصل عند كل الشعوب العصرية الديمقراطية المؤمنة بالعلم والمعرفة والتعليم والوعي.

11HAW

الشيخ البرلماني التونسي عبد الفتاح مورو: حذرت أردوغان من «مصيدة» والبيريسترويكا السعودية «متهورة»

حاوره: بسام البدارين

- -

13 تعليقات

  1. أردوغان ما فرض شيئ! الشعب التركي هو الذي فرض رأيه من خلال الإستفتاء والإنتخابات!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. بنسبه إلى التعليق على أردوغان يوجد شيء يجب ذكره : المانيا لا تريد أن تكون تركيا دوله قويه واقتصاديا ولا تريد أن تعتمد على قدراتها .
    اي ان المانيا تعمل كل الوقت على إسقاط أردوغان ودعم المانيا إلى حركة بكاكا الكرديه ضد تركيا كان له أثر على الخلافات .
    نموذج تركيا التخلص من قيود العقد من عام ١٩٢٣ لتحرير تركيا من القيود وانفتاح الإقتصاد إلى أعلى مستوى.
    الحكم الرئاسي في تركيا سيكون بنفس النمط الأمريكي.
    تركيا تنهض اقتصاديا وانا واثق ان تركيا خلال العشرة سنين القادمه ان شاء لله ستكون منافس عالمي قوي .
    اما بنسبه إلى المملكة العربية السعودية أصبحت مزيفه وليس لهم اي برنامج سياسي واقتصادي والمجتمع السعودي أصبح يعاني من الخلافات بين الأمراء وتصفية الحسابات اتيه.
    السعوديه يجب أن تخرج من اليمن وتكف عن التحرش في شؤون قطر وتركيا وسوريا.
    انا ارى ان الدول العربيه والإسلامي تحتاج الى مصالحه والى بناء سوق تجاري مشترك يضم كل الدول العربيه والإسلامي .
    المملكه العربيه السعوديه والإمارات والبحرين ومصر وإيران وتركيا وجميع باقي الدول العربيه والإسلامي ستكون إتحاد عالمي قوي .
    ليس ما يحدث اليوم حروب دمار ناس تموت من الجوع والعالم الإسلامي بكامله حزين على حالته .
    السلام والمحبه وحب الخير سيجعلنا أقوياء.

  3. قد نتفق او نختلف مع اراء الشيخ مورو(وهو شئ صحى) الا اننا نحترم الفكر الراقى والتجربه الناضجه والفكر المتجدد ليت اولى الامر فى بلادنا يسيرون على هداه ويدرسوا التجربه التونسيه بعقل مفتوح خصوصا الحركات الاسلاميه

  4. *ما أراه أن الشيخ(مورو ) رجل حكيم
    وصادق ويحب الخير للعرب والمسلمين.
    بارك الله فيه وجزاه الله كل خير .
    سلام

  5. الشيخ مورو مايقلقه ليس احتكار كل السلطة فى يد أردوغان بل هو مجيئ شخص آخر بنفس الصلاحيات المطلقة هو يقول معادى لتركيا لكن الأسلم هو ان يقول معادى للإسلام السياسي و حركات الخراب….انت فعلا محق سيد مورو و هذا سيأتي طال الزمن او قصر ….
    ألم ينصح السيد أردوغان بغلق السفارة الإسرائيلية فى أنقرة و التركية فى تل أبيب….و إيقاف التبادل التجارى و العسكرى معها الذى يصل إلى 5.4 مليار دولار ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  6. مع الأسف الشديد يا شيخ تدخلت بالوقت السيء وقد يستغل رائيك ضد أردوغان والماسونيه العربيه عيال زايد

  7. كنت أقدر وأحترم كثيرا الشيخ عبد الفتاح مورو الى أن شاهدت وتابعت لقاءه مع مقدم برنامج نقطة نظام الذى كان يقدمه الأعلامى حسن معوض الذى سأل الشيخ عن رأيه فى ما تطالب به فئة ضالة من الشعب التونسى بالمساواة فى الميراث حيث كان رد الشيخ لا صلة له بالاسلام ، بل ما زاذ الطين بلة ما تبناه مجلس نواب تونس – الذى ينتمى اليه الشيخ – من السماح للمرأة التونسية المسلمة بالزواج من المسيحى خروجا عن تعاليم الدين الاسلامى الحنيف الذى يفترض أنه دين الدولة التونسية وارضاءا لأوروبا وعلى رأسها فرنسا التى لا تخرج تونس عن طوعهاز

    • @الريانى : كما تعلم نحن فى تونس و لا نتعامل باقوال مثل فئة ظالة …فى تونس هناك مواطنين و هناك اختلاف و لكن اللهم هناك قانون يذعن له الجميع مهما كان معتقدهم ….اظن انى واضح و الفئة الظالة تجدها فى دول دينية …لكن حتما ليس فى تونس …ابقى معنا ….المساواة فى الميراث سيعلن عنها هذه الصائفة لنحتفل جميعا….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  8. بكل احترام وتقدير أظن أن الشيخ حاول أن يطبع واقع الألعاب على الحياة الواقعية وأكثر السياسية منها،من وجهة نظري إحتمالية ظهور حرب عالمية واردة،وبنفس الأسماء التي ذكرت تقريبًا ومختلف القادة الإسلاميين غافلين و غاطسين في متاهات أخرى…وأظن أن هاته الخطوة التمهيدية للحرب تأتي بطريقة غير متصلة وبطيئة جدا،لكي لايفهم الكل منحى التيار السياسي العالمي

  9. شكر للاخ عبد الفتاح مورو على الرقي والتحضر الذي تحميله ليس غريب على بلادي العزيزة تونس ولادة العلماء والأدباء والشعراء أن مثل الليبي تعليقك على الرجل ليس نقط بل حقظ الله يهديك الرجل قلك التطرف في هذا الضرف لا يخدم الأمة بل بهدمها نصر الله اردغان ونصر كل مسلم وتحيا تونس

  10. أردوغان لم يحاول معاداة الغرب و لكن الغرب هو الّذي انقلب عليه و شجع النتمردين الأكراد و خطط لمحاولة الانقلاب الفاشلة، و الآن يحاول تدمير الاقتصاد التركي عن طريق تدمير العملة! مخطئ من يعتقد أن أوربا ممكن أن تحالف قيادة تستمد سياستها من تعاليم الإسلام و تناصر المظلومين في فلسطين و سوريا و غيرها!

  11. اللهم يسر لهذه الامه امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل معصيتك

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left