عمان: دعا العاهل الاردني الثلاثاء، رئيس الوزراء المكلف الى “مراجعة شاملة” لمشروع قانون ضريبة الدخل الذي يثير احتجاجات شعبية في عموم البلاد منذ أيام.
وقال الملك عبد الله في الكتاب الرسمي لتكليف عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة، “على الحكومة أن تطلق فوراً حواراً بالتنسيق مع مجلس الأمة بمشاركة الأحزاب والنقابات ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، لإنجاز مشروع قانون ضريبة الدخل”.
وأضاف “على الحكومة أن تقوم بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي بشكل متكامل ينأى عن الاستمرار بفرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني”.
وتشهد عمان ومدن أردنية أخرى منذ ايام تظاهرات جديدة ضد قانون ضريبة الدخل المزمع طرحه قريباً على مجلس النواب أدت الى استقالة رئيس الحكومة هاني الملقي وتكليف الرزاز، الخبير في شؤون الاقتصاد، تشكيل حكومة جديدة. (أ ف ب)
سوري الجنسية بالأصل القريب، بعثي إشتراكي، من الأقلية المطيعين طاعة عمياء، محسوب على الحكومة، شارك في وضع القانون المعدل للضريبة بالخفية قبل أكثر من سنة مع عمر ملحس وزير المالية.
النتيجة: الملك مش ناوي يجيبهالكم على خير يا شعب البؤساء الأردنيين.
لن نتوقف عن التظاهر حتى يتم إلغاء كامل للقانون المعدل للضريبة وإلغاء قانون الجرائم الإلكترونية الجديد، بعد ذلك لكل حادث حديث، مسرحياتكم لم تعد تنطلي علينا.
جزء من خطاب التكليف: “”وعلى الحكومة أن تطلق فورا حوارا بالتنسيق مع مجلس الأمة بمشاركة الأحزاب والنقابات ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، لإنجاز مشروع قانون ضريبة الدخل الذي يعد تشريعا اقتصاديا واجتماعيا مفصليا. إذ إن بلورة مشروع قانون ضريبة الدخل هو خطوة ومدخل للعبور نحو نهج اقتصادي واجتماعي جديد، جوهره تحقيق النمو والعدالة””.
ما يزال الملك مصرا على إفقار الشعب الأردني بإصراره على إقرار هذا القانون الجائر بأية طريقة وأية كلفة. كمن يحجب عينيه بالغربال ويتجاهل المصاريف والرواتب العالية لمن يعملون تحت يديه والتي أرهقت خزينة الدولة، أنا لا أستغرب إصراركم هذا، وعلى فكرة وإن أقر هذا القانون لن تتوقفوا عن سياسات الجباية أبدا بأية طريقة وبأية وسيلة وبإسم القانون كعادتكم. قال قانون قال !!