وفد موسع من السفراء العرب والدول الإسلامية وغيرها يلتقي بالأمين العام غوتيريش حول فلسطين

1 [1]

نيويورك- (الأمم المتحدة) -” القدس العربي”-من عبد الحميد صيام:

علمت “القدس العربي” أن وفدا من السفراء العرب والمسلمين قد توجه مساء الأربعاء لمقابلة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

ويضم الوفد بجانب السفير الفلسطيني، رياض منصور، كل من السفير الجزائري صبري بوقادوم، رئيس المجموعة العربية، وماجد عبد الفتاح، سفير الجامعة العربية، ورئيس المجموعة الإسلامية سفير بنغلاديش، وسفير رئاسة مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، سفير تركيا، وسفير السنغال رئيس اللجنة المعنية بتحقيق الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف وسفير سريلانكا، رئيس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

جاء ذلك على خلفية اجتماع عقد اليوم لسفراء المجموعة العربية في نيويورك لتقييم ما جرى يوم الجمعة الماضي في مجلس الأمن وخاصة استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت نيابة عن المجموعة العربية والذي يطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ويؤكد على حقه في التظاهر السلمي.

وكان السفير رياض منصور قد صرح لـ “القدس العربي” قبل اللقاء قائلا: “منذ أربع سنوات طلب الرئيس محمود عباس من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم مجموعة بدائل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. وقد أعدت دراسة وافية في هذا الموضوع وقدمت للأمين العام والذي حولها أولا إلى دائرة الشؤون القانونية وبعد تعديلها وتصحيحها واعتمادها، حولها الأمين العام لمجلس الأمن لاتخاذ ما يراه مناسبا ثم وضعت الدراسة على الرف. الآن نريد من الأمين العام أن يعود لتلك الوثيقة وأن يفعّها وهذا جزء من صلاحياته ولا يحتاج إلى إذن من أحد ولقاؤنا مع الأمين العام سيكون على أساس هذه الخلفية وللاستماع له حول ما يراه مناسبا. ونحن مصممون أن نستمر في هذا الطريق لأننا مصممون أن نوفر الحماية لشعبنا الواقع تحت الاحتلال”.

وقال السفير الفلسطيني منصور ردا على سؤال لـ”القدس العربي” بعد مقابلة مع الأمين العام: “إن اللقاء كان واسع التمثيل وذلك للتأكيد على أن الموقف من مسألة الحماية ليس موقفا فلسطينيا أو عربيا فحسب بل موقف يحظى بتأييد واسع من المجموعات الإقليمية والدول الصديقة ومن أنصار السلام وسيادة القانون الدولي”. وأضاف بأن الموضوع الأساسي الذي دار حوله النقاش يتعلق بالحماية وأن الوفد الموسع ينتظر من الأمين العام ومبعوثه الخاص أن يقدما مقترحات حول هذه المسألة في وقت قريب.