فتح تجمّد مشاركتها في لجنة الفصائل في غزة احتجاجا على تصرفات حماس

حجم الخط
3

غزة ـ «القدس العربي»: تصاعد الخلاف على نحو كبير بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة، الذي انفجر مطلع الأسبوع، بسبب الخلاف على ترتيبات جنازة المسعفة رزان النجار، التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال، وقررت حركة فتح تجميد مشاركتها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية، التي تضم كافة الفصائل.
وتطور الخلاف بين الطرفين بخصوص العمل الميداني على الأرض، خاصة بعد اعتقال قوات الأمن في غزة التي تديرها حركة حماس، أحد المسؤولين الميدانيين عن نشاطات حركة فتح جنوب قطاع غزة. وأعلنت تجميد كافة مشاركتها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية في القطاع «تنديدا واستنكارا لما تقوم به أجهزة حماس من أعمال خارجة عن عاداتنا وتقاليدنا في منع وتكسير بيوت عزاء الشهداء».
وأكدت الحركة في بيان أصدرته استنكارها لـ «ملاحقة أبنائها وكوادرها في القطاع»، وآخرها الاعتداء واختطاف الأسير المحرر إبراهيم أبو علي، أمين سر حركة فتح، إقليم الشرقية، الذي أمضى أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال للمرة الثانية، وشقيقه وابن شقيقه.
واتهمت فتح حماس بـ «التلاعب في القانون»، بهدف «تلفيق التهم» لاعتقال كوادرها في غزة لتضليل الرأي العام» ليتناسب مع مصالحها وعربدتها».وقالت إن هذه التصرفات التي وصفتها بـ «اللا مسؤولة» من قبل حماس «من شأنها أن تثير الفتن بين أبناء شعبنا». وأكدت»ان الوحدة الوطنية تتطلب الارتقاء للسلوك الوطني والابتعاد عن كل ما يمس كرامة أبناء فتح، وأبناء شعبنا عامة، ويكرس الانقسام».
وأشارت فتح إلى أنها «دائماً حريصة على وحدة الصف الفلسطيني وتسعى للوحدة الوطنية رغم ممارسات حماس اللا مسؤولة، لمواجهة والتصدي لمخططات الاحتلال».
ويعود الخلاف بين فتح وحماس الحالي الذي دفع الأولى لتجميد مشاركتها في لجنة الفصائل، إلى مطلع الأسبوع، إذ اختلف الطرفان على ترتيبات إقامة بيت عزاء للشهيدة المسعفة رزان النجار، وما تلاه حول حفل تأبينها. فقد اتهمت فتح التي أقامت بيت العزاء، حماس بتخريب حفل التأبين من خلال اقتحام المكان، الواقع في المنطقة الشرقية لقطاع غزة.
وكانت فتح قد أدانت اعتقال مسؤول التنظيم في منطقة الشرقية جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسمها عاطف أبو سيف، إن عملية الاختطاف تعد «أمرا مشينا لا ينتمي لتقاليد شعبنا النضالية ويتطلب موقفا وطنيا حازما». وانتقد «صمت الفصائل وقوى المجتمع الحي على هذه الانتهاكات الصارخة بحق فتح وقيادتها»، مؤكدا أن مضايقات حماس ضد قيادة الحركة وعناصرها «لن تثني فتح ولن تكسر شوكتها لأن فتح وجدت لتبقى ولتنتصر»، وطالب حماس بـ «الإنصات إلى صوت الحق والضمير الوطني والعودة إلى الوحدة الوطنية وتمكين حكومة الوفاق بما يكفل قيامها بمهامها بشكل كامل وتجنيب شعبنا المزيد من الويلات، التي عاشها منذ انقلاب حماس في حزيران(يونيو) 2007».

فتح تجمّد مشاركتها في لجنة الفصائل في غزة احتجاجا على تصرفات حماس
بسبب تطور الخلاف حول بيت عزاء المسعفة النجار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود:

    إلى متى هذا الخلاف المصطنع ؟ رحم الله الشهيدة, ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول فادي / لبنان:

    لا حول ولا قوة الا بالله
    يا ولاد البلد اتحدوا !!
    شو هالمسخرة هاي

  3. يقول AL NASHASHIBI:

    Sorry for this STUPID failure apolitical system

    We. Don’t need any more. Fractions. We are. One family. And one patriot land of Philistine YES for our Enosis
    Yes for united
    YES for reconciliation WE are all. Under Savage ZIONISM COLONIZER

اشترك في قائمتنا البريدية