محاولة لتسليط الضوء على «حياة طبيعية غير مشوهة» للعرب

في مهرجان ساناتوبيا السينمائي في ديترويت الأمريكية

رائد صالحة

Jun 09, 2018

ميتشيغن – «القدس العربي» : بدأ مهرجان الأفلام العربية لعام 2018 في مترو مدينة ديترويت في ولاية ميتشيغن كجزء من مهرجان ساناتوبيا السينمائي الكبير.
وسيتضمن المهرجان الذي سيستمر إلى يوم 10 حزيران / يونيو مجموعة من ورش العمل والمحادثات والمناسبات الخاصة وعروضا للأفلام القصيرة الحائزة على جوائز، وهي أفلام تتطرق إلى مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الجنس والهوية والعدالة الاجتماعية وحياة اللاجئين في الولايات المتحدة وخارج البلاد.
وسيعرض المهرجان السنوي الثالث عشر، الذي يقدمه المتحف العربي الأمريكي الوطني عروضا في مدينة «ديربورن وان أربور» تشمل تشكيلة منسقة من الأفلام الحديثة والكلاسيكية، بالاضافة إلى برنامج قصير للاحتفال بالنساء العربيات في مجال السينما.
وقال ديف سيريو، منسق المهرجان إن الهدف من الحدث السنوي هو منح العرب فرصة لرواية قصتهم وإثارة القضايا وكسر الصور النمطية، مشيرا إلى المهرجان يعرض أفضل الأفلام المحلية والوطنية والدولية من العالم العربي والمجتمع العربي- الأمريكي.
وأضاف أن عامة الناس غالبا ما يرون وجهة نظر خاطئة ومشوهة وسلبية للعرب، ولكن المهرجان يسعى إلى تسليط الضوء على حياة طبيعية للحياة العربية، وقال إن المهرجان يهدف إلى توفير منصة لصانعي الأفلام والأفلام الرائعة الآتية من العالم العربي.
وسيتم عرض بعض الأفلام للمرة الأولى في مهرجان الأفلام العربية، ووفقا لتعليقات صادرة من منسقي المهرجان، فان الأفلام لا تتلقى التغطية الإعلامية المناسبة في الصحافة المحلية.
ومن بين الأفلام التي سيعرضها المهرجان الفيلم الوثائقي «سوفرة»، الذي حاز على نسبة 100 في المئة من تقييمات الموقع النقدي المعروف «راتن تيميتوس»، وهو فيلم يتحدث عن الحياة الملهمة للنساء اللواتي يعشن في مخيم البراجنة للاجئين في جنوب بيروت. وفيلم «هذا هو البيت» الحائز على جائزة المشاهدين في مهرجان «صن دانس»، وهو فيلم يمنح عدسة إنسانية لعائلات سورية لاجئة في بالتمور بعد أن فرت من وطن مزقته الحرب. ولا تملك هذه العلائلات سوى أشهر قليلة لتعلم اللغة الانكليزية والعثور على عمل وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في بلد أجنبي.
وستتضمن أيام المهرجان عرضا لفيلم «الى أين؟»، وهو فيلم لجورج ناصر يروي قصة أسرة فقيرة تعيش في قرية تقع في جبال لبنان، حيث يتخلى الأب عن أسرته ليغادر إلى البرازيل ويبدأ حياة جديدة ولا يسمع عنه أي شيء.

7akh

محاولة لتسليط الضوء على «حياة طبيعية غير مشوهة» للعرب
في مهرجان ساناتوبيا السينمائي في ديترويت الأمريكية
رائد صالحة
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left