أنور قرقاش
“القدس العربي”: قال وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، الثلاثاء، إن على حركة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران أن تخلي ميناء الحديدة بينما تستعد قوات تقودها السعودية لهجوم على المدينة.
وتابع على تويتر قائلا إن “احتلال الحوثيين غير القانوني للحديدة في الوقت الحالي يطيل أمد حرب اليمن. تحرير المدينة والميناء سيوجد واقعا جديدا ويأتي بالحوثيين إلى المفاوضات. لا يمكن للحوثيين احتجاز الحديدة رهينة لتمويل حربهم وتحويل تدفق المساعدات الإنسانية”.
The current & illegal Houthi occupation of Hodeida is prolonging the Yemeni war. The liberation of the city & port will create a new reality & bring the Houthis to the negotiations.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 12, 2018
The Houthis cannot hold Hodeida hostage to finance their war & divert the flow of humanitarian aid. Their assault on the Yemeni people has continued for too long.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 12, 2018
وأضاف قرقاش أن “على المجتمع الدولي أن يضغط على الحوثيين لإخلاء الحديدة وترك الميناء سليما”، مشيرا إلى أن “بلاده والتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن سيواصلون تسريع وصول المساعدات الإنسانية لليمنيين”.
The international community must pressure the Houthis to evacuate Hodeida & leave the port intact. Their use of land & sea mines shows a cruel & callous disregard for Yemeni lives.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 12, 2018
The UAE & the Arab Coalition will continue to accelerate the flow of humanitarian aid to all Yemenis. Our age old commitment & support to Yemen will continue.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 12, 2018
وفي سياق متصل، قال قرقاش، في مقابلة أجرتها معه صحيفة “لو فيغارو الفرنسية” إن المهلة المتاحة للأمم المتحدة لإقناع الحوثيين بإخلاء ميناء الحديدة تنتهي ليل الثلاثاء.
وقال قرقاش “أمهلنا مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتين غريفيث 48 ساعة لإقناع الحوثيين بالانسحاب من ميناء ومدينة الحديدة”. وأضاف “ننتظر رده. مهلة الثماني والأربعين ساعة تنتهي خلال ليل الثلاثاء والأربعاء”.
وأمس الإثنين، دعا مجلس الأمن الدولي إلى خفض التصعيد العسكري في محافظة الحديدة غربي اليمن، وشدد على أن المفاوضات بين أطراف الأزمة هي الطريق الوحيد للتوصل إلى حل.
كما أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الإمارات ضرورة استمرار تدفق المساعدات عبر ميناء الحديدة وسط تقارير بأن القوات الإماراتية تخطط لانتزاع السيطرة على المرفأ من الحوثيين.
وتقدم الإمارات، ثاني أكبر دول التحالف العربي، دعما غير محدود لثلاثة فصائل من القوات اليمنية الموالية لها، بهدف تطهير سواحل البحر الأحمر مما تقول إنه “وجود إيراني”.
وهدأت وتيرة المعارك في الساحل الغربي لأكثر من أسبوع، بعد أيام من تحقيق قوات التحالف تقدما نوعيا جعلها على بُعد كيلومترات فقط من مطار محافظة الحديدة الدولي.
لكن المخاوف عادت مجددًا، بعد إعلان السلطات البريطانية أن الإمارات أمهلت أفراد منظمات الأمم المتحدة وشركاءها في مدينة الحديدة، 3 أيام للمغادرة، وفق وسائل إعلام بريطانية.