خامنئي: الجمهورية الإسلامية لا تدعو لإلقاء اليهود في البحر!

امتدح عقلانية إيران تجاه إسرائيل وانتقد عبد الناصر

Jun 13, 2018

لندن ـ «القدس العربي» من محمد المذحجي: تراجع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عن وعوده بمحو إسرائيل من الخريطة، منتقداً تصريحات الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، قائلاً «الجمهورية الإسلامية لم تقل يوماً واحداً بأنها ستلقي اليهود في البحر، كما صرح جمال عبد الناصر»، مشدداً على أن «النظام الإيراني يلعب بعقلانية»، مطالباً باعتماد أساليب ديمقراطية لحل النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكتب خامنئي على حسابه الرسمي على شبكة «تويتر» للتواصل الاجتماعي أن «الديمقراطية اليوم هي النهج الحديث الذي يقبله العالم بأسره». وأضاف مخاطباً الغرب «بشأن تحديد مصير دولة فلسطين كنّا قد اقترحنا منذ اليوم الأول بأنه ينبغي عليك أن تسأل الشعب الفلسطيني نفسه، وسجلت منظمة الأمم المتحدة مقترحنا هذا بأنه اقتراح الجمهورية الإسلامية لحل الصراع الفلسطيني».
وأكد الولي الفقيه على ممارسة إيران لعبة عقلانية قائلاً «تلعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعقلانية في جميع القضايا. فيما يتعلق بموضوع محاربة الكيان الصهيوني قال جمال عبد الناصر بأنهم سيلقون اليهود في البحر، لكن النظام الإسلامي في إيران لم يقل قط أي شيء من هذا القبيل منذ نشأته».
وأوضح «من أجل تحديد مصير فلسطين، اقترحنا أن يتم استفتاء بمشاركة الفلسطينيين الأصليين – أولئك الذين عاشوا في فلسطين منذ أكثر من 100 عام من المسلمين واليهود والمسيحيين داخل وخارج الأراضي المحتلة ـ وأن يتم تنفيذ ما يقرره الشعب الفلسطيني»، وخاطب الأوروبيين متسائلاً «هل اقتراح الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيئ؟ ألا تريد أوروبا أن تفهم ذلك؟».
ومنذ انتصار ثورة 1979 تستخدم إيران الدعاية العدائية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل كغطاء للجزء الأعظم من سياستها الخارجية، وأجّلت مرة أخرى وعودها المتعددة بمحو إسرائيل من الخريطة إلى 24 سنة بعد الآن، بينما كانت قد أعلنت في آب/ أغسطس 2016 أنها أنشأت «جيش التحرير الشيعي» بقيادة قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، للقضاء على إسرائيل خلال 23 عاماً.

خامنئي: الجمهورية الإسلامية لا تدعو لإلقاء اليهود في البحر!
امتدح عقلانية إيران تجاه إسرائيل وانتقد عبد الناصر
- -

5 تعليقات

  1. هذه حقيقة النظام الإيراني وليست تقية كما يفعلون معنا! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. خطأ اليهود عودة لمكان واحد ضيق (فلسطين) عسكرياً بدعم غربي وتواطؤ أممي مع طرد عرب وتوطين يهود أصل وعرق نصفهم مدن غير شرق أوسطية، فبالقرآن والحديث يثبت أصل وعرق اليهود كل مدن الشرق الأوسط ولو عاد يهودنا لمدننا بشكل عادي لظلم أوروبا لهم لرحبنا بهم لأملاكهم ووكالاتهم وورشهم ولأعدناها لهم من أحفاد متنفذين وأزلام استعمار سلبوها بحينه ولطالبنا الغرب تعويضهم لتعذيب وقتل وسلب أملاك وقد عاد اليهود للمغرب مع العرب من الأندلس فلم يصبهم سوء بل استقبلنا بعد مذابح تركيا أرمن وأكراد وبعد مذابح روسيا شركس وشيشان

  3. الرئيس الراحل لم يقل ” سنرمي اليهود في البحر “، هذه الجملة وردت على لسان الراحل ” أحمد الشقيري” رئيس منظمة التحرير حينذاك وفي الخرائط التي أعدها الزعيم العراقي الراحل ” عبد الكريم قاسم”
    فقط للعلم

  4. التقية شكل من أشكال النفاق ، ولو اتبعها المسلمون الاوئل لما انتشر الدين الحنيف ، ولذلك اقول عندما تواجه إيران ازمة سياسية ينبري قادتها بالانقسام إلى فريقين ، الفريق الاول يظهر جانب اللين ، والفريق الثاني يزمجر ويتوعد ويهدد ويملا الدنيا صراخاً ، لقد مكنت إيران وبسياستها العدوانية التوسعية وضمن شعارات تصدير الثورة إلى خلق شرخ في قلب العالم الاسلامي ولج منه الامريكان والدواعش وغيرهم ، قبحكم الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقاب ينقلبون . وحمى الله الاردن ودول الخليج من شروركم .

  5. ما جرى وما يجري على أرض الواقع فان نظام الملالي الجمهورية الاسلامية في ايران والصهيونية اسرائيل هما وجهان لعملة واحدة بالنسبة لنظرتهم. للعرب وأطماعهم بالوطن العربي ،

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left