إعلامية كويتية تشكر جنود الاحتلال عند بوابة الأقصى على «حسن الاستقبال»

ملكة جمال العراق تزور إسرائيل وتأكل البامية في مطعم يهودي عراقي

Jun 13, 2018

لندن ـ غزة ـ «القدس العربي» من أشرف الهور: تواصل إسرائيل الكشف عن «الوجوه العربية المطبعة» معها. فبعد زيارة وفدين من المغرب، وثالث إسلامي من إندونيسيا، كشفت إسرائيل أمس ما يمكن وصفها من وجهة نظرها بـ«قنبلة» إعلامية فجرتها الإعلامية الكويتية فجر السعيد. ويتوقع أن تكون لهذه الزيارة وما تلاها من تغريدات، ردات فعل في المجتمع الكويتي الذي يعتبر من أكثر الشعوب العربية رفضا للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأماط الصحافي الإسرائيلي اليميني ايدي كوهين، اللثام عن زيارة السعيد التي يسميها كوهين «أم عثمان»، الى إسرائيل عبر مطار بن غوريون في تل أبيب. ووجهت السعيد الشكر لكوهين باعتباره مضيفها، وأشادت في تغريدات لها بكرم جنود الاحتلال الذين استقبلوها أمام المسجد الأقصى بالتمور والبسكويت.
وتزامن ذلك مع نشر موقع اسرائيلي صورا لملكة جمال العراق سارة عيدان خلال زيارتها لإسرائيل. وحسب الموقع فإن عيدان التقت هناك بملكة جمال إسرائيل ادار جانديلسمان. وأكد أنها تجولت في سوق محانيه يهودا في القدس الغربية، وتناولت الأكلة العراقية المعروفة «البامية».
ورحب بها مسؤول إسرائيلي أمس بقوله «أهلا وسهلا بملكة جمال العراق التي تزور إسرائيل حاليا والتقت خلال زيارتها بملكة جمال إسرائيل السابقة أدار جنديلسمان».
وأثار الكشف عن زيارة السعيد غضبا شعبيا فلسطينيا وعربيا، وانهالت عليها الإدانات من كل حدب وصوب، بعدما نشرت تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، شكرت فيها كوهين. ونشرت فيديو وهي على إحدى بوابات المسجد الأقصى وهي تقف أمام جنود الاحتلال كتبت فيه: «ابن العم، تفضل هذا فيديو لدخولنا للمسجد الأقصى، وللأسف لم يسمح لنا بالتصوير بالمعبر لأن التصوير كان ممنوعاً، ولم أرد أن أخالف التعليمات، وإلا كنت صورت لك كيف قدموا لنا القهوة والتمر والبسكوت وتعاملوا معانا برقيّ».
ورد عليها كوهين قائلًا: «نورتي (أورشليم)، وصدقيني بلشت أرتاح لك يا أم عثمان، نعم نحن نحترم المقدسات والمشاعر الإسلامية، ونحافظ عليها ونرعاها، كذلك… شكرا لك لإبراز وجه إسرائيل الحضاري، للعالم العربي، وهذه هي حقائق عنا».
وردت: «شكرا ابن العم على الترحيب، وسبقك بالترحيب الجنود اللي بيفتشونا في دخولنا الحرم، كانوا منتهى الذوق بالتعامل بالذات لما قلنالهم احنا من الكويت قالوا: يا هلا بكل أهل الخليج».

إعلامية كويتية تشكر جنود الاحتلال عند بوابة الأقصى على «حسن الاستقبال»
ملكة جمال العراق تزور إسرائيل وتأكل البامية في مطعم يهودي عراقي
- -

6 تعليقات

  1. لقد هزلت وبان من هزلها حشاها.يا اخوان الله العليم ان الجنود الذين أعطوها التمر والبسكوت من عرب اسرائيل.اظن ان نصف الأمه تريد التطبيع والنصف الأخر يشاور عقله.أُصيب العرب الأن بمرض الهذيان لا يستطيعون التمييز بين الصح والخطأ.اكاد اجزم ان الساعة اقتربت والدليل ان العرب خلت من الرجال.

  2. قال أورشليم قال, ولم يعلم بأن كلمة أور تعني مدينه! وشليم تعني الملك الفلسطيني الكنعاني العربي سليم!! ولا حول ولا قوة الا بالله

    • لا علاقة بالسياسة، للفلسطينيين حقوقهم في أرض فلسطين.
      بالنسبة لمعنى كلمة اورشليم، اسم أورشليم مكون من قسمين أور معناه بلاد اور منطقة وشليم معناها سلام أي دار السلام وهي ترمز لأورشليم السماوية مسكن الله مع الناس، سكنها اليبوسيين وملكها ملكي صادق الذي قدم له ابونا ابراهيم عشرا من كل شيء وقد طلب منه ان يقدم ابنه اسحق على جبل المريا الذي هو في بيدر ارنان اليبوسي حيث نصب موسى خيمة الإجتماع وقدم داود ايضا محرقة المكان لرفع الضربة عن الشعب وشكرا

  3. وماذا كان المتوقع غير ذلك ، طبعا اسرائيل ستكون في غايه البهجه والود لائ عربي يزورها مطبعا وصديقا وستطعمه ما لذ وطاب من الطعام غير الباميه ، كما والجنود على باب الأقصى سيرحبون بالزائر العربي أعظم ترحيب . هذا ما داموا يسعون اليه ويطلبونه منذ تأسيس الدوله الصهيونيه وهو الحصول على الشرعيه من العرب . لكن السؤال المهم والأهم ؛ هل مثل تلك الحركات ستساعد اسرائيل بتحويلها الى دوله شرعيه مقبوله في الشرق الأوسط . لقد زارها في السابق أفرادا ممن يسمون أنفسهم عربا من السعوديه والبحرين وسورية ولبنان والعراق والآن الكويت ، عدا الزيارات السريه التي هي أيضا محدوده جدا . هل مثل تلك الظواهر الشاذه تمثل العربي ، ومتى أصبحت الظواهر الشاذه في أي حاله هي الأصل والقاعده والقياس . على العموم ؛ حتى لو أصبح عدد الزوار الذين يبحثون عن الشهره وحب الظهور بعشرات أو مئات الألوف أو المليون ، فأن ذلك لن يساعدهم ويصنع لهم مكانا محترما في عالمهم ، كما لن يساعد اسرائيل في شئ ولن تستطتع الحصول على أدنى قبول من الشعوب العربيه .، كما ولن يساعدها بالنسبه للفلسطيني الذى لم تستطع أعظم القوى بإجباره على نسيان حقه وعدم المطالبه به كما كان الرهان عليه . نذكر أن هناك 6.5 مليون فلسطيني أو أكثر ما زالوا يعيشون في داخل دوله الأحتلال من النهر الى البحر ويأرقون مضاجعها متمسكين بوطنهم وعروبتهم ، لم تتمكن القوى الإسرائيليه والعالميه والعربيه من اخضاعهم وتدجينهم للقبول بشرعيه اسرائيل وشرعه الأحتلال ، واكبر ظاهره واثبات لذلك هو شهر رمضان المبارك الذي نحن فيه الآن حيث تمكن مئات الألوف على المجئ والصلاه فيه وتحدي جندي الأحتلال الذي يقف على باب الأقصى وهو نفسه من قدم البسكويت للسيده السعيد وعاملها بلطف عند زيارتها عندما قالت له أنا من الكويت ، لكنها لا تمثل أحدا من الكويت . التاريخ لا يقاس بالسنين وهو طويل ومتغير والامثله على زوال الاحتلالات كثيره . كانت بولنده في يوم ما تحتل جزأ كبيرا من أرض روسيا الاتحاديه وكان أمرا شاذا بالتاريخ ، عندما نهضت روسيا وأخذت مكانها الطبيعي أصبحت بولنده من أحد محمياتها الضعيفه . ونعيد التأكيد أن التاريخ ليس سنوات محدوده والظواهر الشاذه الغير طبيعيه دائما الى زوال .

  4. أختلط على الأمر في البدايه وظننت أن الأعلاميه الكويتيه السيده السعيد ذهبت الى الأقصى لتازر سيدات فلسطين المرابطات في الأقصى لحمايته من همجهيه الجندي الصهيوني كما فعلت الأعلاميه العربيه المرموقه خديجه بن قنه . لكن الظاهر كنت مخطأ .

  5. الجزائر العظيمة هي الوحيدة لم ولن تكن لها تطبيع مع بني صهيون عاشت فلسطين عاشت الامة من بلد مليون ونصف شهيد

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left