الرئاسة الفلسطينية تستبق وصول الفريق الأمريكي للمنطقة وتعلن: «صفقة القرن» ولدت ميتة

Jun 14, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: استبقت الرئاسة الفلسطينية الجولة المقررة بعد أيام للفريق الأمريكي الخاص لتسويق مبادرة «صفقة القرن» للمنطقة، بالإعلان أن هذه الصفقة التي تعارضها بشدة، «ولدت ميتة»، مجددة رفضها لأي أفكار لا تشمل القدس عاصمة لدولة فلسطين. وحذرت من مردود سلبي لهذه الصفقة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن المقرر أن يصل إلى المنطقة في غضون أيام جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، وجيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، في جولة تشمل إسرائيل والسعودية ومصر ودولا أخرى، للاتفاق على أفضل موعد لإطلاق ما تسمى بـ«صفقة القرن»، التي يفترض أن يكون «الثالوث الصهيوني» المسؤول في البيت الأبيض عن «عملية السلام»، قد انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، في تصريح صحافي، إن ما يجري الحديث عنه حول أفكار او مقترحات ستعرض خلال وقت قريب للتشاور حول خطة وتوقيت إعلان «صفقة القرن» «لن تكون مدخلا لأي عملية سياسية ناجحة، ما دامت تستثني القدس واللاجئين». وأضاف «إذا استمرت الولايات المتحدة بالعمل على تغيير قواعد العلاقة مع القيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني، فإن مرحلة الجمود والشلل السياسي ستدوم».
وشدد على أن أية جهود أو اتصالات عقيمة ومع أي جهة كانت تهدف للمس بالثوابت الوطنية المقدسة «ستؤدي إلى المزيد من زعزعة الاستقرار الهش أصلا، وعلى مستوى المنطقة بأسرها». وقال «إن المنطقة بأسرها تمر بمرحلة انعطاف حادة ستعرض التوازن الوطني والقومي إلى اتجاهات مجهولة، وإن أية محاولة للبحث عن مشاريع سلام هش، أو البحث عن دويلة في غزة لإنهاء حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، لن يزيد الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية سوى الإصرار على التمسك بالأرض والحق وبالمقدسات».
وأشار إلى أن الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم «يمر عبر الشرعية العربية والدولية»، مؤكدا على القرار الوطني الفلسطيني المتمسك بالقدس والثوابت الوطنية. وأضاف «أية محاولات او أفكار للالتفاف على هذه الأسس ستولد ميتة».
وبشكل عملي طرحت الإدارة الأمريكية فكرة إخراج ملفي القدس واللاجئين من التفاوض، وهو أمر رفضته القيادة الفلسطينية، بعد قرار اعتبار المدينة المقدسة عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة إليها، ومن قبل وقف الدعم المقدم لوكالة «الأونروا» التي تهتم باللاجئين الفلسطينيين.
وأكد أبو ردينة أن القدس والموافقة الفلسطينية «هما عنوان المرحلة الحالية»، مضيفا أن «الطريق الصحيح لتحقيق السلام المنشود متمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها». (تفاصيل ص 6)

الرئاسة الفلسطينية تستبق وصول الفريق الأمريكي للمنطقة وتعلن: «صفقة القرن» ولدت ميتة

- -

2 تعليقات

  1. القبول بالتقسيم. دلالة علي الخيانه –بدون ادني شك بهذا –وخاصة المتطفلين علي نكبة هذا الشعب التعيس الذي وضع مصيره بأيدي شخصيات يقيمه مريضه. والنتاج امامكم
    العيش. بشرف أو. الاستشهاد. بكرامة. أفضل من أن أكون خان لهذا الوطن ولهذا الشعب
    بالحكمة العسكريه نحقق ما نريد

  2. حقيقه موءلمه  وواقع مأساوي  علي الوطن الاسلامي والعربي عامه  والفلسطيني  خاصه ..
    للاسف  غناء (الثوره )…ادي الي فناءها  والي ما وصلنا به هذه الأيام من نذاله وضياع الهدف …
    نعم هنالك استغلال القضيه  من اجل ان نعيش عليها متطفلين ..وخاصه أصحاب هذه القضيه …حيث الكلام عن النضال  كان شيء  ..والعمل  به  كان فرق  شاسع …حيث جمعتنا  كان باعتقادهم  بالاقوال الحماسيه  والأناشيد الوطنيه  والبدلات اللماونه  التي  تتناسب  مع الربطات ..والجلوس  خلف مكاتب  الوسطات ..آذي  ودمر  الهدف السامي الللا  وعو التحرير  الوهمي …
    وبعد مرور الزمن  أصبحنا في خبر كان  كما هو الان  حيث  كل جماعه أخذت  بالتحرير  والعمل  غير موجود  ..
    النشاشيبي
    للاسف الخيانه الفلسطينيه ..وغناء  أصحابها التي تدعي التحرير  الوهمي !..شجع الدول الأخري علي تطبيع وربط علاقات مختلفه مع الكيان الاستعماري
    فكيف نستطيع ان نعاتب من يطبع علاقاته مع المستعمر  المجرم  ونحن  القياده الفلسطينييه ..نعمل علي توفير الأمن لهذا الكيان !؟؟!
    لفلسطينيين الحق بالتطبيع  ومحرم هذا علي الدًل الأخري ..!؟
    كيف  تنهي  عن خلق  وتأتي بمثله …سؤال  موجه للعملاء القياديين من الفلسطينيين ..
    انظر كيف اي قياد عقيم من الفلسطينيين  دخل علي ارض فلسطي  بتصريح وأذن من المستعمر ..هذا دلاله  علي نذاله ليس لها  مثيل  وخاصه  أصحاب الخازوق الأكبر  اللا  وهو أوسلو  طوق النجاه  والتجاهل .ونكسه  كل المتوهمين …
    والبلاده من هاولاء  يستمرون بالجعجعه من منابر العالم  يقولون  نحن أصحاب حق ..والدول العظمي هي من اواءل الدول التي زرعت وساهمت في أجاد  وبناء  هذا المستنقع الاستعماري ..بمختلف الأساليب …
    ان لم نقم بانقلاب  جذري لكل هذه النظام  السقيم الذي  دمر  الحساس الوطني لهذا الشعب ..واصبح ينتظر  رواتب  من اجل لقمه العيش  بدون أداء اي عمل  في المجال النضالي ..يعد  نكسه أخري ليس لها  علاج …علينا باجاد شخصيات  وطنيه  علميه وعسكريه  تقود هذا النضال الشريف  وتكون وتعيش في داخل المعسكرات  وليس مكاتب  و و و  فخفخه  ولو  علي  خازوق …
    إندونسيا الان تطبع مع الاستعمار ..وهذا  دلاله علي نجاح الاستعمار  في جذب الدول الاسلاميه بجانبه  ونحن  مغفلين  منقسمين  من  يحافظ علي القياده  وما يترتب عليها من رواتب …
    قياده  محافظه علي الكرسي ..وتضرب صوت المواطن بالحاءط …ولم ولن تحقق شيء  سوي المذله  وضيع الشعب في مخيمات البوءس والحرمان  والشتات ..
    علينا بالعمل  وليس الدعاء لان السماء لا تمطر  تحرير  …والبقاء  مكانك  سر  ندعم المتطفلين علي استمرارهم  علي  الخيانه …
    البندقيه  هي الطريق  والوحيد  للتحرير   وما دون ذلك  يعد حماقه  لدرجه الخيانه  المبطنة …
    نشكر الأردن حاليا  علي موقفه الوطني  والاخوي  والإنساني  والعربي ..
    نعم للاستقلال  الفعلي  وليس  للمساومه …
    نعم  للمبادئ  وليس  بمذله الأموال …
    القياده الفلسطينيه  تتحدث  عن التقسيم  بين شرقي وجنوبي  و و ..
    فكيف نمنع ذالك  عن إخوتنا  الاسلاميه  والعربيه ..هذا شيء  مخجل لنا جميعا ….
    فلسطين  هي عاصمه الوطن الانساني والعربي والاسلامي  غير قابله للتقسيم  اللا  عند  الخون  عديمي الضمير ..والعزيمه ..
    ومتسولين   ومتطفلين  لا يعرفون  الشهاده   مذاق …!ولا يحترمون  دماء الشهداء …بل  يحافظون  علي الوظائف   ويورثونها  للاقارب ..سيأتي  يوم  يحاسبوا  علي ما اًصلون اليه من  مذله ….وعناء ..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left