رحالة سويدي يقطع الدول سيرا على الأقدام دعما للفلسطينيين

عذابات الناس لم تأت لوحدها بل من آخرين

زهرة مرعي

Jun 14, 2018

بيروت – «القدس العربي»: بنجامين لادرا الشاب السويدي الذي مسته عذابات الشعب الفلسطيني، وبدأ لأجله رحلة سيراً على الأقدام انطلاقاً من السويد وصولاً إلى فلسطين يمضي أياماً في لبنان حالياً، قبل الانتقال للمرحلة ما قبل النهائية. الرحلة التي انطلقت في 15 آب/ اغسطس سنة 2017 ومن المقرر أن تستغرق ما يقارب السنة قطع خلالها ألمانيا، النمسا، سلوفينيا وتركيا التي انتقل منها بحراً إلى ميناء طرابلس في لبنان بسبب الوضع الأمني في سوريا. في لبنان وجد لادرا الكثير من الترحيب وعقد العديد من اللقاءات من بينها مؤتمر صحافي في «دار النمر للثقافة والفنون». ومع «القدس العربي» كان له هذا الحوار:
■ أنت في لبنان وصلت إلى حدود فلسطين هل هو الختام أم ثمة خطوات أخرى؟
ـ عندما وصلت إلى الحدود ما بين لبنان وفلسطين، حيث لا معبر، فكرت بركوب الطائر إلى الأردن، لأن الطريق خطر عبر سوريا، ومنها سأعبر الحدود إلى فلسطين. وهناك ستكون الرحلة قد إكتملت.
■ كيف تعرّفت إلى معاناة شعب فلسطين حتى قمت برحلتك الطويلة هذه؟
ـ بسبب الحرب في سوريا وصل عدد من اللاجئين السوريين إلى السويد وبينهم فلسطينيون، تعرّفت إليهم، وأتيحت لي فرصة الاستماع إليهم وإلى حكاياتهم المتنوعة عن فلسطين التي أبعدوا عنها. معاناتهم كانت كبيرة إلى حد جعلتني أتأثر كثيراً ودفعني لأن أقوم بشيء ما لصالح قضيتهم. وبعد تفكير عميق قررت أن اقوم بهذه الرحلة لدعمهم.
■ هل كان إلى جانبك داعم معنوي أو مادي؟
ـ لم أتلق دعماً مالياً، إنها فكرتي. لقد وفرت مبلغاً من المال من عملي خلال سنة كاملة استعين به. وفي الطريق كان البعض كريماً معي من جميع النواحي.
■ ما هي خلاصة رحلتك من أجل فلسطين؟
ـ بما أن الرحلة لم تنته لا أستطيع تقديم استنتاجات. ولكن في المرحلة التي قطعتها من الرحلة وجدت الناس غير ملمين بالقضية الفلسطينية، وقد أظهروا رغبة في التعرّف إليها. أما من ناحيتي فلم أتعرّف لغاية الآن على أمور جديدة في ما يتعلق بفلسطين، واضطهاد الفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لأنني كنت مطلعاً سابقاً على هذه الأمور.
■من أنت؟
ـ اسمي بنجامين لادرا، عمري 25 سنة. أنا من السويد أدرس العلاقات الدولية. أعزف الموسيقى الدرامز والإيقاعات تحديداً. لم تكن لوالديَ معرفة سابقة بالقضية الفلسطينية، وقد تعرفا إليها من خلالي فيما بعد.
■ هل تعرّفت إلى موسيقيين عرب في السويد؟
ـ نعم. تعرّفت على بعضهم والآتين من سوريا والأردن، وهم فلسطينيون انتقلوا للعيش في السويد.
■ وفي النهاية؟
ـ عذابات الناس لم تأت لوحدها، بل سببها أناس آخرون، ولذلك من أجل وضع حد لهذه العذابات يجب أن تكون هناك حركة وخطة ونضال. ومن أجل أن تتحرر فلسطين من الاحتلال يجب أن نفعل شيئاً.

7akh

رحالة سويدي يقطع الدول سيرا على الأقدام دعما للفلسطينيين
عذابات الناس لم تأت لوحدها بل من آخرين
زهرة مرعي
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left