استنفار عام لأمن المعارضة في ريف حلب و«أحرار الشام» تداهم مساكن مهجري الغوطة في عفرين

اعتقـالات قسرية لمخابرات النظام السوري في حلب

Jun 14, 2018

عفرين – «القدس العربي»: تستمر قوات النظام السوري وأجهزة المخابرات التابعة للأسد، في مدينة حلب، شمال سوريا، في تنفيذ العديد من الاعتقالات القسرية بحق السوريين، بهدف إخضاعهم للخدمة العسكرية الإلزامية أو الاحتياطية، بشكل إجباري.
وعلمت «القدس العربي» من مصادر محلية، أن المخابرات الجوية التابعة للنظام السوري، اعتقلت أكثر من 11 مدنياً سورياً في مدينة حلب، بينهم جامعيون وموظفون، فيما أشارت مواقع إعلامية معارضة إلى أن أحياء حلب الشرقية، والتي استعاد الأسد السيطرة عليها أواخر عام 2016، قد شهدت اعتقالات قسرية بحق مدنيين قاموا بتسوية أوضاعهم مع النظام.
ونوهت المصادر، إلى أن غالبية الذين تم اعتقالهم في حلب الشرقية، وتجنيدهم بشكل قسري، كانوا من المدنيين الذين صالحوا النظام، وقاموا بأداء تسوية معه، وأن المخابرات السورية، تطارد العشرات منهم، وذلك بهدف زجهم في الجبهات المشتعلة.
من جهة أخرى أعلنت قوات الأمن العام والشرطة، التابعان للمعارضة السورية في ريف حلب الشمالي، الثلاثاء، عن رفع حالة الاستنفار لدرجتها العليا، ضمن قواتها كافة في المنطقة خلال فترة أيام عيد الفطر، وذكرت قوات الشرطة والأمن العام، عبر المعرفات الخاصة بهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إن حالة الاستنفار العام تشمل مدن وبلدات «اعزاز- صوران- مارع واخترين»، وتستمر حالة التأهب، طيلة أيام العيد.
الشرطة الحرة والمجالس المحلية في غالبية مناطق الشمال السوري، كثفت من حالة الاستنفار والمراقبة الأمنية، مع اقتراب عيد الفطر، تجنباً للمشاكل وخوفاً من حدوث هجمات أو تجاوزات، خاصة مع انتشار تفجيرات وعمليات اغتيال بحق مدنيين ومعارضين مسلحين على امتداد الشمال السوري.
وقالت «قيادة الشرطة في منطقة الباب» إن الجميع في قيادة الشرطة من ضباط وصف ضباط وأفراد يعتبرون تحت القانون، مضيفة أنها على استعداد لاستقبال أي شكوى بخصوص أي شخص يتبع لقيادة الشرطة، وفق قولها.
فيما شهدت ناحية «جنديرس» التابعة لعفرين، في ريف حلب، والتي تمت السيطرة عليها من قبل الجيشين التركي والسوري الحر، خلال عملية «غصن الزيتون»، تجاوزات من قبل فصائل في المعارضة السورية المسلحة، بحق مهجرين من الغوطة الشرقية.
إذ داهمت حركة أحرار الشام الإسلامية، منازل وشققاً يسكنها مهجري الغوطة في ناحية «جنديرس»، لتطالبهم بالخروح من المساكن على وجه السرعة، وذلك بهدف تقديم تلك المنازل والشقق لمقاتلي أحد الألوية العسكرية التابعة لأحرار الشام.
وكالة «سمارت» المحلية، نقلت عن أحد المتضررين من اقتحام حركة أحرار الشام، قوله: «عناصر ملثمة من «لواء بدر»- التابع لأحرار الشام، داهموا الاثنين، منزلهم إلى جانب شقق أخرى في البناء الذي يقطن به وعدة أبنية محيطة، وأن العناصر الملثمة هددوا الرجال بالبنادق للنزول من الشقق والاجتماع مع قائدهم، وسط حالة من الرعب انتابت الأطفال والنساء.
وشدد المصدر، على أن القائد (لم يذكر اسمه) أبلغهم بضرورة إخلاء الأبنية «لأن عناصر اللواء هم من حرروها ويريدون السكن فيها»، مضيفاً أنه أعطاهم مهلة حتى نهاية شهر رمضان لإخلائها، وسبق أن أنذر فصيل «جيش الشرقية»مهجرين من غوطة دمشق الشرقية، بضرورة إخلاء منازل سكنوها في ناحية جنديرس لإسكان عناصرهم.

استنفار عام لأمن المعارضة في ريف حلب و«أحرار الشام» تداهم مساكن مهجري الغوطة في عفرين
اعتقـالات قسرية لمخابرات النظام السوري في حلب
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left