رئيس الشاباك: أحبطنا 250 عملية فلسطينية منذ مطلع العام

Jun 14, 2018

الناصرة -«القدس العربي»: قال رئيس المخابرات العامة ( الشاباك) نداف أرغمان «إن جهازه الأمني تمكن منذ بداية 2018 من إحباط 250 عملية جدية ضد أهداف إسرائيلية، تضمنت محاولات تنفيذ عمليات انتحارية واختطاف وإطلاق نار». جاء ذلك في كلمة ألقاها أرغمان في المؤتمر الدولي لوزراء الأمن الداخلي في فندق «أوريينت» في القدس المحتلة، قال فيها إنه في عام 2017 تم اعتقال 1384 فلسطينيا خططوا لتنفيذ عمليات.
وفي حديثه عن كيفية مواجهة الشاباك لظاهرة منفذي العمليات المنفردين، الذين لا تربطهم علاقات بأية تنظيمات فلسطينية، قال أرغمان إن «خريطة التهديدات والتحديات متنوعة وتمتد على عدة جبهات غير مستقرة ومليئة بالتحديات»، زاعما أنه علاوة على «الإرهاب الممؤسس، برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة منفذ العملية المنفرد، الذي يعمل في الغالب انطلاقا من الاقتداء بآخرين واستلهام عملياتهم، وفي حالات كثيرة في أعقاب الحوار المتطرف والمحرض الذي يدور على شبكات التواصل الاجتماعي». واعتبر أن «مواجهة «الإرهاب» ممكنة وناجحة بفضل الدمج بين الثروة البشرية النوعية، وبين التكنولوجيا المتطورة وأساليب العمل الخاصة والمهنية». موضحا أن « الشاباك « يستثمر كثيرا في التطويرات التكنولوجية، مثل منظومات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي حقق قفزة جدية في الانتقال من «الاستخلاص إلى التنبؤ الاستخباري لغرض إحباط نوايا وعمليات إرهابية مسبقا». وقال أيضا إن « الشاباك جهاز متطور وتكنولوجي ويتعلم ويدمج ويعتمد على التكامل والابتكار، ويشدد على التعاون الإستراتيجي مع شركاء استخباراتيين في البلاد والخارج، وصناعة الهايتك الإسرائيلية، وهيئات مدنية أخرى». وقال إنه الى جانب ذلك، فإن «الشاباك « يواصل عمله في إحباط « الإرهاب الكلاسيكي» من خلال تفعيل أدوات جمع المعلومات والإحباط الخاصة به.
يشار الى أن أرغمان كان قد ادعى في كانون الأول/ ديسمبر الماضي خلال مداولات لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أن الشاباك أحبط نحو 400 عملية في عام 2017، بينها 13 عملية انتحارية، و 8 عمليات اختطاف، وأنه أحبط نحو 1100 عملية عزم على تنفيذها منفذون منفردون محتملون.
أما رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية تمير هايمن فقال في المؤتمر ذاته إن الرشقات الصاروخية الإيرانية باتجاه إسرائيل من سوريا في أيار/ مايو كانت نجاحا بالنسبة لهم رغم الفشل العملياتي. واعتبر أن إعلان إسرائيل عن الهجوم الإيراني وفتح الملاجئ كان نجاحا بالنسبة للإيرانيين. وأضاف «أدركوا قوة الإرهاب، ويحاولون الآن تعزيز جهودهم في إطلاق صواريخ باتجاه الجولان، وتشكيل مجموعات إرهابية تحاول التسلل إلى إسرائيل».
وتوقف رئيس الموساد يوسي كوهين عند القوات الإيرانية في سوريا منبها من أن قوات شيعية تصل جنوب سوريا تمهيدا لحالة حرب مع إسرائيلي. وادعى أن إيران لا تزال تتطلع لحيازة أسلحة نووية، وتواصل إرساليات السلاح إلى المنظمات في كافة أنحاء الشرق الأوسط في محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة. ودعا كوهين إسرائيل «للعمل بكل الوسائل من أجل منع إيران من حيازة أسلحة نووية»، مضيفا أن إيران تواصل دعم حزب الله وحماس. كما زعم أن إيران تعمل أيضا على بناء قوة حزب الله، ولا تكتفي بتمويله فقط، مضيفا «نحن نرى إرساليات السلاح الإيرانية عن طريق البر والبحر في كل المنطقة»، موضحا أن الموساد لا يكتفي بنقل معلومات استخبارية فقط، وإنما يعمل في هذا الشأن أيضا. وتابع «للموساد علاقات مع دول لا يوجد لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وهو ليس مؤتمنا على المعلومات الاستخباراتية فحسب، وإنما على العمليات التي يقوم بها. يجب علينا أن نعمل وندخل ونخرج ونفعل ما يجب علينا فعله». وأعلن وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان عن نيته خلال المؤتمر في تشكيل لجنة تهدف لتضييق الخناق على الأسرى الفلسطينيين وانتهاك ما تبقى لهم من حقوق. وقال رئيس سلطة السجون إن هناك 20 أسيرا أمنيا محتجزون في الزنازين الانفرادية لكونهم حاولوا تنفيذ عمليات. وبحسبه فإن «الأسرى الأمنيين لديهم الدافعية لتوجيه عمليات إرهابية من داخل السجن».

رئيس الشاباك: أحبطنا 250 عملية فلسطينية منذ مطلع العام

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left