أردان يهدد بمحاكمة «تويتر» وليبرمان يكرر اتهاماته لعباس وحماس

Jun 14, 2018

الناصرة ـ «القدس العربي»: توجه وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال جلعاد أردان إلى رؤساء شركة «تويتر» مطالبا بإغلاق الحسابات المرتبطة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، بدعوى أنها «إرهابية». وكتب في رسالة بعث بها إلى الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، جاك دورسي، ورئيس مجلس إدارة الشركة، أوميد كردستاني أن «المنظمات التي تدعو إلى قتل الأبرياء لا يمكنها إدارة حساب تويتر بشكل علني». وقال إن إعطاء المنظمات «الإرهابية» فرصة العمل بحرية ونشر رسائل التحريض عبر منصتكم يمكن أن تصل إلى مستوى انتهاك القانون الإسرائيلي».
أردان الذي تتهمه حتى أوساط إسرائيلية بالكذب والبلطجة يوضح في مذكرته أنه على عكس الشبكات الاجتماعية الأخرى، رفضت «تويتر» في العديد من الحالات طلبات من السلطات الإسرائيلية بإزالة محتوى هذه المنظمات والحسابات التي تنشر التحريض وتدعم تنفيذ الهجمات «الإرهابية». وتابع «أنا متأكد من أنكم لا تريدون تحمل المسؤولية عن دعم المنظمات الإرهابية التي تنشر التحريض وتدعو إلى شن هجمات إرهابية ضد المدنيين الأبرياء، وأطالبكم بإغلاق حسابات تويتر على الفور للمنظمات الإرهابية وقادتها والمتحدثين باسمها وإزالة محتواها من موقعكم». وقال مهددا إنه إذا لم تفعل «تويتر» ذلك، فقد يضطر إلى الشروع في إجراءات قانونية وجنائية ضدها بما يتوافق مع القانون الإسرائيلي الحالي، ومع تشريعات تمر في مراحل متقدمة، التي تفرض المسؤولية على شركات إنترنت تسمح بتوزيع محتوى إرهابي».

ليبرمان يحذر حماس: «تشدون الحبل للغاية»

وفي سياق متصل بعث زميله وزير الأمن أفيغدور ليبرمان رسالة تهديد لحركة حماس واتهمها بـ «شد الحبل» بقدر خطير. وخلال زيارة له لمقر قيادة لواء الجنوب في جيش الاحتلال، قال ليبرمان محرضا على المقاومة الفلسطينية، إنه يريد ان يبعث رسالة إلى «جيراننا هنا في قطاع غزة. سكان غزة، أنتم في الواقع أصبحتم رهائن لحكومة حماس، يمكنكم بناء مستقبل أفضل بكثير لأطفالكم، ويمكنكم الحصول على جميع المساعدات الإنسانية والاقتصادية والمدنية، ولكن عليكم أولا أن تسقطوا حكومة حماس. نطلب منكم مرة أخرى، ونتوجه إليكم، مارسوا أنتم الضغط على حماس أولا من أجل إعادة الأسرى والمفقودين، زاعما أن هذا سيفتح نافذة ضخمة تضمن تقديم مساعدات إنسانية واقتصادية لجميع سكان غزة. ومضى في تهديداته ومساوماته «ولكن طالما استمر نظام حماس، فللأسف، إن فرص التعايش والتعاون، ومستقبل أفضل لغزة – ببساطة لا وجود لها.»
وحول الطائرات الورقية، قال ليبرمان إن إسرائيل تتعامل معها كـ «عمل إرهابي». وأضاف «كما سبق وقلت، بما في ذلك خلال النقاش في الكنيست بالأمس، نحن ننجح بإسقاط ثلثي الطائرات الورقية، على الرغم من الزيادة في استخدام هذه الأداة. هنا، أيضا، تستغل حماس بشكل حقير وساخر المنظومة الطبية لقطاع غزة. الهليوم الذي نورده للمستشفيات، وللمعدات الطبية، وبشكل رئيسي للتصوير بالرنين المغناطيسي، بدلاً من أن يذهب إلى المرضى الذين يحتاجون إلى التصوير بالرنين المغناطيسي، يستخدمونه للبالونات من أجل إشعال الحقول هنا في الجنوب، لذلك نحن نعرف مع من نتعامل، ونحن نعد ردا لثلث الطائرات الورقية». وخلص للقول» أعتقد أنهم يشدون الحبل أكثر من اللزوم، وفي النهاية سوف ينقطع هذا الحبل».
وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع حماس، قال لصحيفة « يسرائيل هيوم» أمس «نحن لا نعارض، وبالتأكيد لا نعارض المساعدة الإنسانية، لكننا أيضا نطلب أكثر بادرة إنسانية مطلوبة، على الأقل السماح للصليب الأحمر بزيارة أسرانا والمفقودين. بعد ذلك سيكون من الأسهل أكثر ليس للتوصل معهم إلى هدنة طويلة، وإنما لتقديم مساعدات إنسانية لسكان غزة «. ورفض الاتهامات بأنه يتبنى سياسة مناقضة مع توصيات المؤسسة الأمنية الداعية لإفراج غزة ووقف أزمتها الإنسانية وكرر اتهاماته للرئيس عباس، وعن ذلك قال: «ما لا أسمعه من وسائل الإعلام وبعض الشخصيات العامة في إسرائيل، هو إصبع الاتهام بشأن ما أدى إلى تدهور الوضع. أذكر أنه رغم شهر رمضان، رغم كل هذا، فإن (الرئيس محمود عباس) أبو مازن بالكاد دفع نصف راتب شهر نيسان/أبريل، ناهيك عن النصف الثاني من ابريل وشهر مايو/ أيار، وعن جميع التقليصات التي يواصلها في نظام الرفاه، والجهاز الصحي لسكان غزة،
ومن ناحية أخرى يتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس الأمن والجمعية العامة، ويلقي باللائمة على إسرائيل. يجب أن نفهم بأن المفسد الرئيسي هنا، ومن يدهور ويحاول اللعب المزدوج هو أولاً أبو مازن». وحول إمكانية إطلاق النار على مرسلي الطائرات الورقية، قال: «كما قلت من قبل، سوف نجد الرد الأكثر فعالية وصوابًا لإرهاب الطائرات الورقية وإذا ظن أحدنا أننا نعتزم مواصلة الروتين كما هو اليوم، فإن الجواب هو لا».

جيش الاحتلال سيقلص نقل الهيليوم إلى غزة

وأشارت الإذاعة العامة الى تواصل الجهود لوقف الحرائق في النقب الغربي، وقالت إن المؤسسة الأمنية ستقيد دخول المواد التي يستخدمها مرسلو الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.
يشار الى أن منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة الجنرال كميل أبو ركن، سبق وقال إنه «سيتم تقييد دخول غاز الهليوم إلى قطاع غزة نظرا لاستغلاله من قبل العناصر الإرهابية». وبناء على تعليمات وزير الأمن افيغدور ليبرمان، أمر أبو ركن بتقييد دخول غاز الهليوم إلى قطاع غزة، الذي يستخدم أيضا لأغراض طبية بدعوى استغلاله لإرسال البالونات الحارقة نحو مستوطنات في محيط غزة قائمة على قرى فلسطينية مهجرة منذ نكبة 1948 وكانت تتبع قضاء غزة.

 

أردان يهدد بمحاكمة «تويتر» وليبرمان يكرر اتهاماته لعباس وحماس
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left