السلطات الأمريكية توقف إسرائيلية يشتبه بدعمها تنظيم الدولة

حجم الخط
4

واشنطن: اعلنت السلطات الأمريكية انها اعتقلت الاربعاء إسرائيلية مقيمة في الولايات المتحدة للإشتباه في أنها علمت ناشطين ينتمون على الأرجح إلى تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) كيفية تحضير سم الريسين القوي جدا، وحصلت على وثائق تشرح كيفية صنع قنابل وسترات متفجرة.

وقالت السلطات إن وهيبة عيسى ديس (45 عاما) المطلقة، تم اعتقالها في مدينة كوداهي القريبة من ميلووكي على ضفاف بحيرة ميشيغن. وهي أول شخص يُلقى القبض عليه منذ ستة أشهر، للإشتباه في تقديمه دعما إلى منظمة جهادية عنيفة.

واستخدمت المشتبه بها التي تقيم بصورة قانونية في الولايات المتحدة منذ 1992، حسابات عدة على شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لتنظيم الدولة الاسلامية وتسهيل تجنيد مقاتلين، كما جاء في لائحة الاتهام التي أعدها القضاء الأمريكي.

وكانت تمتلك “مكتبة افتراضية تحتوي على تعليمات حول طريقة صنع قنابل واسلحة بيولوجية وسموم وسترات متفجرة” لمساعدة انصار تنظيم الدولة الإسلامية على شن هجمات.

ويشتبه أيضا بأنها شرحت لشخص هو على ما يبدو أحد مخبري الشرطة طريقة صنع الريسين، وبأنها “اقترحت على هذا الشخص صب الريسين في خزانات ماء”.

من جهة أخرى، تشتبه السلطات القضائية الأمريكية بأنها اقترحت أهدافا لاعتداءات محتملة بالقنابل، ومنها احتفالات في الشوارع وأعياد أخرى.(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول RAFEEK KAMEL:

    تبا لها وتبا لتنظيم الدولة…ماالذى كان لتنظيم الدولة فعله بهذه التقنية المميته سوى قتل ابرياء مدنيين فى العراق او افغانستان او سوريا؟

  2. يقول مواطن - ليس مستغربا:

    الموضوع ليس غريبا كما يظن الكثيرين، أميركا وإسرائيل هم من أسس داعش ليضرب الإسلام بالإسلام حتى بريطانيا لم تشارك في الموضوع هذه المرة ويتم ضرب دول أوروبا على مدار سنوات من داعش بأوامر أميركية وبتنفيذ أغبياء من المتشددين المخدوعين من قبل شيخ بلحية خائن لدينه و بالتنسيق مع إسرائيل ليزيد الحقد على العرب والمسلمين هناك لأنهم يعلمون بأن تلك الدول قريبة منا وتعاطف معنا والإسلام ينتشر فيها كالنار في الهشيم.

  3. يقول Al NASHASHIBI:

    THEY ARE. IN THE same team
    AND THE same target

  4. يقول الدكتور الحسن المريني - باريز:

    فلسطينية من عرب 48 مقيمة في الولايات المتحدة لم ترى في إسرائيل عدوا و لا قاتلا و لا مغتصبا … لم تنضم لفتح و لا حماس و لا الشعبية .. اختارت داعش … هكذا هم بعض أبناء هذه الأمة حاربوا و يحاربون من أجل أعدائهم و في نيتهم أنهم قريبون جدا من النصر و التحرير و العودة ؟؟؟

اشترك في قائمتنا البريدية