الجامعة العربية تعلن دعمها لعمليات التحالف في الحديدة اليمنية.. والعراق ولبنان يرفضان البيان الختامي

Jun 14, 2018

hudeida

القاهرة: أعلن مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الخميس، دعمه لعمليات التحالف العربي ضد الحوثيين وخاصة في الحديدة، جنوب غربي اليمن، وسط تحفظ العراق ولبنان.

جاء ذلك في بيان ختامي صادر عن الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة بالقاهرة، على مستوى المندوبين، والذي عقد بناء على طلب يمني بتأييد من السعودية والإمارات لبحث تطورات الأوضاع في اليمن.

وجدد المجلس “التأكيد على استمرار دعم الشرعية برئاسة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ودعم طلب الحكومة الشرعية لقوات التحالف العربي بهدف إنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المحافظات اليمنية وبشكل خاص في ميناء الحديدة”.

وشدد البيان على “ضرورة الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية”.

وأعلن المجلس تأييده لموقف الحكومة اليمنية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة، فيما دعا الحوثيين إلى “الانسحاب من مدينة الحديدة بما يضمن دخول كافة المساعدات الإنسانية إلى اليمن”.

وتحفظ كل من العراق ولبنان على البيان الختامي.

وجدد العراق، موقفه الرافض لأي تدخل عسكري لحل النزاع القائم في اليمن، داعيًا إلى حوار سياسي بين اليمنيين.

بدوره قال لبنان إنه ينأى بنفسه عن البيان، لـ”تضمنه مواقف تتجاوز القرارات السابقة ولاسـيما قرار القمة الأخير”.

وكانت القمة العربية التي عقدت بالسعودية في أبريل/ نيسان الماضي، قد أكدت مساندة جهود التحالف العربي في اليمن، ووحدة اليمن ومنع التدخل في شؤونه الداخلية.

وفجر أمس، بدأت القوات اليمنية بإسناد من التحالف العربي، عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة من الحوثيين، فيما يرى محللون أنها ستكون أقوى معركة في الحرب ضد الحوثيين الدائرة منذ 3 سنوات.

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفاً عسكرياً، ضد مسلحي الحوثي الذين يسيطرون بقوة السلاح على عدد من المحافظات اليمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وخلفت حرب مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية في اليمن، وبات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.

- -

2 تعليقات

  1. الجامعة العربية العربية أصبحت تمثل السعودية فقط ومن يتبعها من باب
    المجاملة أو المستمع لا أكثر. ولا داعي للقلق.

  2. حبذا لو أعلنت المفرقة دعمها للمقاومة الفلسطينية لكن لا حياة لمن تنادي. سيظل العرب هكذا إلى يوم البعث.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left