إطلاق موقع يسوق منتجات جنسية “حلال” للمسلمين في تركيا

Oct 22, 2013

2

لندن ـ في سابقة هي الأولى من نوعها، أطلق موقع لتسويق المواد الجنسية للمسلمين في تركيا. ويعتبر الموقع أن منتجاته “حلال” طبقا للمواصفات الإسلامية. ويكتشف زائره أنه يوجه مبيعاته للجنسين. كما يتضمن الموقع نافذة أخرى تعالج العلاقات الجنسية من زواية إسلامية.

وعلى خلاف ما عرفت به المواقع المختصة في بيع المنتجات الجنسية، لا يعرض الموقع “الإسلامي” صورا ولا فيديوهات ولا إكسسوارات، وإنما يقتصر على طرح واقيات طبية وكريمات أو زيوت للتدليك خالية من الكحول أو الدهون الحيوانية، حسبما ذكر موقع “فرانس 24″.

وكانت الدار البيضاء المغربية شهدت فتح أول محل لبيع المنتجات الجنسية عام 2012 كما تتحدث عن ذلك صحيفة “لوموند” الفرنسية، كما سبق أن أطلق موقع في هولندا من نفس النوع. الموقع يتبنى موقفا غير واضح بشأن علاقته بـ”الحلال”، ويفضل صاحبه في تصريح لجون افريك أن يتحدث عن موقع يراعي مقتضيات “الشريعة” عوض موقع للمنتجات الجنسية “حلال”.

6 تعليقات

  1. يبحثون عن جمع المال باي طريقة ولا تهمهم الشريعة الاسلامية ولا الحلال سواء في البيضاء او اسطانبول المؤمن لايبحث عمن مثل هذه الاشياء

  2. ذكرني الموضوع بأحد الإعلانات على إحدى علب اللحوم كتب عليها لحم خنزير ذبح حلال فما رأيكم؟

    • روعه اخي العالم في المريخ وناسا والمحطة الدولي والعرب شغلهم الشاغل الجنس وقيادة المراءة للسيارة

  3. اعتبرها تجارة اطهر من التسجيلات الغنائية والآفلام ولكن ثقافتنا لا تستوعبها رغم حاجتنا الماسة لها.
    الجنس جزء من حياتنا وهو اكثر ما يتحدث به ويمارسه البشر ومع ذلك فرضت القيود الإجتماعية سلطتها على الثقافة الجنسية لتحوله إلى جريمة يحلو إرتكابها!!

  4. لا يوجد شيىء في تركية اسمه الشريعة الاسلامية ولا الحلال ! لئن الدولة التركية اتخذت القانون العلماني منذ تائسيس الجمهورية التركية على يد المؤسس مصطفى كمال اتا ترك بعد ان تحطمت الامبراطورية العثمانية و حتى الزواج يتم في البلدية كما هو في كل انحاء اوربا و بعدها يذهبان العريسان المحضر لتوقيع العقد بين الزوجين على الشريعة الاسلامية ! و بيوت الدعارة في كل مدينة توجد قرية و فيها بيوت الدعارة تسمى (قرة كوي) ( القرية السوداء) و يحميها الشرطة طوال اليوم ! هذا ما رائيته انا بام عيني منذ اول زيارة لتركية في سنة 1992 !!! و كنت مقيم في اسطنبول لمدة سنتين !

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left