لندن ـ ‘القدس العربي’: دخل الداعية السعودي، محمد العريفي، على خط الجدل الدائر في المملكة حول قيادة المرأة للسيارة، وذلك عبر إعادة تغريد مجموعة من التغريدات لعدد من الدعاة ورجال الدين البارزين تحذر من الإقدام على تلك الخطوة، وتعتبرها لافتة لـ’مشروع تغريبي’.
وأعاد العريفي، الذي يتابع حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’ أكثر من ستة ملايين و200 ألف شخص تغريد سلسلة من التغريدات، لدعاة ورجال دين، بينها قول فهد العيبان ‘سيقولون نريد قيادة بضوابط،، ونقول ضوابطكم جربناها كثيراً وآخرها في قضية الكاشيرات وبيع المستلزمات(اختلاط وتحرش)’.
وكذلك تغريدة الداعية عوض القرني ‘بلا شك أن موضوع قيادة المرأة للسيارة في السعودية هو لافتة لمشروع تغريبي له أبعاد اجتماعية وثقافية فلا يعالج منفصلا عنها’.
بينما قال عبدالله الوطبان ‘بيان من 118 من العلماء وطلبة العلم وغيرهم من الفضلاء .. كلهم حذروا من قيادة المرأة’.
وبرز كذلك إعادة تغريد العريفي لتغريدة رجل الدين المعروف في أوساط التيار المحافظ بالسعودية، الشيخ ناصر العمر، التي قال فيها ‘قيادة المرأة ليست مطالبة بحقوق مشروعة، بل مشروع تغريبي يراد تمريره في حزمة من مشاريع الإفساد’.
وتأتي تلك التغريدات على ضوء حملة تشنها ناشطات سعوديات للمطالبة بالحصول على حق قيادة السيارة في المملكة التي تعاني النساء فيها من عراقيل قانونية واجتماعية تحول دون تمكنهن من ذلك، ويشهد المجتمع السعودي نقاشا حادا حول القضية منذ أيام.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أقول للشيخ ( العريفي ) ولجميع المشايخ المتعصبين بآرائهم ….؟؟؟
( فرضا ) : زوجتك تعمل ( مدرسة ) …مين الأفضل والأحسن والأحوط :
تذهب للمدرسة : ( بسيارتها الخاصة ) ؟؟؟
أم …يأخذها ( السائق الأجنبي ) …؟؟؟
بعض المشايخ : سيتهرب من الإجابة …ويقول :
يا حبيبي …أصلا ( شغل المرأة ) خارج بيتها( حرام ) وأنا ما بشغل زوجتي ؟؟؟!!!
زد ع ذلك : المرأة التي تريد أن ترتكب لا سمح الله الفاحشة ….
هل تعجز عن تدبير الوسلة …؟؟؟!!!
المشكلة : بعض مشايخ ( السعودية ) …ينظروا للموضوع من ( زاوية واحدة )
وهذا مكمن الخطأ والتعصب …؟؟؟
شكرا .
كلما اثيرت قضية ما عيروا السعودية بانها لاتسمح للنساء بقيادة السيارة تبا للنساء وتبا للسيارات وتبا للغرب وتبا لأمريكا التي تناصر الرذيلة.ان امريكا تعطي لأعدائها اكثر مما تعطي لحلفائها وهذا ما حصل في العراق عندما اهدت امريكا العراق لأيران بعد ماتعاونت السعودية ودول الخليج عموما مع امريكا على احتلال العراق عام 2003.وما يحصل ألأن في باكستان واليمن وسكوتها عما يجري للمسلمين في البورما واثارة ملف حقوق ألأنسان في السعودية والبحرين دليل على عداوة سافرة للعرب والمسلمين على السعودية التصدي لها بكل قوة وتاليب الراي العام العربي وألأسلامي ضد كل ممارسات امريكا التي ترقى الى ارهاب الدولة والى ماذا يمكن ان نسمي كل مايحصل لنا هذا فضلا عن مساندتها العمياء للكيان الصهيوني وهوليووديتيها في التعامل مع ايران يحتم على السعودية ان تقول لأمريكا نحن هناوورائنا كل العرب والمسلمين.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أنا متفق مع الشيخ لأن سياقة المرأة من نواقض الوضوء.
أطالب بإعطاء المرأة حقوقها , إعطها حقها الآن قبل فوات الأوان !
الشريفة شريفة لوقادت السيارة أولم تقد السيارة , وبالمقابل الهابطة هابطة لو قادت سيارة أوطيارة !
وماهو الخطر المترتب على قيادة المرأة للسيارة ؟
فإن كان عيبا فلماذا يمارسه الرجال وهم شقائق النساء ؟
ثم لماذا الظهور بهذا المظهر المتخلف أمام العالم ونسبة ذلك للإسلام العظيم
هل حرم الإسلام على المرأة ركوب وقيادة البعير والحصان والحمار ؟
فقط المعاصي في قيادة السيارة والخطر الجسيم على الأسرة ناتج من قيادة المرأة للسيارة ! كلام أقل ما يقال فيه بأنه خفيف وفارغ .
دائما المرأة مظلومة وبالأخص في الدول المتخلفة ذات الطابع العشائري والنظرة الى المرأة بنظرة دونية وكأنها نجس !
إتقوا الله في النساء … الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ياقوم ….
تعيش المرأة حرة ويسقط قانون التخلف !
من الثابت تاريخيا أنّ المرأة السعوديّة كانت عبر التلريخ تسوق السيّارة. والسيّارة هي القافلة. فلمَ تُحرم اليوم من حقها في قيادة الاوتوموبيل؟ كلّ ما في الأمر أننا انتقلنا من الناقة الى العربة.
وهل يسمح لها ان تسوق السيارة في حديقة منزلها؟
التغريب برأيي هو الأفتاء بالحلال والحرام دون دليل و دون نص!
الإتجاه السلفي دوما ما يذكر الدليل مع الفتوى وهو شئ محمود ، دائما نص الفتوى معضدة بقال الله وقال رسوله ، وهو ما لا نجده في هذه الفتوى من قبل اولئك الشيوخ ، لماذا لأن العرف والتقليد تغلّب عندهم ها هنا على الحجة والدليل الشرعي واصبحت اي الأعراف والتقاليد هي الحاكمة وللأسف الشديد ومن هنا هذا هو التغريب بعينه.
اما الشيخ العريفي والمعروف بأسلوبه الجذاب في الدعوة فهو يحاول هنا مسك العصا من المنتصف من خلال اعادة نشر التغريدات فقط ربما ليترك لنفسه مساحة يتحرك فيها لاحقا اذ وعلى مايبدو انه ليس مقتنعاً تمام الأقتناع بفتوى المنع وهو وللأنصاف ما يتناسب الى حد كبير مع شخصية وخط الرجل.
الى ان يثبت العكس ، فأن الكثير من النساء في السعودية وخارجها وهن يمثلن برأيي النسبة الأكبر من متابعي ومحبي الشيخ لاشك انهن يرددن في أنفسهن المقولة الشهير ” حتى انت يابروتس″!!
هذا العالم انشغل بالتوافه و تجاهل القضايا المصيرية