مخاوف إسرائيلية من ضعف مناعة الإسرائيليين نتيجة الطائرات الورقية المحترقة من غزة

تصاعد التهديدات باغتيال قادة حماس

Jun 20, 2018

الناصرة ـ «القدس العربي»: انضم وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق عمير بيرتس (المعسكر الصهيوني) للجهات الداعية لاغتيال قيادات حركة حماس، كرد على الطائرات الورقية الحارقة، فيما ألمح المستشار القضائي لحكومة الاحتلال إلى أن مطلقيها يشكلون هدفا عسكريا شرعيا.
وفي حديث لإذاعة جيش الاحتلال قال بيرتس إنه يتعين على إسرائيل وضع نهاية لحرق الكروم والمزارع  بطريقة تتحاشى المساس بالأطفال وبالتالي المساس بصورة إسرائيل. وتابع «الحل يكمن باستهداف يحيى السنوار وبقية رؤساء حماس وعندها سنشهد تغييرا في مجال حرق كرومنا ومزارعنا».
وناصره بذلك زميله في المعارضة النائب حاييم يالين (المعسكر الصهيوني) وقال للإذاعة ذاتها إن الطائرات الورقية سلاح حقيقي. وعلل دعوته لاغتيال المسؤولين عن مطلقيها بالقول «علينا الرد على الطائرة الورقية كأنها صاروخ. علينا عدم تكرار الخطأ إذ سبق أن اعتبرنا صواريخ القسام مجرد مواسير وخراطيش ولكنها لاحقا قتلت إسرائيليين».
ورفض المستشار القضائي للحكومة آفيحاي مانديلبليت الرد على سؤال عما إذا كان قتل مطلقي الطائرات الورقية مسموحا، لكنه قال في محاضرة في القدس المحتلة أمام حقوقيين أمس إنه في حالات الحرب يسمح بقتل جندي العدو. وتابع «الطائرة الورقية شيء لطيف لكنه يستخدم كوسيلة قتالية ولذا فهو هدف عسكري شرعي لكن علينا الاهتمام بالموازنة بالتعامل معها».
وينضم هؤلاء لتهديدات مسؤولين إسرائيليين صعدوا التهديد والوعيد بالبدء باغتيالات ردا على الطائرات الورقية التي تسببت أمس بحرق مزارع تابعة لابن رئيس الحكومة الراحل أريئيل شارون في النقب والقائمة على أراضي قرية هود المدمرة منذ 1948. كما  تسببت بموت 1000 ديك رومي (حبش) اختناقا من نار اشتعلت بالقرب من مزرعة إسرائيلية.

تهديدات بالاغتيالات

وكرر وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس توعده مطلقي الطائرات والبالونات المحترقة من غزة بالاغتيال، فيما تتصاعد التساؤلات في إسرائيل عن وجود حل حقيقي لها. وعبر رئيس مجلس «أشكول» المحيط بغزة غادي يركوني عن حالة الحرج التي تصيب المستوطنات المحيطة بغزة بالقول أمس إنه من الموجع أن ترى كل يوم الحقول والكروم وهي تحترق. معتبرا أن ما يقلقه فعلا هي «المناعة الاجتماعية» لدى الإسرائيليين في المستوطنات المحيطة بالقطاع. وتابع «نحن أقوياء لكن حريقا تلو حريق يضعفنا». وخلال زيارته لمقر الصناعات الجوية الإسرائيلية، قال ليبرمان مهددا إنه إذا اعتقد أحدهم أنه من الممكن مواصلة روتين الطائرات الورقية والحرائق كل يوم، فإنه على خطأ.
وجاءت وزيارة ليبرمان إلى الصناعات الجوية، ضمن التوقيع على اتفاقية مع وزارة الدفاع الألمانية لاستئجار صواريخ «جو – جو ومنظومات دفاعية من وزارة الأمن الإسرائيلية.
وتأتي المصادقة على هذه الاتفاقية بعد أن رفضها الحزب الاشتراكي الديمقراطي العام الماضي لمعارضته استخدام طائرات مسيرة مسلحة. وفي حينه انتقدت وزيرة الدفاع وقائد سلاح الجو الألمانيان القرار بوقف صفقة الطائرات بدعوى أنها ضرورية للقوات الألمانية.
وسبق أن هدد ليبرمان بالعودة إلى سياسة التصفيات والاغتيالات في قطاع غزة، وذلك خلال حديثه مع رؤساء المجالس الإقليمية في الجنوب. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عنه ردا على استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة قوله إن «الجيش سينتقل قريبا إلى عمليات رد أشد عنفا، بما في ذلك القيام بعمليات تصفية للمتورطين بإطلاق هكذا وسائل. وذكرت أن وزراء إسرائيليين يضغطون بقوة للعودة لسياسة التصفيات والاغتيالات في القطاع بعد تحول «غلاف غزة» إلى جحيم بفعل الحرائق التي التهمت آلاف الدونمات. في المقابل يرى جيش الاحتلال أن العودة لسياسة التصفية ستعجل التصعيد والانحدار نحو حرب جديدة، وأنه يفضل الحرائق على بقاء سكان «غلاف غزة» داخل الغرف الآمنة.

هل تندلع حرب بسبب طائرات ورقية؟

ويرى المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل أن تفشي الحرائق في محيط غزة، نتيجة للطائرات الورقية يتطلب من الجيش الإسرائيلي تكثيف ردود أفعاله بشكل تدريجي. واستذكر قصف أهداف عسكرية لحماس في قطاع غزة من الجو رداً على الهجمات المتواصلة بالطائرات الورقية المسببة للحرائق، لكن الجيش ما زال يوصي مجلس الوزراء بعدم اجتياز الحدود والامتناع عن محاولة قتل الأشخاص الذين ينظمون هذا النشاط، خشية أن يؤدي ذلك إلى تصعيد عام على الحدود. كما قال إن إرسال الصواريخ الثلاثة من قطاع غزة إلى النقب في الليلة قبل الماضية، رداً على الهجوم الإسرائيلي، يظهر أن هذا هو أيضاً تهديد حماس لإسرائيل: إذا تم استهدافنا بسبب الطائرات الورقية، فسوف نعود إلى الصواريخ. وتابع «يبدو أنه في الصراع الطويل مع إسرائيل، تجد حماس في كل مرة وسيلة أبسط لكنها لا تقل فعالية للضغط عليها. فوائد المظاهرات التي جرت بالقرب من السياج، وبدأت في 30 آذار/ مارس، كانت محدودة. وخلص الى القول إن الإدارة الأمريكية أطلقت حملة جديدة لجمع التبرعات من دول الخليج بهدف تحسين البنية التحتية في قطاع غزة ولكن حتى يحدث ذلك، يمكن أن يتصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس ويصل إلى تصعيد أكثر خطورة. وأضاف «ما تريده إسرائيل الآن واضح تماما ـ تجديد الهدوء والوقت لتركيز الاهتمام في الشمال. كالعادة، السؤال هو ما تريده حماس حقاً، وما إذا كانت قيادة الحركة يائسة جدا إلى حد إبداء الاستعداد لخوض الحرب ـ الأولى في المنطقة التي ستندلع بسبب الطائرات الورقية؟
 

مخاوف إسرائيلية من ضعف مناعة الإسرائيليين نتيجة الطائرات الورقية المحترقة من غزة
تصاعد التهديدات باغتيال قادة حماس
- -

1 COMMENT

  1. طيري يا طيارة طيري يا ورق وخيطان
    طيري طيري بشعلة صغيرة وحطي على زرع الجيران
    وينساك الزمان على زرع الجيران
    طيري طيري مع هالورق الطاير
    جارك خايف وعم يسأل شو صاير شو صاير
    وينساك الزمان على زرع الجيران

    مع الاعتذار لأعظم فنانة عربية فيروز

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left