وفد نسائي مغربي يزور إسرائيل تلبية لدعوة رسمية

Jun 20, 2018

الرباط – القدس العربي: افادت تقارير صحافية ان وفدا مغربيا نسائيا يقوم منذ يوم الأحد الماضي، بزيارة للكيان الصهيوني تستمر عدة أيام، وذلك بعد زيارة مماثلة قام بها وفد آخر يضم 11 شخصا، من بينهم مهندسون وكتاب ومخرجون ورجال أعمال، بدعوة رسمية من وزارة خارجية الكيان الصهيوني، فيما وصف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، المشاركين في الزيارة بـ”العملاء”.
وذكرت إذاعة “ريشت كان” العبرية، ان الوفد النسائي المغربي يشارك في فعاليات ومشاريع اجتماعية وندوات “للنهوض بمكانة المرأة”، وقالت الاذاعة أن الوفد وصل رغم “عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والمغرب”، دون أن تكشف عن عدد أعضاء الوفد أو هوياتهن.
وأثارت زيارة الوفد النسائي المجهول الهوية، غضبا في صفوف نشطاء مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، خاصة وأنها تأتي بعد أيام قليلة من قيام الصفحة الرسمية للخارجية “الإسرائيلية” على فيسبوك وتويتر، بنشر صور لـ11 مغربيا أثناء زيارتهم لعدة مؤسسات رسمية بالأراضي المحتلة، التي اعتبرت أن الوفد المغربي “يمثل منظمات المجتمع المدني ممن يرون أهمية في الحوار والتواصل مع نظرائهم في إسرائيل”، وأنهم سيلتقون مع مسؤولين “إسرائيليين” ومع برلمانيين في الكنيست.
ووصف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أعضاء الوفد النسائي المغربي بـ”العملاء”، وقال أن «خُدّام الدعاية الصهيونية من مُجنّدي التطبيع يمعنون في العمالة للعدو الصهيوني ولوزارة خارجيته وجيشه الذين يستدعونهم للخدمة بين الفينة والأخرى».

وفد نسائي مغربي يزور إسرائيل تلبية لدعوة رسمية

- -

12 تعليقات

  1. من يجرأ ويدعي أن جملات التطبيع العلنية هذه ليست تحت غطاء رسمي من الدولة فهو كذاب أشر..
    تم غلتمويه طويلا على الصهاينة مزد جي الجنسية الذين يمكنهم التنقل بين اسرائيل ودولتهم الام دون قيد وشرط ولكن أن يصل الحال الى مثل هذا التنقل العلني فهي خيانة لا غبار عليها للقدس ممن يفترض أن يحموا القدس بقوة التكليف الذي قبلوه وسيألون عنه يوم القيامة.

  2. إلى متى سيظل النظام المغربي يمارس لعبة الوجه والقناع في التعامل مع الكيان الصهيوني..؟ تقطير الشمع على الجسد الفلسطيني أساسا، والمغربي عموما بين الفينة والاخرى أسلوب مناف لكل القيم الإنسانية، ومتنكر للمبادئ المتبناة من طرف الشعب المغربي والتي تعكس المقاطعة إحدى تجلياتها.. وما الزيارات المتتالية المنظمة لإسرائيل إلا شاهد إثبات على مد الجسور وربطها مع كيان غاصب مارس كل أشكال الترهيب والقتل والتهجير والهدم والتجريف في حق الشعب الفلسطيني الأعزل..

  3. من مازال من المغاربة لم يزُر بعدُ إسرائيل؟
    لم يبق غير أمير المؤمنين لم يزر إسرائيل ولكن ومن دون شك يُحمل الذين ذهبوا إلى إسرائيل تحيات المملكة وشبها إلى الـ نتن ياوهو وكل الذين يُجرمون ضد الفلسطينيين من الصهاينة.

  4. مابين 2000 و2017 زارت وفود صحفية وجمعوية جزاءرية الكيان الصهيوني….وعادت الى الجزاءر ….ولم يتابعها او يحقق معها اويحاكمها احد…؛ ولم تمنع من زيارات جديدة….؛ والمتتبع النزيه يعرف ان المهرولين سواء كانوا من هنا اوهناك…هم مجموعة من الحالات الشاذة …المعزولة مجتمعيا…يدفعهم الارتزاق…والرغبة في الشهرة والتكسب الرخيص…وبالتالي فان السعي الى بناء تصورات واصدار احكام تعريضية بناء على ما قاموا به…هو مثل من يسعى الى تشكيل رقم كبير وهو يقوم بضرب رقم احادي في الصفر….وشر البلية ما يضحك…

  5. المغاربة الأحرار ينددون بهذا التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يتخذ شكل زيارات كما يتخذ أشكالا اخرى. أذكر الإخوة المعلقين الذين يختصون في التعليق سلبيا حول المغرب والذين نصبوا أنفسهم أكثر فلسطينية من الفلسطينيين أن بلادنا هي التي تشهد تنظيم أكبر المظاهرات للتضامن مع فلسطين وأن الأسبوع الأخير من شهر رمضان عرف تقديم مساعدات للشعب الفلسطيني و بناء مستشفى ميداني في غزة الصمود والمقاومة. ومن المخجل أن يتحدث أول معلق عن زيارة علنية وكأنه يريد أن تتم الزيارة في سرية تامة كما يقوم بها بعض سكان بلاده. وغير بعيد عنا زيارة لاعب كرة جزائري مع فريقه البرتغالي في فلسطين المحتلة للدلالة هلى عملية الكيل بمكيالين. مشكلتنا في المغرب أننا شفافون بينما الآخرون يخفون ويتسترون عن كل شيئ. ومع ذلك نقول ربنا لا تؤاخذنا بما عمل السفهاء منا.

  6. وماذا فعلت الجزائر لفلسطين. لا شيء حتى التظاهر لأجل فلسطين ممنوع عندكم .

  7. يحكى أن رجلا (على نياته) ضبط (كريمته) تمارس البغاء فقال لها: (لم يتبق لك إلا التدخين لتصيرين منحرفة!) هذه الطرفة تنطبق على بعض الجيران الذين يتوهمون أن بلادهم هي (بكر) من كل تطبيع مع إسرائيل مع أنها تغازل إسرائيل منذ 1992 ويكفي الغافلين والمغيبين من المعلقين الجزائريين الرجوع إلى صحف بلادهم منذ تلك السنة ليروا كيف أن صحيفة كبيرة في الجزائر، ردت على بوتفليقة عندما أراد مداراة ما قام به وفد صحافي جزائري من زيارة لإسرائيل والإلتقاء بوزير الخارجية آنذاك ديفيد ليفي لقد ردت الصحيفة بما معناه أن على الحكومة الجزائرية الكف عن النفاق لأنها تعرف أن الصحيفة المعنية وغيرها يرسلون صحافيين إلى إسرائيل منذ 1992.
    وأنا لا أطلب من المعلقين الجزائريين الذي يدعون العفاف والطهر، من كل تطبيع لبلادهم مع إسرائيل، سوى الرجوع إلى صحف بلادهم وكاتبة: (التطبيع الجزائري الإسرائيلي) وسيرون العجب بعد أن مر رجب.

  8. قام الجمهور المغربي المقدر بحوالي 50.000 متفرج في ملعب موسكو أثناء مبارة الفريق المغربي ضد نظيره البرتغالي بطرد أحد الصهاينة الذي كان يحمل العلم الإسرائيلي من مدرجات الملعب. نحن نناصر فلسطين داخل المغرب وخارجه ماديا ومعنويا ولا نكتفي بترديد شعارات فارغة وجوفاء من قبيل مع فلسطين ظالمة أو مظلومة علما أن فلسطين كانت وما زالت مظلومة ولم تكن أبدا ظالمة.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left