اشتباكات بين عشيرتي آل جعفر والجمل… ونجاة نوح زعيتر من إطلاق نار

بري ينتقد إظهار البقاع خارجاً عن القانون: أين هيبة الدولة؟

سعد الياس

Jun 21, 2018

بيروت – «القدس العربي»: بعد توتر واستنفار على الحدود اللبنانية السورية بين عشيرتي آل جعفر وآل الجمل، دارت اشتباكات أمس بين أشخاص من العشيرتين.وتعرّض موكب يضم نوح زعيتر وأشخاصاً من آل جعفر لإطلاق نار من قبل أشخاص من آل الجمل بعدما أفيد أنه كان بصدد تهدئة الوضع. وعلى الإثر أقدم مسلحون من آل جعفر على شن هجوم على بلدة حاويك من جهة محلة جرماش داخل الاراضي السورية.لكن زعيتر نجا من اطلاق النار في حين أصيبت سيارتان في الموكب.
وفي تسجيلات صوتية روى نوح زعيتر ما حصل معه على الحدود، وأكد « أن موكبه تعرّض لاطلاق نار على الحدود ، فردّ الموكب على مصدر اطلاق النار من دون معرفة هويّة المطلقين، ليؤكد لاحقاً نقلاً عن آل جعفر أن الذين اطلقوا علينا النار من آل الجمل».وقال «الاصابات خفيفة بين الشبان الذين كانوا معي في الموكب ولا اصابات خطيرة».وهاجم نوح آل الجمل قائلاً: «باتوا «عناتر» يهاجموننا في وسط دارنا».
وتعليقاً على الفوضى الأمنية التي يشهدها البقاع، أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري حاجة البقاع للدولة منتقداً ما اعتبره تفرجاً على ما يحدث وقال في تصريح أمس « كانت دائماً صفة البقاع الذي اشتهر بها: الثائر على الاستعمار والانتداب الذي يلتحق بالجبال والمناطق الوعرة التي شكّلت قواعد ارتكازه وهو هو الذي توأم الجنوب في مقاومته ومنع الفتنة إزاء الإرهاب على تخومه. غير أن محاولات مستمرة منذ سنوات لتشويه صورته وإظهاره بمظهر الخارج عن القانون. ولبنان كل لبنان يكتفي بالتفرج فما المقصود؟!
أأنفار من عشائر ليسوا بالعشائر بل هم أولاً وآخراً ضد عشائرهم… وليس مقنعاً أن أجهزة الأمن والجيش والدولة لا تستطيع القبض عليهم وتخليصهم من أنفسهم وتخليص البقاع والوطن منهم. القصة قصة هيبة والحق الحق لا هيبة للدولة. فتأهبوا وهبّوا، أمن البقاع أمن لبناني، والتنمية والإستثمار كما الأمن والأمان يتلازمان. أشد على يد فخامة الرئيس ميشال عون بالقول أهلنا في البقاع محتاجون لدولة يحملون هويتها فقط دون غُنم منذ أن كان لبنان».

اشتباكات بين عشيرتي آل جعفر والجمل… ونجاة نوح زعيتر من إطلاق نار
بري ينتقد إظهار البقاع خارجاً عن القانون: أين هيبة الدولة؟
سعد الياس
- -

1 COMMENT

  1. الي متي سنبقي أنذال وتحت الأمر الاستعماري المجرم …??
    نعم غباءنا السياسي ..وضعفنا الفكري ..وحرمان شعوبنا من الرقي ..والتمسك بالعنصرية الاسريه والقبليه والعشاءريه …من أسباب عدم تقدمنا ..ويعود ذلك الي انعدام فكرنا وكراهيتنا للعلماء وأصحاب الفكر وأصحاب الإنتاج والتقدم ..حيث علي سبيل المثال قام الاستعمار بقتل اكثر من 250,عالم وذلك لان العلماء يشكلون خطر علي هذا المستعمر..كذلك يشكلون خطر علي الانظمه السقيمه العقيمه المتمسكة بالحكم بدون اي اهتمام لا للوطن وثرواته ولا للمواطن وعلمه …حيث ثروات البلاد تخضع للاستعمار بطريق غير مباشر وعلي راءسها البترول …
    النشاشيبي
    للاسف الشديد أسوأ الزمن الذي تعيشه آلامه العربيه والاسلاميه هو هذا الزمن..حيث الانقسامات تزداد والخلافات تزداد ..والهجرة تزداد ومذله شعوبنا تزداد ..وكذلك سفك دماءنا فيما بيننا تزداد ..
    وكل هذه الأمور تعود الي انعدام الفكر السليم الذي به نستطيع ان نجد حلا أخويا لكل هذه الخلافات ،بالحوار وحكمه العقل ..لان الصراعات الفارغه تجلب لنا الدمار في معاني الحياه…ونستطيع تجنب الدمار بحكمه الحوار …وليس انتظار راي الاستعمار الذي يخطط داءمان علي تقسيمنا
    وعلي اذلالنا وسلب خيرات بلادنا
    فقتل اي انسان من ابناء هذا الوطن ًيعد جريمه ضدنا جميعا …لان القتل ليس حلا بل ضعف باجاد الحل السلمي المنطقي …وكل انسان في هذا الوطن غالي علينا جميعا …علينا بفتح دورات تعليمي في جميع مناحي الحياه ..وخاصه الموءمرات ومشاركه أبناءنا بها والسماح لهم بإبداء أفكارهم وراءهم …نعم للقضاء علي الجهل بالعلم ..وبأ لقضاء علي الكراهيه بالمحبه …
    نعم لتعليم الأبناء الي اي مستوي يرغب به
    لان العلم ليس له حدود ولا له عمر ..فهناك شخص عمره 97..عام وقدم امتحان في الاقتصاد وحصل علي شهاده الدكوتوراه ..وهذا دليل علي من يرغب بالعلم الباب مفتوح للجميع بدلا من الجلوس في المقهي ..ومضيعه الوقت الفارغ …

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left