الغزيون يحيون أولى الجمع بعد رمضان في «مخيمات العودة» وترجيحات إسرائيلية بقرب اندلاع الحرب

استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال «مليونية العودة»

Jun 22, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: تتواصل التحضيرات داخل «مخيمات العودة» لإقامة فعاليات اليوم الجمعة، كعادة الجمع الماضية، في إطار استمرار الفعاليات الشعبية، والمتوقع أن تشهد خلال الفترة المقبلة تصعيدا، بعد انقضاء شهر رمضان، فيما أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها أثناء مشاركته في إحدى «مسيرات العودة».
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد الشاب محمد غسان أبو دقة (22 عاما) متأثرا بجروحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في «مسيرات العودة» يوم 14 أيار/ مايو الماضي، شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وكان أبو دقة، قد نقل بسبب خطورة إصابته للعلاج في أحد المشافي خارج قطاع غزة، حيث قضى هناك.
ومنذ انطلاق فعاليات «مسيرات العودة» يوم 20 آذار/ مارس الماضي، استشهد أكثر من 135 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، يسبب استخدام قوات الاحتلال «القوة المفرطة والمميتة» ضد المتظاهرين، فيما أصيب أكثر من 14 ألفا آخرين.
ومن المقرر أن تنطلق عصر اليوم فعاليات جمعة جديدة ضمن «مسيرات العودة» في خمس مناطق تقع على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وتشهد هذه الفعاليات التي تدعو لها اللجنة الوطنية للعودة وكسر الحصار، مواجهات شعبية بين المشاركين وجنود الاحتلال.
وأمس واصل الشبان المشاركون في الفعاليات الشعبية، إطلاق «طائرات وبالونات حارقة» تجاه الأحراش الإسرائيلية القريبة من الحدود، مما تسبب في نشوب بعض الحرائق. وتأتي الفعاليات الشعبية الجديدة، على وقع تصعيد لغة الخطاب بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، بعد جولة القصف الأخيرة التي شهدها القطاع ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء.
وفي هذا السياق قام جيش الاحتلال بإعادة نصب «منظومة القبة الحديدية»، المخصصة لاعتراض القذائف الصاروخية، في محيط قطاع غزة تحسبا لتصعيد الأوضاع. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني، قوله إن الأوضاع الميدانية والتصريحات الصادرة عن إسرائيل وحماس على حد سواء «قد تؤدي الى تدهور الأوضاع نحو حرب». وأضاف «حركة حماس لا تدرك إلى أي مدى أصبحت إسرائيل قريبة من شن هجوم عسكري في القطاع»، لافتا إلى أن حماس تحكمت على مدى أربع سنوات في «حجم ألسنة اللهب، وهي لا تزال توجه العمليات الإرهابية بينها إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة».
ويوم أمس رجح الوزير جلعاد أردان، قيام إسرائيل بحملة عسكرية كبيرة في قطاع غزة خلال الأشهر القريبة، لافتا إلى أن «قوة الردع الإسرائيلية أمام حماس لم تتراجع». وأكد أن حماس تدرك جيدا الثمن الذي تدفعه، لافتا إلى أنه لا يمكن تجاهل السنوات الأربع الأخيرة، التي اتسمت بـ «هدوء نسبي وأدت الى ازدهار وتنمية المناطق الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة».
جاء ذلك على وقع تحذيرات إسرائيلية أخرى باندلاع حرب جديدة، حيث قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن حماس «أخطأت تقدير الموقف»، حين عقب على قيام ناشطي الحركة بإطلاق قذائف صاروخية أول أمس على البلدات القريبة من القطاع.
يشار إلى أن ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء، شهد توترا كبيرا على الحدود، وأعاد القصف المتبادل بين المقاومة وإسرائيل مشاهد أجواء الحرب، حيث نفذت قوات الاحتلال 25 غارة على غزة، فيما ردت المقاومة بقصف البلدات الحدودية بـ 45 قذيفة.
وأكدت فصائل المقاومة التي تبنت عبر غرفة عمليات مشتركة القصف على البلدات الإسرائيلية على «معادلة القصف بالقصف»، وجاء في بيان لها «لن نسمح للعدو بفرض معادلاته العدوانية على شعبنا ومقاومته». وأشارت إلى جهوزيتها العالية.
وذكرت أن «كل محاولات العدو البائسة في كسر الحراك الشعبي الفلسطيني المتصاعد عبر القصف والعدوان لن تفلح»، وأن هذه المحاولات «ستزيد شعبنا إصرارًا على انتزاع حقوقه وحرق كبرياء العدو الصهيوني وغطرسته».

الغزيون يحيون أولى الجمع بعد رمضان في «مخيمات العودة» وترجيحات إسرائيلية بقرب اندلاع الحرب
استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال «مليونية العودة»
- -

1 COMMENT

  1. THIS TIME WE WIILL TAKE OUR JUSTIFICATION BY OUR HANDS….. YES FOR OUR MILITARY DRASTIC ACTIONS … NO MORE HUMILIATION

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left