هيئة مراقبة إدارة الحرمين: منع القطريين والسوريين من الحج جريمة

حجم الخط
9

“القدس العربي”: استنكرت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين منع السعودية منح تأشيرات حج أو عمرة للمواطنين السوريين والقطريين من أداء فريضة الحج، اذ تمنع السلطات السعودية السوريين من الحج للسنة السابعة على التوالي والقطريين للسنة الثانية وذلك لأسباب سياسية.

واعتبرت الهيئة الدولية أن حرمان الآلاف من أداء فريضة الحج جريمة ضد الشريعة والقانون الدولي.

وطالبت الهيئة الدولية باشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة المشاعر المقدسة في السعودية وذلك عد فشل إدارة الرياض في إدارة تلك المناسك والتسبب في حرمان الالاف من المسلمين من العمرة والحج لأسباب سياسية وذلك لضمان أقصى درجات الشفافية والنزاهة في إدارة المشاعر الإسلامية في مكة والمدينة.

من جهته، أشار مصدر في وزارة الأوقاف السورية إلى أنه “يجب أن يتم توقيع اتفاقية مع وزارة الحج السعودية للسماح للسوريين لأداء مناسك الحج إلا أن هذا لم يتم إلى الآن على الرغم من أن الشهر القادم ستبدأ بعض الدول الإسلامية بتسيير الحجاج”، مضيفاً إن “الواقع على ما هو عليه منذ سبع سنوات.

وتعتبر الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود:

    يجب أن تكون إدارة الحج والعمرة بيد مجلس التعاون الإسلامي لأن الكعبة قبلة المسلمين وليست قبلة آل سعود فقط! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول محمد شهاب أحمد / بريطانيا:

    هيئة دولية ؟…..بل متأسلمين سياسيين من الطرف الآخر
    و كلٍ يدعي وصلاً بليلى !

  3. يقول siddig:

    هذا مَسَجِدَ من مَسَاجِدَ الله
    بسم الله الرحمن الرحيم “” وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) صدق الله العظيم “”

  4. يقول مصطغى:

    ليس الحج والعمرة أمر سياسي بل أمر ديني يشترك جميع المسلمين سواء أكان عربا أم عجما، ولايحل إدارة السعودية أن تمنع المسلمين لأداء فريضتهم وإلا ستستحقون عقوبة الخالق.

  5. يقول واحد من الناس:

    انما الاعمال بالنيات ، صدق آلله العظيم ،
    من كانت نيته الحج او العمرة ولسبب ليس بيده
    لم يستطيع ، تحسب له او لها الحج او العمرة ،

  6. يقول د اويس:

    عدد المسلمين في الارض 2000,000,000 يجب ان يسمح على الاقل ل 30,000,000 حاج كل عام من اجل ان تحج الامة خلال متوسط عمرها وهو 65 عام ولكن مجرمي ال سعود بدل من انفاق اموال الحج على تطوير المشاعر لتواكب زيادة اعداد المسلمين يعطوها للصهاينة امثال ترمب

  7. يقول هشام ميشلان:

    1) وجدت قريش أن المسلمين يزيد عددهم يوما بعد يوم ، وسياسة التعذيب والاضطهاد لم تثنهم عن عقيدتهم، وأن مهاجري الحبشة يتمتعون بحماية ملكها ، وملسمي مكة يجاهرون بصلاتهم منذ أسلم عمر، ورسول الله ممتنع ببني هاشم ، لذلك فكرت قريش في مواجهة شاملة ، تواجه بها محمداً وأصحابه ومن يناصرونهم ، فاتفقوا على مقاطعة بني هاشم ، فلا ينكحوا منهم ، ولا ينكحونهم ، ولا يبيعوهم شيئا ، ولا يبتاعون منهم حتى يسلموا محمد إليهم فيقتلوه ، وكتبوا ذلك في صحيفة عرفت بـ ” صحيفة المقاطعة ” ، وعلقوها في جوف الكعبة ضمانا لتنفيذها ، وأخذوا العهود والمواثيق فيما بينهم للالتزام بتنفيذ ما جاء بالصحيفة ، وأمام هذه المقاطعة ، اضطرالمسلمون إلى الخروج من مكة والالتجاء إلى شعب أبي طالب في جبل أبي قبيس ، (أحد الجبال المحيطة بمكة) فحاصرتهم قريش بها ، وكانوا لا يستطيعون الخروج منها إلا في الأشهر الحرم ، ونفذت قريش الحصار بكل دقة و حرص ، فرصدت العيون على بني هاشم ، ولم تترك طعاما ولا بيعاً يصل إليهم ، إلا سبقوهم إليه فاشتروه ، وكان أبو جهل ينادي في التجار الوافدين على مكة : أن لا يبيعوا بني هاشم شيئا من تجارتهم وسيشتريها منهم بأضعاف ثمنها ، فكان الواحد من بني هاشم إذا خرج لشراء طعام ضاعف التاجر سعر السلعة فلا يقدر على شرائها ويعود إلى أطفاله بلا طعام وهم يتضورون من الجوع ، وطال الحصار على رسول الله وبني هاشم ، وأنفقوا جميع ما يملكون ، ولم يبق لديهم شيء من مال أو طعام ، أنفقت أمنا خديجة كل ما تملك ، وأنفق أبو طالب ما عنده ، وأنفق كل بني هاشم ما عندهم ، وكادوا يهلكون جوعا ، فاضطروا إلى أكل أوراق الشجر وكل ما ظنوه يسد رمقهم ، وتحمل الرسول صلى الله عليه و سلم ومن معه عناء هذه المقاطعة بصبر وجلد ، وكانت الآيات القرآنية تنزل لتزيدهم ثباتاً وتطالبهم بالصبر وتحدي الحصار والقطيعة ، ولم يثن ذلك الرسول عن نشر دعوته فكان يخرج في مواسم الحج والتجارة يدعو كل من وفد مكة إلى الإسلام ، فعاب بعض هؤلاء على قريش موقفها من بني هاشم ، وأعجبوا بثبات محمد وأصحابه ، فاستحسنوا الإسلام فاعتنقوه وكان هذا على عكس ما أرادت قريش من المقاطعة ، وأراد الله للمحنة الرهيبة أن تزول ، وللغمة أن تنكشف ، وأن يجتاز المسلمون الابتلاء بنجاح ، فأطلع جبريل النبي صلى الله عليه و سلم على أن صحيفة المقاطعة التي كتبتها قريش قد أكلت الأرضة كل ما فيها من …يتبع

  8. يقول هشام ميشلان:

    2 ) فأطلع جبريل النبي صلى الله عليه و سلم على أن صحيفة المقاطعة التي ، كتبتها قريش قد أكلت الأرضة كل ما فيها من ألفاظ القطيعة والظلم ، ولم يبق بها إلا أسماء الله ، ” باسمك اللهم ” فأخبر النبي عمه أبا طالب بذلك ، فخرج إلى قريش وأخبرهم بما قاله النبي وقال : فإن كان صادقا علمتم أنكم ظالمون لنا ، قاطعون لأرحامنا ، وإن كان كاذباً دفعته لتقتلوه ، ووافق ذلك أن قام خمسة رجال من قريش هم : هشام بن عمرو ، وزهير ابن أميه ، والمطعم بن عدى ، وأبو البختري بن هشام ، وزمعة بن الأسود ، عابوا على قومهم ما فعلوه ببني هاشم ، واتفقوا على نقض الصحيفة ، فطاف زهير بالبيت سبعا ونادي في أهل مكة : أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى !؟ ، لا يباع ولا يبتاع منهم !؟ والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة ، فعارضه أبو جهل ، فقام أصحاب زهير الأربعة ، ووافقوه على رأيه وقالوا : أنهم لا يرضون ما كتب في الصحيفة ولا يقرونه ، فقال أبو جهل : هذا أمر دبر بليل ، فقام المطعم ليشق الصحيفة فوجدها على الصورة التي أخبرهم الرسول عنها ، قد أكلت الأرضة كل ما فيها إلا أسماء الله ، وبذلك خرج بنو هاشم وبنو المطلب من الشعب ، وعادوا إلى مكة ليمارسوا حياتهم العادية ، ولكن قريشا استمرت في اضطهادهم وتعذيبهم ، وكان خروجهم من الحصار في السنة العاشرة من البعثة ، وعلى الرغم من قسوة الحصار، وشدة وطأته على المسلمين ، فقد عاد بالخير عليهم وعلى الإسلام ، إذ عابت القبائل العربية على قريش سلوكها الشائن مع بني هاشم ، فلم يحدث أن سلكت قبيلة عربية مع أحد بطونها هذا السلوك الغريب ، كما كان لموقف التحدي الرائع الذي وقفه المسلمون أثر كبير في اجتذاب بعض سادة هذه القبائل ، و من ثم في اجتذاب بعض القبائل للإسلام ، أما قريش فقد هانت في أعين القبائل العربية ، بعد أن فشلت كل محاولاتها للنيل من الإسلام و المسلمين ، تماما كما هانت المملكة في أعين الشعوب العربية و الإسلامية ، و سقطت من أعينها ، و اليوم لا زالت تفتح باب الكعبة المشرفة ، و ينظف خادم الحرمين جدران البيت العتيق من الداخل ، و يعطر بالعود و الكافور، للطائفين و الركع السجود ، لكن لا أحد يقتلع وثيقة القطيعة ، وثيقة حصار قطر و غزة و مجاهدي حماس ، و أحرار الشام ، و المجاهدين في اليمن و ليبيا و في كل مكان . أليس فينا هشام ابن عمروا فيمزق صحيفة العار، ” صحيفة القطيعة ” !؟.

  9. يقول ابو يعرب:

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25)

اشترك في قائمتنا البريدية