لندن ـ «القدس العربي»: عمت الفرحة النساء في السعودية أمس الأحد حيث استطعن الذهاب لعملهن لأول مرة، وهن يقدن سياراتهن، وهو ما وصفنه بـ «يوم التاريخي «.
وغمرت السيدات السعوديات مشاعر الفرح أمس ، وهن يقدن سياراتهن لأول مرة داخل طرق مدينة «الرياض» بالرغم من أنهن يحملن رخص قيادة دولية من دولٍ مختلفة.
ونشر الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال شريطا مصورا يظهر فيه في سيارة تقودها ابنته في الرياض في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، مع تطبيق رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في المملكة المحافظة.
وكان الأمير الوليد بن طلال مؤيدا منذ وقت لرفع الحظر، وقال متحدثا إلى ابنته وحفيداته اللاتي جلسن في المقعد الخلفي «السعودية الحين دخلت – الحمد لله – القرن الواحد وعشرين».
وعزا بن طلال هذه الخطوة إلى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، و «أخي محمد بن سلمان».
وتأتي هذه الخطوة، التي صدر بها أمر ملكي من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في أيلول/ سبتمبر الماضي، في إطار إصلاحات واسعة النطاق يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يسعى لتنويع اقتصاد أكبر دولة مُصّدرة للنفط في العالم وتحقيق انفتاح في مجتمع شديد المحافظة.
وبدأت نساء في السعودية، أمس الأحد، العمل سائقات في شركتي تطبيقات سيارات الأجرة الذكية (أوبر و كريم) مع بدء السماح للمرأة بقيادة المركبة في البلاد، لأول مرة.
وأعلنت شركة «كريم» لتكنولوجيا النقل الذكية، عن بدء عدد من النساء السعوديات العمل معها «كباتن» اعتباراً من أمس، في مدن الرياض وجدة والدمام.
من جهة أخرى، نشرت شركة «أوبر» عبر حسابها في موقع «تويتر»، فيديو لسائقة سعودية ضمن فريق عملها، معلقة على قيادتها «ما شاء الله، متمكنة» في إشارة إلى جودة قيادتها.
وأعلنت «أوبر» عن ميزة تجريبية جديدة في تطبيقها، تمكن السائقات في المملكة من تفضيل الركاب الإناث، مبينة أن هذه الميزة تأتي تلبية لما تفضله السائقات.
وفي 26 سبتمبر/أيلول الماضي، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا يقضي بالسماح للمرأة باستصدار رخصة قيادة سيارة بدءا من حزيران/ يونيو الجاري، و«وفق الضوابط الشرعية»، للمرة الأولى في تاريخ المملكة.
وبهذا القرار خرجت السعودية من وضعية «الدولة الوحيدة في العالم» التي تحظر قيادة المرأة للسيارة.
زوجاتي وبناتي يسقن أفضل مني! نعم فالنساء يحترمن قوانين المرور أفضل من الرجال!! الإعتراف بالحق فضيلة!!! ولا حول ولا قوة الا بالله
بدل ماتفكروا بقيادة النساء للسيارات في السعودية والعالم وصلوا للقمر ؟؟!!
فكروا بسكة الحديد التي ستنشأها اسرائيل مع السعودية ؟؟؟؟
شيئ مقرف ومخزي اصبحنا في قمة الهاوية واسرائيل تخترق العالم
العربي بمشاريع عملاقة وخيانة عربية انبطاحية على جميع المستويات ؟؟
«السعودية الحين دخلت – الحمد لله – القرن الواحد وعشرين».
الخطوة المقبلة , تخليصها من المحرم وبذلك تدخل السعودية القرن الثاني والعشرين :(
يالها من جعجعة فاضية ليس لها عظم اللحظة، وكأن المرأة بالجزيرة الغربية تحلق في عنان سماء الحريات واحترام ذاتها، ونسوا ان عشرات من السيدات هن في سجون بني سعود لمجرد تعبيرهم عن آرائهم، ولا زالت المرأة في تلك البلاد تعتبر حرمة وشئ معيب، ما تغني له الصحافة السعودية ليس إنجازا على الإطلاق بل زوبعة في فنجان، للتذكير مقارنة في هذا نذكر أن المرأة الليبية نالت حق الانتخاب في الحياة البرلمانية في العهد الملكي قبل فترة الطاغية القدافي، حيت أنه في عهد حكومة الدكتور محي الدين فكيني صدر التشريع بذلك في أبرياء من عام 1963 من القرن الماضي.
هنيئا لسيدات السعودية و نأمل أن يتوقف الرجال عن قهر النساء في الدول “العربية” و الإسلامية