حماس تتهم الدول العربية بالمشاركة في قتل اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية جراء عدم السماح لهم بالاقامة على اراضيها لحين انفراج ازمتهم

حجم الخط
6

رام الله – ‘القدس العربي’: اتهم رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس بغزة عصام عدوان امس الاربعاء الدول العربية بالمشاركة في قتل اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب في سورية جراء امتناع تلك الدول عن استقبالهم على اراضيها لحين انفراج ازمتهم.
وكان اكثر من 200 لاجئ فلسطيني لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل ايطاليا الاسبوع الماضي عقب فرارهم من ليبيا واطلاق مسلحين ليبيين النار على مركبهم مما ادى لغرقه نتيجة تعطل محركاته وهو يحمل اكثر من 400 لاجئ سوري وفلسطيني وما زالت جثث العشرات منهم غارقة داخل المركب تحت مياه البحر الابيض المتوسط.
وفيما سبق ذلك الحادث غرق مركب للاجئين الفلسطينيين قبالة السواحل الغربية للاسكندرية هاربين من سوء المعاملة التي يتعرضون لها في مصر حمل رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس عصام عدوان الدول العربية مسؤولية قانونية واخلاقية تجاه مصير اللاجئين الغرقى، ومشددا على ان تلك الدول متورطة في قتلهم جراء امتناعها عن استقبالهم على أراضيها إلى حين انفراج أزمتهم.
واضاف عدوان في بيان صحافي امس الاربعاء ‘أن ما يحدث هو أزمة إنسانية يعيشها العالم اليوم، ولا تجد فيه من يتحدث عن مسؤولية قانونية أو أخلاقية، مع أن المسؤولية القانونية تمس كثيرين، بدءاً بدولة الاحتلال الصهيوني التي طردت هؤلاء اللاجئين من موطنهم ومن أملاكهم ليتشردوا في أصقاع الأرض’، مضيفا ‘دولة الاحتلال رفضت الامتثال لأي أخلاق أو قانون دولي أو إنساني، بل إنها ترفض مجرد دفن هؤلاء الشهداء في أراضيهم التي يمتلكونها بشهادات ملكية في الجليل شمال فلسطين المحتلة. ويتواطأ معها المجتمع الدولي وحتى العربي عندما لا يطالبها، ولا يلزمها بعودة هؤلاء اللاجئين على الأقل وهم أموات’.
وذكر عدوان بأن 300 غريق من فلسطينيي سورية وسوريين يمضون أسبوعهم الأول دون أن يعثر أحد على جثثهم الطاهرة، فيما تم دفن بضع وثلاثين آخرين منهم في إيطاليا تم العثور على جثثهم.
وجاءت اقوال عدوان في اطار تنظيم دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس ظهر الأربعاء وقفة تضامنية في ميناء غزة البحري حداداً على أرواح اللاجئين الفلسطينيين، وبعض المواطنين السوريين الذين قضوا غرقاً قبالة سواحل مالطا، وذلك في محاولتهم الوصول إلى السواحل الإيطالية هرباً من جحيم سورية.
وفي اثناء الوقفة التضامنة التي نثر فيها عشرات الاطفال 300 وردة في البحر حزنا والما على ابناء جلدتهم وجه عدوان مسؤولية أخرى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بعدم توفيرها الملجأ الآمن للاجئين الفلسطينيين داخل سورية وخارجها، وقال عدوان في بيانه الذي تلاه امام المشاركين: ولو قامت الوكالة بواجبها بالتعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لربما لم يفكر هؤلاء بمغادرة موطن لجوئهم أو البلاد العربية المجاورة.
هذا وأكد الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية المهندس ياسر خلف أن ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في سورية وخاصة الهاربين من جحيم المعارك عبر البحار التي شكلت مقابر جديدة لأجسادهم وأرواحهم، هي بمثابة كارثة إنسانية ونكبة جديدة لهم لا تقل عن نكبة عام 48م.
ودعا خلف كافة أحرار العالم والمؤسسات الإنسانية والحقوقية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للوقوف عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحمايتهم وتقديم كافة أشكال المساعدة لهم، كما طالب الدول التي هرب إليها اللاجئون لتوفير كافة احتياجاتهم وسبل الحياة والعيش الكريمة.
ويذكر بان اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية يتعرضون لمضايقات شتى على الحدود مع مصر والاردن ولبنان وحتى ليبيا، بل ويمنعون من دخول اراضي تلك الدول ويتعرضون لسوء المعاملة اذا ما دخلوها مما يدفعهم للهجرة مجددا حتى لو ركبوا كل اصناف المخاطر التي تتهدد حياتهم في اعماق البحار التي يركبونها على أمل الوصل للدول الاوروبية علها تحترم انسانيتهم المهدورة في عالمهم العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سامح // الامارات:

    يا للعار …يا للعار …يا للعار …؟؟؟!!!
    دم الشهداء والجرحى وعذاب الأحياء والمشردين في رقبة ( النظام السوري )
    أولا ….وباقي القادة العرب ثانيا …وقادة الدول الإسلامية ثالثا ….
    والله المستعان …ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    شكرا .

  2. يقول موسى غضيان العطاونه:

    الفلسطيني اليوم ومنذ النكبة أصبح مذموما مكروها من الحكومات العربية , فهذه الدول أعني دول الجامعة العربية تعطيك من البيانات والنشرات بأن كل فلسطيني في مهج القلوب وسواد العيون وعلى الراس من فوق , أما باطنياَ فهم إختصاص مخابرات وأجهزة أمنية وشرطة ومخابرات حربية !
    الحكومات العربية تفوح منها روائح النفاق والكذب ومحاربة الفلسطيني المسكين أينما حل خدمة للعم سام والدولة العبرية , فهم يتعاونون مع إسرائيل بإخلاص لإن إسرائيل تعرفهم جيدا فلا يستطيعون التلكؤ في خدمتها ويتقربون إلى رضاها بقتل ومضايقة الفلسطيني المنكوب !
    فلا غرابة من مواقف الدول التي تعذب وتطرد الفلسطيني من على أرضها
    وعلينا أن ندعو بأن يصل البلاء والوباء للجميع دون إستثناء !

  3. يقول abo sami:

    يا للاسف صرنا نستجدي الدول لاستقبال شعبنا
    قيل كل شئ علينا ان نعرفلمادا وصلنا الى المستوى النتدني من الخطاب
    بعد ما كان القضيه الفلسطينيه عنوان وموسيقى للاخرين يغردو فيها
    عليكم الاعتراف لشعبكم والاولى فيكم
    انتم من شاركتم بهادا القتل
    لارتباطكم بسياسه المنطقه ونسيتو لكم شعب ما زال تحت الاحتلال وتحت الانظمه العربيه
    ها هي جزء من ممارساتكم
    كفانا وكفى ان نحمل المسؤوليه الاخرين ونحن ليس لنا دخل
    شوفو الانقسام شو عمل فينا
    سيوصلنا الى البحار واكثر
    فيقو فيقو واستيقظو
    ففلسطين تطلب منا جهدا كبيرا لتحقيق الصمود

  4. يقول د . محمد ناصر:

    ولماذا لا يسمح لهم بالذهاب إلا الأراضي الفلسطينية وبالخصوص غزة . اليست أرض محررة وفلسطينياً وكل التنظيمات ومن يعمل بالعمل الوطني الفلسطيني يقول بحق عودة اللاجئين لفلسطين . اليست غزة والضفة أراضي فلسطينية .

    كفى متجارة بقضايا اللاجئين . .

  5. يقول نبيل العلي:

    عندما أتيتم إلى سوريا أيها الأخوة الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين كلاجئين لم تسمح سوريا ببناء خيمة واحدة ، ولم تستلم من الأمم المتحدة فلساً واحداً ولم تتاجر بأعراضكم ومأساتكم كما تفعل الأعراب اليوم. من يعرف مخيم اليرموك أو مخيم فلسطين أو دف الشوك يدرك مدى ما سمحت به قيادة سوريا العروبية الاصلية للاجئ العربي من تملك وسكن وتطبب وتعليم….؟؟ هل يستطيع فلسطيني أن يدخل أي دولة خليجية أو عربية أخرى غير سوريا ؟؟

  6. يقول Alsikawi Jaffa Palestine:

    إلى نبيل ألعلي ـ ومن قال لك بأن ألبيان أعلاه يوجه ألإتهام لسوريا وشعبها، إما أنك لم تقرأه بل ترد على بعض من كتب تعليق دون أن يدري في أي مكان أو زمان هو نفسه موجود. هذه بداية ألمقال “اتهم رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس بغزة عصام عدوان امس الاربعاء الدول العربية بالمشاركة في قتل اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب في سورية جراء امتناع تلك الدول عن استقبالهم على اراضيها لحين انفراج ازمتهم”. من خان فلسطين وشعبها لن يصعب عليه خيانة أي شعب، عزيزي هؤلاء أعراب … لا أكثر ولا أقل. ودمتم ألسيكاوي

اشترك في قائمتنا البريدية