أنصار مرسي يدعون لاحتجاجات على محاكمته ويحرقون صور السيسي

Oct 24, 2013

29ipj

القاهرة- (رويترز)- الأناضول: دعا أنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي المصريين لتنظيم احتجاجات حاشدة يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وهو اليوم الذي تبدأ فيه محاكمته في اتهامات بالتحريض على القتل ما يثير مخاوف من المزيد من إراقة الدماء مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد.

وقد تؤجج المحاكمة التوترات بين جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي والحكومة المدعومة من الجيش وتعمق الاضطرابات التي أضرت بالسياحة والاستثمار في مصر أكبر الدول العربية سكانا.

وعزل القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في يوليو تموز مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه وأعلن خارطة طريق سياسية قال انها ستقود إلى انتخابات حرة ونزيهة.

ويقول أنصار مرسي وهو أول رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة إن عزله كان انقلابا وتراجعا عن مكاسب الانتفاضة التي أطاحت بحكم حسني مبارك عام 2011.

وقال التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الذي يضم جماعة الاخوان المسلمين في بيان “شدد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب على أن الانقلابيين يريدون كسر الإرادة الشعبية بمحاكمة مرسي في 4 نوفمبر المقبل”.

ودعا التحالف في البيان من وصفهم بالأحرار في مصر وخارجها إلى “الوقوف بجانب الإرادة الثورية والمعارضة لقوى الانقلاب والتي تسعى لكسر هذه الإرادة” مشددا علي أن كافة الفعاليات ستكون كما “كانت دائما في الإطار السلمي الذي اتخذناه وسيلة وإستراتيجية”.

وقال قاض إن مرسي وأعضاء آخرين بجماعة الاخوان المسلمين وجهت لهم اتهامات بالتحريض على قتل وتعذيب المتظاهرين امام قصر الاتحادية الرئاسي.

وتتعلق الاتهامات بمقتل نحو 12 شخصا في اشتباكات خارج القصر الرئاسي في ديسمبر كانون الأول الماضي بعد ان أغضب مرسي المحتجين بإصدار إعلان دستوري يوسع من سلطاته.

ويحتجز مرسي في مكان لم يكشف عنه منذ عزله يوم الثالث من يوليو تموز. ومنذ ذلك الحين تشهد مصر هجمات شبه يومية يشنها متشددون في شبه جزيرة سيناء واشتباكات بين أنصار جماعة الاخوان ومعارضيها.

وقتل مئات من أعضاء الاخوان وسجن كبار قادة الجماعة في واحدة من أكبر الحملات الأمنية في تاريخ الجماعة.

ويتهم أنصار مرسي الحكومة بانها تزداد سلطوية وتعيد مصر إلى ما كانت عليه في عهد مبارك الذي حكم البلاد بقبضة من حديد لمدة ثلاثين عاما.

وقالت مصادر أمنية إن من المتوقع أن تعقد محاكمة مرسي في معهد أمناء الشرطة بالقرب من سجن طرة.

ونظم الإسلاميون مظاهرات عديدة تطالب بعودة مرسي للحكم ما دفع الحكومة لبحث فرض قيود شديدة على التظاهر في خطوة اثارت انتقادات عنيفة من جانب الجماعات المدافعة عن حقوقة الانسان.

وامتدت الاحتجاجات إلى الجامعات ومنها جامعة الأزهر.

وقال التحالف “راينا الشباب الأبطال الأحرار بالجامعات وخاصة جامعة الأزهر يضربون المثل في الصمود والإباء والعزة والكرامة”.

وأضاف “لقد هز أولئك الشباب عروش الطغاة والظالمين وبث الرعب في قلوبهم فتحية لهؤلاء الأحرار”.

وفي السياق، نظم طلاب جامعة الأزهر الخميس، عدة مظاهرات داخل حرم الجامعة؛ للمطالبة بإسقاط ما يصفونه بـ(الانقلاب العسكري).

وأحرق الطلاب في اليوم السادس لمظاهراتهم، لأول مرة، صور وزير الدفاع الفريق أول عبد الفاح السيسي، هاتفين: “يسقط يسقط حكم العسكر”.

وتوجهت أعداد من طالبات الأزهر إلى المبنى الإداري للجامعة لإعلان رفضهن انتظام الدراسة لحين الإفراج عن الطلاب المقبوض عليهم خلال مظاهرات سابقة مؤيدة لمرسي.

ورفعت المتظاهرات لافتات مكتوب عليها: “لا للداسة وطلابنا في السجون”، ووضعن كمامات على أفواههن مكتوب عليها “رابعة”، في إشارة إلى اعتصام مؤيدي مرسي في منطقة “رابعة العدوية” والذي تم فضه بالقوة 14 أغسطس/ آب الماضي، ما أسقط عددا كبيرا من القتلى والجرحى، اختلفت المصادر الرسمية وغير الرسمية حوله.

وشهدت مظاهرات يوم الأربعاء التي جرت في جامعة الأزهر قيام الطلاب بمحاولة تعطيل الدراسة في عدد من الكليات، فيما وقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في جامعات أخرى مثل جامعات الزقازيق بمحافظة الشرقية، وبنها بمحافظة القليوبية، بدلتا النيل شمالا، وجامعة الإسكندرية بمحافظة الإسكندرية الساحلية، شمالا، أسفرت عن إصابات محدودة.

وعادة لا تتدخل قوات الشرطة لفض المظاهرات أو الاشتباكات داخل الجامعات، بناء على أمر قضائي يمنع تواجد الشرطة داخل الحرم الجامعي، غير أنها تسعى إلى منع خروجها إلى الشارع.

- -

2 تعليقات

  1. قبل محاكمة مرسى على تهمة قتل المتظاهرين،الشعب المصرى يريد أن يعرف مصير الشباب المفقودين منذ إنطلاق ثورة 25 يناير وحتى تسلم الإخوان الحكم. هناك المئات من الشباب المصرى لا زال فى عالم الغيب ويجب معرفة مصيرهم،هل هم فى السجون،أم أنهم قتلوا من قبل الجيش بقيادة طنطاوى وعنان. هذا ما يجب معرفته أولا وبعدها نبدأ بمحاكمة مرسى حتى تكون هناك عدالة فى مصر. يجب أن لا ينسى المصريون أيضا أن الفريق السيسى كان مشرفا إشرافا تاما على قيام الجيش بهتك أعراض حرائر مصر عندما سمح بكشف العذرية الذى كان بمثابة إهانة وهتك عرض لكل فتاة مصرية أجرى عليها الفحص. إذا قام السيسى بإنقاذ مصر كما يقول من حكم الإخوان،فلا يجب أن ننسى كل ما قام به والذى لا أعتقد أن هذا يؤهله لقيادة مصر ويصبح رئيسها. الرئيس القادم لمصر يجب أن يكون مدنيا ووزير الدفاع مدنى حتى يتعلم الجيش أن يستمع وينفذ ما يطلبه وزير دفاع مدنى…

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل من الانقلاب فعلا انقلاب كل شي بالعكس

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left