بيروت – «القدس العربي»: برعاية رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري وبالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة تنطلق النسخة التاسعة لمهرجانات بيروت الدولية للتكريم (BIAF) في ساحة النجمة التي ستشهد على تكريم عشرين شخصية من لبنان وسائر أنحاء العالم العربي والأجنبي في مختلف المجالات. وكما بات معلوماً فانّ هذه النسخة من المهرجان ستحمل اسم معلّم في الفن من أصول لبنانية، مصرّي الجنسية، هو الممثل العالمي الراحل عمر الشريف، وسيكرّم عشرين شخصية من إثني عشر بلدًا وهم لبنان وفلسطين وسوريا وتركيا والأردن ومصر وأرمينيا والولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا وفرنسا واستراليا ورومانيا.
وعرف من بين المكرّمين من لبنان الرئيس الحريري وهيفاء وهبي، التي ستكون من أبرز المكرّمين، وذلك عن مجمل أعمالها الفنيّة من مسلسلات وأغان ناجحة، وستشعل المسرح بتأدية أغنيتها الأخيرة «توتة»، والنجم وائل كفوري الذي سيحظى بجائزة نجم العام عن ألبومه الأخير «W» وسيّقدم على المسرح للمرة الأولى أغنيته الجديدة «أخدت القرار»، كما سيتّم تكريم الاعلامية ماغي فرح.
وعرف من بين المكرمين من مصر النجم المصري حكيم الذي سيستلم بدوره جائزة تكريمية عن مجمل أعماله وعن مشواره الفني المليء بالنجاحات العربية والعالمية، والنجمة أنغام.
مهرجان «بياف» سينقل مباشرة على الهواء على شاشات تلفزيون لبنان، تلفزيون المستقبل، قناة الجديد، أوسن يا هلا، قنوات روتانا، «سي بي سي» مصر، و«أل بي سي»، وإذاعة «صوت الغد» اللبنانية، وستتّولى تقديم المهرجان الذي سيكون من توقيع المخرج وليد ناصيف وانتاج جو قزي الإعلامية اللبنانية ريما نجيم للسنة الثانية على التوالي.
تجدر الإشارة الى أنّ مهرجان برنامج بياف الإنساني يقوم بتوزيع خمسةٍ وعشرين منحةٍ دراسيةٍ لطلابٍ مميزين من مختلف المعاهد التعليمية والصروح الجامعية إيماناً منه بأن التميّز يبدأ في سنٍ مبكرًة ومن على المقاعد الدراسية.
7AKH
لمادا لا نسمع في عالمنا العربي المكلوم عن تكريم العلماء والمثقفين والمفكرين واهل العلم والمعرفة والاختراع والابتكار؟ لمادا يقتصر التكريم على من يسمون بالفنانين والنجوم وغيرهم ممن يساهمون في الهاء الشعوب عن مشاكلها ومعاناتها ومصائبها وازماتها المفتعلة والتي لا تنتهي؟ انظمة لا تنتج الا الرداءة وتبدل المجهودات من اجلها وتصرف الاموال الطائلة من اجل استمرارها وشعوب خانعة ولها القابلية لتلقيها والتعايش معها لن يتمكنا ابدا من الابحار الى بر الامان وستبتلعهما الامواج العاتية بفعل رياح الجهل والتجهيل المنتهجة والمتعمدة والمرسومة التي ستدمر كل شيء لا محالة.