محمد العريفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
“القدس العربي”:
بعد الدعاية للقهوة وسلع منتجات أخرى عبر حسابه على “تويتر”، أشعل الداعية السعودي محمد العريفي، جدلاً جديداً بآخر “إعلاناته المدفوعة”، حيث روج لماركة شاي مما اثار تعليقات غاضبة وساخرة مرة أخرى، واتهامات له بالتربح عبر استغلال صفته الدينية والتحول إلى “تاجر دين وإعلانات”، وذهب بعضهم الى وصفه بـ”الشيخ القهوجي”!.
— د. محمد #العريفي (@MohamadAlarefe) 30 June 2018
يعني هل المشيخة اصبحت مهنة….
يعني شو بتشتغل والله شيخ….— hani el-seelawe (@HaniSeelawe) 30 June 2018
اخرتها علانات ! وينك عن قضايا الامه الله يثيبك
— ملذوع (@sha3rcoom) 30 June 2018
— د. محمد #العريفي (@MohamadAlarefe) 21 May 2018
أتباع هؤلاء الدعاة السفهاء هم من ينفخونهم ويضخمون ذواتهم، وعندما تتضح لهم سوءاتهم يلومونهم على تصرفاتهم، فلا يلوم الأتباع إلا أنفسهم على المبالغة في تقديس وتمجيد وتضخيم هؤلاء الدعاة المشبوهين، وما يفعلونه هو نتيجة طبيعة للإفراط في تبجيلهم حتى إكسابهم العصمة ربما جزء من التأليه….
*المفروض (الداعية) الحق الذكي
يبعد نفسه عن الشبهات ..؟!
* الدعاية (التجارية) إحدى هذه
الشبهات ولهذا الداعية
(عمرو خالد) اعتذر للناس بعد
دعايته لدجاج الوطنية.
*زد على ذلك؛- ألا يكف بعض مشايخ
السعودية دعايتهم لملوكهم..؟!
(الله يهديهم).
سلام