تصاعد القلق من خطر التجسس على الهواتف المحمولة والمنشآت العسكرية بالولايات المتحدة

حجم الخط
0

ازدادت المخاوف بشأن التهديد للأمن القومي بعد إقرار وزارة الأمن الداخلي بوجود نشاط “السمك الرابض” في واشنطن

واشنطن – “القدس العربي” – رائد صالحة

طلب المشرعون الأمريكيون من البيت الأبيض توفير معلومات بشأن محاولات الدول الأجنبية بالتجسس على الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة وسط تصاعد القلق بين صناع السياسة في واشنطن من خطر المراقبة الخارجية عالية التقنية.

ومرر مجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، مشروع قانون إنفاق بإجراء يوجه وزارة الدفاع نحو الكشف عن أجهزة تجسس متنقلة بالقرب من المنشآت العسكرية الأمريكية. ومن شأن مشروع قانون تفويض مجتمع الاستخبارات السنوى الذي يمر عبر الغرفة العليا في الكونغرس أن يجبر قادة الاستخبارات على الإبلاغ عما إذا كانت هناك نقاط ضعف في نظام الاتصالات العالمي تساعد على عمليات التجسس والمراقبة من الخارج.

وتعكس هذه التطورات قلقا متزايدا بشأن التقنيات القادرة على اصطياد مكالمات الهواتف الدولية المحمولة، وهي معروفة باسم “السمك الرابض”، وتستخدم كأجهزة تجسس تحاكى الأبراج الخلوية الحقيقية، وتخدع الأجهزة المحمولة في مشاركة بيانات الموقع وفي بعض الحالات الاتصالات.

وأصبحت المشكلة حساسة للغاية نظرا لأن وكالات إنفاذ القانون ووكالات الاستخبارات الأمريكية نفسها تستخدم هذه التقنية.

واستخدمت الشرطة الأمريكية “السمك الرابض” لتعقب المشتبه بهم في إجراء واجه انتقادات واسعة من دعاة الخصوصية الذين قالوا إنه يجب وضع قيود على استخدام هذه التقنيات.

وازدادت المخاوف بشأن التهديد للأمن القومي منذ أبريل/نيسان الماضي عندما أقرت وزارة الأمن الداخلي بوجود نشاط “السمك الرابض” في واشنطن العام الماضي، بما في ذلك مرافق حساسة مثل البيت الأبيض.

وضغط أعضاء مجلس النواب الأمريكي على مسؤولي الأمن الوطني للإدلاء بشهادتهم علنا حول التهديدات التى تشكلها هذه الأجهزة ولكن الوزارة رفضت السماح لموظفيها بالإدلاء بشهادتهم.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية