قائد بالجيش الحر: الإعلان عن تشكيل أكبر تجمع عسكري في جنوب سوريا اليوم

قائد لواء الحق الرائد قاسم النجم

قائد لواء الحق الرائد قاسم النجم


عمان- الأناضول: قال الرائد قاسم النجم، قائد (لواء الحق) التابع للجيش الحر في محافظة درعا (جنوب سوريا)، إنه سيتم في وقت لاحق من اليوم الجمعة، الإعلان عن تشكيل أكبر “تجمع عسكري” في جنوب البلاد قوامه 3500 مقاتل.

وأضاف النجم في اتصال هاتفي مع وكالة (الأناضول) أنه أيضا سيتم انتخاب قائد لعمليات المنطقة الجنوبية خلفاً للمقدم ياسر العبود الذي قتل الأسبوع الجاري، خلال الاشتباكات مع الجيش السوري النظامي في المحافظة.

وتابع أنه سيعقد، في وقت لاحق الجمعة، اجتماع يضم قادة الألوية الخمسة الأبرز في المحافظة وهي (لواء الحق وفلوجة حوران واليرموك ومحمد بن عبد الله والمهاجرين والأنصار) وذلك للإعلان عن توحّد تلك الألوية في أكبر “تجمع عسكري” في جنوب البلاد بقوام 3500 مقاتل.

وتعد الألوية المتوحدة من أبرز الألوية العسكرية التابعة للجيش الحر في محافظة درعا وأكثرها فاعلية، ونفذت عمليات عسكرية كبيرة في قطاع الجنوب، كان من أبرزها السيطرة على معبر درعا-الرمثا الحدودي مع الأردن الشهر الماضي، وكذلك السيطرة على أكبر كتيبة للهجانة (حرس الحدود) في جنوب البلاد.

وأشار قائد اللواء إلى أنه سيتم خلال الاجتماع انتخاب قائد لعمليات قطاع الجنوب في الجيش الحر، خلفاً للمقدم ياسر العبود الذي قتل الأسبوع الجاري، خلال الاشتباكات مع قوات النظام في درعا، مشيراً إلى أن القيادي المنتخب سيكلف بمهمة قيادة التجمع في نفس الوقت.

ويعد المقدم ياسر العبود، من أوائل المنشقين عن جيش النظام بعد اندلاع الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، وقتل الثنين الماضي، خلال اشتباكات عنيفة مع الجيش النظامي بالقرب من مدينة طفس التابعة لمحافظة درعا، وكان أصيب قبلها أربع مرات فقد في إحداها عيناً وتضررت الأخرى، إلا أنه لقي حتفه في المرة الخامسة، ويعد من أبرز القادة العسكريين الميدانيين في الجيش الحر.

وأشار قائد لواء الحق، قاسم نجم، إلى أن العبود كان ينسق المهام بين الألوية الخمسة كونها تتبع لقطاع الجنوب، إلا أنه كان لديه فكرة لتوحيد الألوية في المحافظة في “تجمع عسكري” واحد، وعمل على ذلك قبل مقتله بفترة، وهو “ما سيتم تنفيذه اليوم”، على حد قوله.

ومحافظة درعا التي تقع جنوبي البلاد وجنوب العاصمة دمشق، يطلق عليها الناشطون اسم “مهد الثورة”؛ كون المظاهرات المناهضة لحكم بشار الأسد انطلقت منها.

وينشط “الجيش الحر” فيها، واستطاع خلال الفترة الماضية السيطرة على معظم أجزاء الشريط الحدودي مع الأراضي الأردنية المحاذية لها، وأجزاء واسعة من ريف المحافظة وأحياء في المدينة، وهو ما تحاول قوات النظام استعادته.

Email this page