لماذا قرر أردوغان اعتقال «عدنان أوكتار» و234 من «قططه»… القصة الكاملة لداعية الحسناوات​

يقدم «دروسا دينية» وهو يحتسي الخمر ومحاط بعشرات الراقصات

Jul 12, 2018

إسطنبول ـ «القدس العربي» من إسماعيل جمال:​ بعد ساعات فقط من تسلمه مهامه وزيراً للداخلية في الحكومة الأولى، وفق النظام الجديد في تركيا، نفذ وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، حملة أمنية واسعة شملت اعتقال الداعية المثير للجدل «عدنان أوكتار» و234 من أتباعه، لا سيما الحسناوات اللاتي يطلق عليهن وصف «القطط».​
هذه الخطوة وعلى الرغم من أنها لاقت ترحيباً واسعاً من شريحة كبيرة من الشارع التركي، إلا أنها كانت مفاجئة للكثيرين، لا سيما وأن مطالبات اعتقال أوكتار المعروف أيضاً باسم «هارون يحيى» لم تلق آذاناً صاغية عند الحكومة التركية منذ سنوات طويلة، وهو الأمر الذي فتح الباب واسعاً أمام تساؤلات حول توقيت العملية ودوافعها المباشرة.​
وأوكتار الذي يصف نفسه بـ«الداعية الإسلامي» من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في تركيا، حيث يمتلك فضائية خاصة ويقدم برامج تلفزيونية يظهر فيها إلى جانب عشرات الحسناوات اللاتي يرتدن ملابس فاضحة ويحتسي الخمر، ويقول إنه مجدد، ويلتف حوله الكثير من الأتباع الذين يصفه البعض منهم بأنه «المهدي المنتظر».​
وفي وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء، بدأت وحدات كبيرة من قوى الأمن التركية، مدعومة بعربات مدرعة وطائرات مروحية بحملة أمنية واسعة شملت اعتقال أوكتار من قصره الفاره المطل على مضيق البوسفور في إسطنبول و234 من معاونيه وأتباعه الذين تتشكل أغلبيتهم من الفتيات الحسناوات اللاتي يطلق عليهن وصف «القطط».​
هذا التحرك الذي قاده وزير الداخلية سليمان صويلو جاء عقب ساعات من توليه الوزارة من جديد وفق النظام الرئاسي، وهي خطوة كشفت عن التوجهات الجديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لا سيما فيما يتعلق بالملفات الداخلية التي استعصت عليه في السنوات الماضية.​
ورأت وسائل إعلام تركية أن هذه الخطوة جاءت لإرضاء شريحة واسعة من أنصار حزب العدالة والتنمية – المحافظ – والتي تطالب منذ سنوات الحكومة بوضع حد لظاهرة «أوكتار» الذي اتهم في الآونة الأخيرة بالاستغلال الجنسي للفتيات اللاتي يحطن به، وخطف فتيات صغيرات من عائلاتهن.​
لكن الاتهامات الموجهة إلى «أوكتار» والمستهدفين من هذه العملية والتي شملت إلى جانب «استغلال الأطفال جنسياً والاعتداء الجنسي، والابتزاز»، شملت «التجسس السياسي والعسكري» فتحت الباب أمام الكثير من الاحتمالات، وأعادت إلى الواجهة الاتهامات السابقة لـ«أوكتار» بالتعاون مع إسرائيل.​
وفي عام 2015، دعا أوكتار رئيس ما يسمى بـ«صندوق ميراث الهيكل» المتطرف اليهودي «يهودا غليك» إلى مائدة إفطار رمضانية في إسطنبول. وأعرب له عن «موقفه الحاد ضد كل أنواع العنف التي ترتكب باسم الله، وأكد أنه لا يملك أحد الحق في المس بيهودي». وقال غليك إن أوكتار «لا يرى أي سبب يمنع صلاة اليهود والمسيحيين في الهيكل (الحرم القدسي)».​
وتضمنت لائحة الاتهامات التي ستوجه إلى أوكتار وأتباعه «تأسيس تنظيم لارتكاب جرائم، واستغلال الأطفال جنسيًا، والاعتداء الجنسي»، إلى جانب «استغلال المشاعر والمعتقدات الدينية بغرض الاحتيال، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، والتزوير، ومخالفة قوانين مكافحة الإرهاب والتهريب، من خلال تنظيم يحمل اسم عدنان أوكتار». وفي وقت لاحق أعلن القضاء التركي تجميد جميع الممتلكات والأرصدة المالية للمعتقلين وعلى رأسهم أوكتار الذي يمتلك شركات تقدر قيمتها بملايين الدولارات.​
ويظهر أوكتار في برنامجه ليشرح مبادئ الشريعة الإسلامية وقيم التسامح بمشاركة راقصات وفنانات مرتديات ملابس مثيرة وأمامهن زجاجات الخمر.
وكان المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي أصدر في شباط/ فبراير الماضي أمرا بوقف بث القناة ( A9 ) التي يمتلكها أوكتار وفرض غرامة قدرها 5 في المئة من إيرادات الإعلانات. كما أن أوكتار الذي تحيط به مئات الفتيات الفاتنات يدعي أنه يرفض الزواج لانشغاله بالفكر.​
ومنذ عام 1980استطاع أوكتار جذب العديد من الأتباع من خلال جماعة دينية صغيرة أثناء دراسته في جامعة إسطنبول، حيث كان يصف نفسه حينها بالمفكر المعادي للماسونية والشيوعية، بجانب تأليفه كتابا مكونا من 550 صفحة يدعي فيه اختراق اليهود والماسونيين مؤسسات الدولة التركية بهدف «تقويض القيم الروحية والدينية والأخلاقية للشعب التركي»، قبل أن يتهم بالتحريض على ثورة دينية وسجن على إثرها 19 شهرا قضى 10 منها في مصحة نفسية، حيث شُخصت حالته هناك بأنها اضطراب الوسواس القهري والشيزوفرينيا، رغم أن له مئات الكتب والمقالات التي ترجمت إلى الكثير من اللغات حول العالم.​

لماذا قرر أردوغان اعتقال «عدنان أوكتار» و234 من «قططه»… القصة الكاملة لداعية الحسناوات​
يقدم «دروسا دينية» وهو يحتسي الخمر ومحاط بعشرات الراقصات
- -

10 تعليقات

  1. يبدو أنه ردّ على تحجيم النشاط التركيّ الأخيرفي مدينة القدس.للعلاقة الوثقى بين أوكتاروالكيان الصهيونيّ.

  2. لن ينجح يهود الدونمة في اسقاط المشروع الإسلامي القادم انما نجحوا اول مرة لان الله تعالى قدر ان يبدا العلوا والافساد الثاني لبني إسرائيل
    اما الان آن أوان عودة الخلافة الراشدة وكل مؤامراتهم لن تنجح فعدنان هذا يستعمل النساء في شبكات اسقاط خطيرة ذات تمويل مشبوه وله علاقات خفية مع غولن ومع الموساد واستخبارات عربية تمده بالاموال بالإضافة الى ما يجنيه من أفلامه الساقطة

  3. هذه هي متعته في الحياة الدنيا! أما في الآخرة فلا يكون له نصيب منها – ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. الشيزوفرينيا لم تصب أوكتار وحده فنجد العديد من المتصهينين العرب و غيرهم، على استعداد لتلفيق تهمة الإتجار بالدين لكل من له علاقة بالإسلام خصوصا بالأحزاب الإسلامية المعتدلة الناجحة سياسيا.
    الهدف من هذه التهمة هو طبعا الإسلام نفسه فالصهاينة و حلفاؤهم مازالوا ينفقون الكثير من أجل تشكيك المسلمين في عقيدتهم خصوصا في المنطقة العربية التي لم تنفع فيها الحروب الميدانية و السيطرة على الأرض.
    تكمن شيزوفرينيا المتصهينين العرب في عدم استطاعتهم تلفيق تهمة الإتجار بالدين لأمثال أوكثار كونهم مستعدين لتقبل إسلام على طريقته به خمر و نساء -قطط- متحررات و حرائر ما دمن لم يخترن ارتداء الحجاب، و في الآن نفسه هؤلاء المتصهينين العرب مستعدون لبيع أوكتار و عقيدته إن استطاعوا إلصاق بدعه بالإسلام فيصبح التحرر عبودية و امتهانا للمرأة ليس من المبتدع و إنما من العقيدة.
    ما لا يفهمه الصهاينة هو أن الحرب على الإسلام هي حرب خاسرة من بدايتها و أن طبيعة الإنسان لا تقبل عدم الدفاع عن النفس و العرض و أن وجود الدين هو كذلك لمنع الظلم و عدم البدء بالعدوان، أما ما نسميه جهادا في ديننا فله شرط رئيس هو دفع الظلم حتى في أكثر حالات الضعف. و ليكفي أن ينظروا إلى قوانينهم الوضعية فحتى في حالة القتل يبرأ المتهم إن كان المقتول متهجما على ملكية القاتل.
    الإسلام لا ينتظر من المتصهينين العرب أو من الصهاينة أن يحرموا الإتجار بالدين، هو نفسه يحرمه و يطلق لقب المنافقين على من اشترى بالدين ثمنا كما على هؤلاء ان يتذكروا أن التوصيف الصحيح لإمام يسرق ليس إماما و إنما سارق و على فقيه يزني ليس فقيها و إنما زاني.

  5. هذا إنسان غريب الأطوار أي دوله تحترم نفسها وشعبها تعتقله وأتباعه….. ولكن الغريب أنه قبل إعتقاله كان إنسان سوي كما يشير التقرير يمكن حدث له إرتجاج في الدماغ وشذوذ داخل المعتقل…ولكن كيف إمتلك كل هذه الأموال يمكن أنه سلك هذا الطريق المربح لجني الأموال فأصبح تاجر جنس ودعاره…

  6. تشكل ظاهرة (اوكتار، الداعية الجفري، مؤتمر الشيشان، وداعية الفراخ المصري عمرو خالد ، داعش، الاخوان المسلمون، الصراع الشيعي ــ السني)، جميعها اوجه متعددة لضرب الدين الاسلامي، وباساليب واداوت مختلفة، بعضها موجه من الخارج، والاخر مستدرج، فيما يسعى اخرون للمادة والاتجار بالدين امثال الجفري وعمرو خالد وغيرهم ممن يمتلكون فضائيات الهرطقة .

  7. عُرفت هاته الشخصية باسم هارون يحي في كتبه المترجمة للعربية واللافت للانتباه هو انه قبل مدة الف كتبا مهمة في المجال الديني والعلمي ككتاب ” اكذوبة تاريخية العصر الحجر ” والذي ينتقد فيه بشدة وبالبراهين العلمية نظرية التطور لداروين كما الف كتبا ملونة في الاعجاز العلمي للقران الكريم غير انه مؤخرا اثار الجدل بمقالاته وكتاباته التي كنت اقرا العديد منها علي موقعه في تويتر حتي اني احترت في شخصيته بين ما قرات له في كتبه وبين ما وجدت تغيرا في طرحه وفي صوره مع الحسناوات واحتساء الخمر علي قناته وهذا الذي حدث معه لم يحدث الا مؤخرا علي حد علمي ولله في خلقه شؤون نسال الله العافية والثبات علي دينه وان يهدينا ويهديه ويرده الي الصواب

  8. لم يكن هناك تغاضي ولكن كان هناك ضعف بنوي في نظام الدوله والحكومات السابقه وترهل وبيروقراطيه في كل الوزارات المتعدده والمتراميه في 26 وزاره (الان 16 وزاره ). منذ اتاتورك والغرب يضغط ان تبقى تركيا كما هي ضعيفه سياسيا و اقتصاديا وتابعه تماما بدون اعطاءها اي شيء وتم منع الديمقراطيه الغربيه عن الشعب التركي ودعم علمانيه مسخ وجيش دكتاتوري دموي لحكم و ذبح الاتراك ان حاولو النهوض (كما الجيوش والانظمه العربيه).
    هذا الرجل ليس بمجنون فهو نسخه عن هافنر وفتيات بلي بوي ولا يستطيع المجنون اداره امبراطوريه فساد. الهدف منه كل شيء سيئ لتركيا انحلال تجسس خلط المفاهيم تشويه الاسلام نشر الرذيله تعويد الناس على المجون والانحلال وجعله مالوفا…الخ

    وهذا هو حال الدول الاعربيه والاسلاميه ضعف وهوان و انحلال وفقر وبعد عن الدين تحت حكام فسدة ديكتاتوريين عملاء وها هي تركيا تخرج من وضع مشابه الى التطور والقوه السياسيه والاقتصاديه راجين لها السلامه والازدهار وللعرب ان يصحوا ويبداوا نهضتهم كتركيا

  9. الاخ داود الكروي لا تقرر منْ سيدخل الجنة والنار..ربما له عمل لا تعلمه ولا نعلمه سينقذه من سوء المصير بين يدي الله الرحيم.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left