الاتحاد الوطني يتهم «المنشقيّن» عنه بـ«الخيانة» ويعلن فوزه في السليمانية وكركوك

تدقيق أصوات أربيل اليوم... وتطابق نتائج المحافظات الجنوبية

Jul 12, 2018

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق، عن وصول وفد مجلس المفوضين إلى محافظة أربيل لإجراء عملية الفرز والعد اليدوي للمحطات الانتخابية التي عليها طعون، فيما بينت أنه سيتم اليوم بدء العمل.
وقال الناطق الرسمي للمفوضية القاضي ليث جبر حمزة في بيان، إن «عمليات الفرز والعد اليدوي انتهت، مساء هذا اليوم (أمس)، لمحافظتي المثنى والديوانية بتدقيق جميع المحطات الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون»، موضحا أنه «بذلك يكون قد تم اكمال الفرز والعد اليدوي للمحافظات الست، البصرة وميسان وذي قار والمثنى والقادسية وواسط، بعد أن تم نقلها إلى مركز الفرز والعد اليدوي في بغداد».
وأضاف أن «العمل مازال مستمرا لإكمال نقل بقية المحطات الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون للمحطات الانتخابية لمحافظتي صلاح الدين والانبار وبشكل تراتبي»، مشيرا إلى أن «مجلس المفوضين وصل، صباح اليوم (أمس)، إلى مدينة اربيل لاجراء عملية الفرز والعد اليدوي للمحطات الواردة بشأنها شكاوى وطعون».
وأضاف: «بعد اكمال الامور اللوجستية تقرر البدء بعملية الفرز والعد اليدوي، يوم غد (اليوم)، باشراف مجلس المفوضين»، لافتا إلى أن «بإمكان ممثلي الامم المتحدة والكيانات والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام كافة حضور تلك العملية».
في الأثناء، كشفت مصادر صحافية، أن نتائج الفرزّ والعدّ اليدوي للمحافظات الجنوبية الست، جاءت مطابقة بنسبة 100٪، مشيرة إلى أن أعداد الصناديق التي سيتم تدقيقها تبلغ (501) لمحافظة الأنبار، وصلاح الدين (425) صندوقاً عليها شكاوى وطعون.

إجراءات شفافة

ووصل وفد من القضاء المنتدبين من قبل مجلس القضاء الأعلى إلى مدينة أربيل (عاصمة إقليم كردستان العراق)، قادماً من محافظة السليمانية، لبدء عملية العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع.
وقال القاضي جاسم محمد عبود، عضو لجنة اللجنة القضائية خلال مؤتمر صحافي، إن عملية العد والفرز اليدوي في محافظة السليمانية جرت بشكل سليم وشفاف»، نافياً إمكانية «إعلان النتائج لحين الانتهاء بشكل كامل من عملية العد والفرز لصناديق الاقتراع في الداخل والخارج».
وأضاف: «وجدنا حرصاً كبيراً على اجراء عملية العد والفرز بشكل سليم في محافظتي السليمانية وكركوك»، موضّحاً ان «العملية في السليمانية جرت بشكل افضل من محافظة كركوك».
وحول الاعتراضات الموجودة على الفرزّ والعدّ اليدوي في محافظة السليمانية، قال: «نحن نتفهم جميع الاعتراضات، لكن شفافية العملية اهم لدينا من كل شيء، وأبوابنا مفتوحة أمام جميع الأطراف والكيانات السياسية لمراقبة عملية العد والفرز اليدوي».
المتحدث باسم مؤسسة الانتخابات في حزب الاتحاد الوطني، بريار رشيد قال «كان من المقرر أن تبدأ اليوم (أمس) العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع الخاصة بمدينة أربيل، والبالغ عددها 214 صندوقا، لكنها تأخرت لعدم حضور اعضاء مجلس المفوضين (القضاة المنتدبين)».
وأضاف في تصريح أورده الموقع الرسمي للحزب، أن «الاتحاد الوطني يؤكد على الالتزام بقوانين المفوضية العليا للانتخابات»، لافتاً إلى أن «الاتحاد الوطني واثق من عدد أصواته في جميع انحاء الاقليم، وليس فقط ضمن حدود محافظتي كركوك والسليمانية».
وتتهم الأحزاب الكردستاني المعارضة الستة، أبرزها التغيير، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ـ بزعامة رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني، بتزوير نتائج الانتخابات في السليمانية وكركوك، الأمر الذي ينفيه الحزب.

اتهامات

في المقابل، كشف نصرالله سورجي، مسؤول مركز تنظيمات نينوى، وعضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني، عن تعرض حزبه إلى العديد من «المؤامرات والطعنات» من الداخل والخارج، بعد إجراء وإعلان نتائج انتخابات 12 ايار/ الماضي، مشيداً بقوة وتماسك حزبه.
ووجه سفي بيان، انتقاداً حاداً «لمن قام بطعن الاتحاد الوطني الكردستاني، بعد ان بنى له مجداً باسم مام جلال، وجمع له ثروة هائلة من خلال الحزب وحصل على العديد من المناصب».
وقال أيضاً: «العديد من الأيادي الخفية الخارجية منها والداخلية حاولت النيل من الاتحاد الوطني الكردستاني، وضربه ضربةً موجعة بعد تحقيقه فوزا ساحقاً في انتخابات 12 أيار/ مايو الماضي، لاسيما بعد اعلان النتائج والحصول على المرتبة الاولى في محافظة كركوك، التي حاول بعض الجهات اتهام الاتحاد الوطني بتسليم المدينة لقوات الحشد الشعبي والجيش العراقي، إلا أن حزب مام جلال هو حزب رصين لم يولد من خارج الحدود وانما ولد من رحم الثورة الكردية ومعاناة الشعب الذي ما زال ضحيةً للمؤامرات الخارجية». وحسب سورجي، فإن «بعض الجهات حاولت ضرب الاتحاد الوطني الكردستاني من خلال العد والفرز اليدوي، واجرت اتصالات مكثفة مع جهات عدة خارج العراق وداخله لتقليل من عدد مقاعد الاتحاد الوطني خصوصاً في كركوك والسليمانية، لكن بعد صدور قرار المحكمة الاتحادية وباجراء العد والفرز واليدوي رحب الوطني الكردستاني بهذا القرار وشد عليه ولم ترهبه مؤامرات الآخرين».
وأضاف: «عمليات العد والفرز واليدوي انتهت في كركوك والسليمانية، وحسب النتائج الأولية لم تظهر اي عمليات تزوير قام بها الاتحاد كما اتهمته بعض الجهات، خصوصاً التي انشقت منه إلا ان النتائج أثبتت الشعبية الواسعة للاتحاد في المحافظتين المذكورتين».
ووجه انتقاداً حاداً لمن أسماهم «خائنو الزاد والملح»، قائلاً: إن «ما يؤلمنا من كل ما جرى أن الطعنات والمؤامرات جاءتنا من جهات بنت مجدها وشعبيتها داخل خيمة الاتحاد الوطني، وحصلت العديد من المناصب في بغداد وكردستان، وبعد أن امتلأ بئرها من المال والمناصب انشقت عن الحزب وصارت تتهمه بالتزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات وبالفساد، لكن تاريخ الحزب ونضاله أكبر بكثير من أن يخدش بكلام من باع الامانة وخان الوفاء الذي علمنا اياه الراحل مام جلال».

الاتحاد الوطني يتهم «المنشقيّن» عنه بـ«الخيانة» ويعلن فوزه في السليمانية وكركوك
تدقيق أصوات أربيل اليوم… وتطابق نتائج المحافظات الجنوبية
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left